اخر الاخبار
تابعونا

مصرع طفل دهسه والده جنوب الخليل

تاريخ النشر: 2020-08-13 17:19:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

هل كورونا ينتقل عبر البضائع المستوردة من الصين؟

قالت وزارة الصحة السعودية في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن فيروس "كورونا" الجديد المنتشر في الصين، لا ينتقل عبر البضائع المستوردة من الصين، موضحة أنه وبناء على المعلومات المتوفرة حاليا فإنه لا يوجد خطر من البضائع المستوردة من الصين.

وأضافت: "هناك 6 أنواع معروفة من فيروسات كورونا تصيب الإنسان، 4 منها تم إكتشافه منذ وقت طويل وقد إرتبطت بأعراض تنفسية خفيفة وجيدة التحمل نوعا ما بالإضافة إلى فايروسي، SARS وفايروس كورونا متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة لدينا بالسابق".

وتابعت: "أما هذا النوع من الفايروس من سلاسة فايروسات كورونا فهو جديد تم إكتشافة بالصين عند تسجيل الحالات ويعرف بالإسم 2019-ncov لذلك يطلق عليه إسم فايروس كورونا المستجد ومازالت الدراسات العلمية الوبائية قائمة لفهم وتحديد نواقل الفايروس بشكل أكبر".

afp



هل من السهل انتقال هذا الفيروس بين البشر؟

فور اكتشاف الفيروس، قالت السلطات الصينية إنه لا ينتقل بين البشر، لكن هذا العدد الكبير من الإصابات تم اكتشافه فيما بعد، وكشفت الأبحاث التي أُجريت في هذا الشأن أن كل مصاب بالعدوى قد ينقلها إلى ما يتراوح بين 1.4 و2.5 شخصا، ويسمى هذا الرقم "حساب التكاثر الأساسي للفيروس"، وبتجاوز رقم "1" على هذا المؤشر يمكن وصف الفيروس بأنه يتمتع "بالاكتفاء الذاتي"، ولعلنا تأكدنا أنه ليس من هذا النوع من الفيروسات الذي قد يحترق من تلقاء نفسه ويختفي، فالإجراءات التي اتخذتها الصين - مثل غلق بعض المدن - هي وحدها التي يمكن أن تحد من انتشار هذا الفيروس الفتاك، وبينما تشير هذه الأرقام إلى تقديرات أولية، نرى أنها تضع فيروس كورونا المكتشف حديثا في نفس فئة الفيروسات الفتاكة مثل السارس.

متى تنتقل العدوى من المصاب؟

قال علماء صينيون إن المصابين الذين تأكدت إصابتهم يمكنهم نقل العدوى حتى قبل أن تظهر عليهم الأعراض، ويقدر الوقت بين الإصابة الفعلية وظهور الأعراض، المعروف بفترة حضانة الفيروس، بما يتراوح بين يوم و14 يوما.
أما بالنسبة للسارس والإيبولا، فهما من الفيروسات التي لا تنتقل العدوى بها إلا بعد ظهور الأعراض. ويمكن التصدي لانتشار العدوى ببساطة، إذ يتضمن ذلك إجراءات بسيطة تتمثل في اكتشاف الإصابة ثم عزل المصابين ومتابعة من كانوا يتصلون بهم ويتعاملون معهم، وتُعد الإنفلونزا من الأمثلة الشائعة للفيروسات التي تنتقل عدواها حتى قبل أن يدرك المصاب بها أنه مريض.
وقالت ويندي باركلي، من قسم الأمراض المعدية بكلية لندن الملكية، إنه من السهل أن يحدث انتشار لعدوى أمراض الصدر قبل ظهور الأعراض على المريض.
وأضافت: "يمكن للفيروس الانتقال عبر الهواء أثناء التنفس العادي والحديث إلى الشخص الذي تنتقل إليه العدوى، وتابعت: "لا عجب في أن ينتقل فيروس كورونا بنفس الطريقة."

رغم ذلك، لا يمكننا القول بأننا وصلنا إلى المرحلة التي نرجح فيها تحول الفيروس الجديد إلى وباء عالمي مثل إنفلونزا الخنازير، لكن مشكلة "ناشري العدوى دون أن تظهر عليهم أعراض الإصابة" سوف تجعل مهمة السلطات الصينية المعنية بمكافحة الفيروس أصعب بكثير، والذي لا نعرفه على الإطلاق في الوقت الحالي هو عدد الحالات المصابة بالفيروس التي لا تزال في فترة حضانته دون ظهور أعراضه عليهم.

ما هي سرعة انتشار الفيروس؟

يبدو من الوهلة الأولى أن سرعة انتشار الفيروس فائقة عند النظر إلى القفزة في أعداد المصابين من 40 مصابا إلى 2000 مصابا في أسبوع واحد، لكن الحساب بهذه الطريقة قد يكون مضللا، فقد ظهر هذا العدد الكبير من الحالات بسبب تحسين السلطات الصينية قدرتها على اكتشاف الحالات المصابة، ولا تتوافر معلومات كافية عن "معدل نمو" انتشار الفيروس.


لكن خبراء يرون أن عدد المصابين الفعليين قد يتجاوز إلى حدٍ بعيدٍ الحالات التي تم الإبلاغ عنها، وقال مركز البحوث الطبية للتحليل الدولي للأمراض المعدية في كلية لندن الملكية: "يبدو أن انتشار الفيروس المكتشف حديثا في ووهان قد تسبب في الإصابة بأمراض صدر بسيطة أو خطيرة إلى حدٍ يتجاوز عدد الحالات التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن"، وذلك في إطار تحليل نشره المركز البريطاني الأسبوع الماضي.
وقدر باحثون في جامعة لانكستر عدد المصابين بفيروس كورونا الجديد نهاية الأسبوع الماضي بحوالي 11 ألف حالة هذا العام، وهو الرقم الذي حال ثبوت دقته، سوف يتجاوز عدد المصابين بهذا المرض عدد الذين أصيبوا بسارس في 2002 و2003.


>>> للمزيد من صحة ومرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة