اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي زكي كمال ل ”الصنارة”:انتخابات رابعة واردة إذا لم تدعم المشتركة حكومة يشكلها أزرق ابيض او الليكود

تكرار الانتخابات البرلمانية ثلاث مرات في عام واحد جاء أسباب لا يفهمها أحد، باستثناء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يعتبرها « معركة حياة او موت» سياسية* تصريحات المشتركة حول عدم دعم حكومة يشارك فيها ليبرمان لا تعني بالضرورة التصويت ضدها* احتمالات نتنياهو لتشكيل حكومة معدومة الا اذا استطاع استقطاب دعم المشتركة بوعود وتعهدات كإلغاء قانون القومية* تأليه القائد هو نهج عززه وطوره نتنياهو ويقبله مؤيدوه دون نقاش * حان الوقت ليبني نتنياهو استراتيجية واضحة بضمنها ربما احتمال صفقة مقابل المستشار القضائي والنيابة العامة *لا مفر امام أعضاء الليكود سوى دعم نتنياهو فانتخابات رابعة تلزم اجراء انتخابات تمهيدية قد يفشلون فيها* طاقم الشرق الأوسط الأمريكي كله من اليهود وهم وفق قانون القومية أصحاب الأرض في إسرائيل باعتبارها دولة الشعب اليهودي* دعم المستوطنات غير المشروط يعني ان الضم قد تم فعلاً رغم انه لم يتم قانونياً. تسعة أيام بالتمام والكمال تفصلنا عن الانتخابات البرلمانية الثالثة خلال العام الأخير، التي تتمحور جلها إن لم تكن كلها بالنسبة للحزبين الكبيرين ،الليكود وازرق ابيض ، حول محاولة كل منهما إقناع الناخبين ان الحزب الآخر لن يتمكن من تشكيل حكومة تنبثق عن ائتلاف يضم واحدا وستين عضو كنيست، وكأنهما يعترفان في قرارة نفسيهما ان هذا ما سيحدث وان ما كان في المعركتين الانتخابيتين السابقتين هو ما سيكون هذه المرة ايضاً، واذا كان الحال كذلك فإن القضايا الاساسية والهامة كالضم وصفقة القرن ومحكمة الجنايات الدولية وغيرها تغيب عن الساحة الانتخابية لتحل محلها “معادلات حسابية ورياضية” تجيء لتؤكد ان تشكيل حكومة بعد الانتخابات الوشيكة هو سيناريو بعيد المنال. عن هذا الموضوع وغيره أجرينا هذا اللقاء مع المحامي زكي كمال: «الصنارة»: الانتخابات على الأبواب لكن الاهتمام الإعلامي ينصب في معظمه على قضايا وامور أخرى.. الكورونا، الانتخابات الأمريكية وغيرها. المحامي زكي كمال: ما جاء في سؤالك صحيح ويعكس واقعاً يشير الى امرين: الأول ان الحلبة الحزبية والسياسية في اسرائيل بدأت تثير الملل الجماهيري والإعلامي بل ربما الاشمئزاز خاصة مع تكرار الانتخابات البرلمانية ثلاث مرات في عام واحد لأسباب لا يفهمها أحد، اللهم الا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يعتبرها « معركة حياة او موت» فالحياة هي حصوله على واحد وستين مؤيداً يمكنونه من تشكيل حكومة يمينية تنفذ سياسات اليمين التي تشمل الضم في الضفة الغربية وغور الأردن، وتنفيذ قانون القومية والقوانين الأخرى التي تميز ضد المواطنين العرب وتنفذ الامر الأهم بالنسبة له وهو منحه الحصانة التي تجنبه المحاكمة بتهم الرشوة وربما تنقذه من السجن لسنوات طويلة، اما الموت مجازياً فهو عدم حصوله على هذه الأغلبية ونجاح «ازرق ابيض» في تشكيل الحكومة الضيقة او حكومة الوحدة بدون نتنياهو، وبالتالي بقاؤه دون حصانة وخضوعه الى المحاكمة ومنها الى السجن. الأمر الثاني هو ان النقاشات خلال الحملات او المعارك الانتخابية خاصة الأخيرة منها أصبحت ضحلة وسطحية تبتعد كل البعد عن الأيديولوجيات والقضايا الهامة كالصحة والاقتصاد والحياة اليومية، كما انها تبتعد او تتجنب النقاش المعمق والجدي وتتجه الى الشعارات والعناوين والتحريض وشخصنة الانتخابات وتغويل الخصوم واخراجهم خارج الاجماع بل اقصاء مجموعات كبيرة من سكان الدولة وخاصة العرب. ولكن الخطر الأكبر والحقيقي للمجريات الحالية والضحالة التي تسود معركة الانتخابات هي ان قادة الحزبين الكبيرين يتحضران ويتأهبان للحظة التي ستعلن فيها نتائج الانتخابات الرسمية والتي لن تكون مفاجئة لهما. «الصنارة»: ولماذا ذلك؟ المحامي زكي كمال: اعتقد ان الصورة واضحة وان الجميع يدرك ان السيناريوهات المتوفرة او الممكنة او المحتملة او المتوقعة او المنطقية وإن كانت كثيرة، فإنها تؤدي الى نتيجة حتمية واحدة وهي انتخابات رابعة على التوالي تعيشها البلاد، وذلك جراء استمرار الحلقة المفرغة او بقاء الوضع القائم اليوم (סטטוס קוו) السياسي والحزبي الذي منع ايٍ من المرشحين من تشكيل حكومة بعد المعركتين الانتخابيتين السابقتين وسيمنع تشكيل الحكومة القادمة وبالتالي سيقود الى انتخابات رابعة، اشارت الاستطلاعات الى ان اكثر من 70% من المستطلعة آرائهم يعتقدون انها ستأتي لا محالة مؤكدين غضبهم الشديد على النهج الحزبي وعلى تصرفات قادة الأحزاب الكبيرة، ورغم ذلك فإن ما يثير القلق ويؤكد “تحجر” الحلبة السياسية وانعدام العوامل العقلانية او المنطقية فيها هو ان أياً منهم لن يغير أنماط تصويته بل سيواصل التصويت لنفس الحزب الذي منحه صوته في المرتين السابقتين. الساعة العاشرة ليلاً والتي تنشر فيها العينات الانتخابية النهائية (מדגם) ستكون عملياً اللحظة التي تبدأ فيها اللعبة مجدداً واقصد اللعبة التي ستؤدي الى انتخابات رابعة خاصة مع استمرار الصورة الحالية للكتل الحزبية وبقاء حزب “يسرائيل بيتينو” بيضة القبان، والمطلع على مجريات الامور يلاحظ ان سيناريو الانتخابات الرابعة يصبح أكثر احتمالاً كلما اقتربنا من موعد الانتخابات وكلما اشتدت حدة التصريحات الصادرة عن الاحزاب المختلفة وكلما باتت المواقف أوضح. «الصنارة»: وكيف ذلك خاصة وان السيناريوهات لتشكيل حكومة تتغير وتتبدل من حكومة يمين الى حكومة يسار ووسط او حكومة أقلية او حكومة وحدة وطنية.. المحامي زكي كمال: اعتقد ان السياسة لا تعترف بمصطلح» غير ممكن» فلنأخذ القائمة المشتركة ورغم إعلانها القاطع انها لن تؤيد حكومة يكون فيها افيغدور ليبرمان ويسرائيل بيتينو شركاء وأنها لن تقبل حتى دعمها من الخارج او حتى عدم معارضتها أي الامتناع خلال التصويت عليها، فإنها ومن منطلق إعلانها القاطع والتام والمطلق بأن هدفها هو اسقاط نتنياهو ، قد تدرك او تقرر ان هذا هو الأهم وبالتالي فإنها قد تؤيد حكومة كهذه، الا اذا حدثت المعجزة وتوصلت المشتركة الى اتفاق مع الليكود مثلاً يتعهد الليكود بموجبه بإلغاء قانون القومية وقانون كمينيتس ويتنازل عن بند نقل السكان من منطقة المثلث الى مناطق الضفة الغربية كما جاء في صفقة القرن، وغيره مقابل دعم المشتركة لحكومة يمين او عدم دعمها ولو من الخارج لحكومة برئاسة بيني غانتس، ورغم ان هذا مستبعد وغير ممكن بالنسبة للقائمة المشتركة الا انه ممكن بالتأكيد لنتنياهو بهدف التهرب من المحاكمة والسجن والحصول على الحصانة. خطوة كهذه مع الاخذ بعين الاعتبار ما إذا كانت بعض مركبات المشتركة سترفض ذلك، قد تغير من صورة ومركبات السلطة والحكم في البلاد، رغم ان المشتركة تؤكد في كل مناسبة ان انتخابات رابعة أفضل رغم مساوئها، من ان يعود نتنياهو ليصبح رئيساً للحكومة بكل ما يعنيه ذلك. بالنسبة للمشتركة فإنها «تقبل» بوضع يبقى فيه نتنياهو رئيساُ للحكومة الانتقالية الحالية ومن ثم لشهر واحد او شهرين حتى تشكيل حكومة جديدة مع كونه متهماً بالرشوة. رغم ما قلته فإن احتمالات نجاح نتنياهو في تشكيل حكومة شبه معدومة إن لم تكن معدومة إطلاقاً، ولذلك سيعمل كل ما بوسعه للوصول الى انتخابات رابعة اذا استطاع ان يقنع الكنيست بمنحه الحصانة، خاصة وانه مع انتهاء الانتخابات الحالية وظهور النتائج قد تنتج الظروف الملائمة قانونياً وبرلمانياً التي تمنع رئيس الدولة من منحه اصلاً إمكانية تشكيل حكومة ، خاصة وانه مع انتهاء عهد الكنيست الحالية سيصبح عضو كنيست عاديا قد يقرر رئيس الدولة انه ليس اهلاً لتشكيل الحكومة بسبب لوائح الاتهام المقدمة بحقه، او ان تضطر محكمة العدل العليا للتدخل في الأمر والاعلان رسمياً ان عضو كنيست تتم محاكمته بتهم الرشوة لا يمكنه ان يكون مرشحا لتشكيل الحكومة وهو نص القانون الصريح . من جهة أخرى فإن تصريحات «ازرق ابيض» حول عدم كون المشتركة جزءًا من حكومة مستقبلية هي تصريحات ليست بجديدة لكنها لا تعني اغلاق الباب نهائياً امام دعم الحكومة القادمة من الخارج او عدم التصويت ضدها على ضوء اعلان «ازرق ابيض» ولو كان متأخرا انها ترفض نقل مواطنين عرباً من وادي عارة الى الضفة الغربية ضمن «صفقة القرن» وإعلان بعض قادتها نيتهم تعديل قانون القومية وغيره.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة