اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

20 عضواً X عام 20: نعم نستطيع!

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>

بعد حسم الأمر في ساعات فجر يوم البارحة, صوّتت السلطة التشريعية للكنيست الثانية والعشرين أن يوم 20/3/2 هو موعد الانتخابات القادمة!
وكشف النقاب عن وجوه أبطال الكنيست الذين صوتوا وحسموا الذهاب الى انتخابات جديدة للمرة الثالثة خلال سنة!
كان بودي أن أمتدح الجهاز السياسي في إسرائيل ولكنه جهاز هش يمكن أن يكون حساساً الى درجة أن يتعرض للكسر بسهولة. رغم أنه من المعروف والواضح أن الأجهزة السياسية جميعها تتحد وتصبح صوتاً واحداً في حال تعرضها للخطر مثل خطر الوضع الأمني.
هذا بالنسبة للجهاز السياسي, ولكن هناك مؤسسات عديدة في الحكومة قراراتها واضحة وهي المحافظة على سير سياسة مرسومة للدولة مثلها مثل بعض دول أخرى في العالم.
الانتخابات الثالثة: هذه المرة سنرى الكثير من القذف والتشهير والوعود وسنسمع أصواتاً تلجأ الى الأساليب الملتوية وعدم لجم بعضها من التفوه بالعنصرية على شتى أشكالها وأنواعها.
نجاح المواطن العربي في الانتخابات السابقة بتحصيل 13 مقعداً اثبت أنه يحسن إدارة النضال من أجل حقوقنا كأقلية في وطننا وشرعيتنا. وأن لنا انتماءات وأننا نستطيع أن نعبّر عن قضايانا وأحلامنا ونعمل من أجل ضمان مستقبل أولادنا.
هذه الرسالة موجهة بالأساس للمواطن العربي وفيها ترسيخ وطمأنينة, لأن حكومات الدولة المتتالية لم تمنح كافة مواطنيها الشعور بالإنتماء.
على مدار السبعين عاماً السابقة لم تفعل الدولة ولم تنو أن تفعل ما تفعله أي دولة ديمقراطية اتجاه مواطنيها.
المواطن العربي ليس بحاجة لأن يسأل نفسه بخصوص وجود حسن نوايا من الحكومة القادمة بإعطاء المواطن العربي شرعيته الكاملة, لأنه يعلم أن هذا الأمر لن يتم إلا بأصوات العرب في الانتخابات القادمة, وذلك تحت غطاء "المشتركة" ولنحصّل 20 مقعداً, لتكون سنة 2020 سنتُنا.
التصويت هذه المرة ليس برحلة عائلية بل هو السد المنيع أمام التطرف اليميني بمقاعدنا الـ 20..
نعم نستطيع..!!
* * *
بدها شوية توضيح...
* افتتحت امرأة سورية في لندن مطعما للنساء فقط.. حتى الأرچيلة هناك تعدها النساء.. فكرة جميلة.

* فنلندا بلد تحكمه النساء, رئيسة الوزراء سانا مارين ووزيرة الاقتصاد والتعليم والداخلية ووزيرة المالية كلهن نساء... أعمارهن 33 عاماً.. يعني حُكم نساء شابات, كيف يكون؟!

* تصدّر غلاف مجلة "تايم" صورة الفتاة السويدية ڠريتا تونبرڠ كشخصية عام 2019 وهي ناشطة في مجال المناخ والبيئة, عمرها 16 عاماً, وقامت بدق ناقوس الخطر لما يرتكب الإنسان من عدوانية على البيئة.



ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة