اخر الاخبار
تابعونا

اصابة رجل بحادث طرق في دالية الكرمل

تاريخ النشر: 2020-10-29 19:15:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.عبير سليمان-عواودة:غرف الولادة الجديدة ستُحدث نقلة نوعية كبيرة للنساء والمواليد بفضل الطواقم الطبية والأجهزة العصرية المتطورة

قبيْل افتتاح غرف الولادة الجديدة ببضعة أيام أجرت لنا مديرة العلاقات العامة في مستشفى العائلة المقدسة أوديت شومر جولة في هذه الغرف وغرف العمليات الجديدة برفقة مدير المستشفى د. ابراهيم حربجي ود. عبير سليمان - عواودة مديرة قسم الولادة والحمل عالي المخاطر. ويتبع قسم الولادة الى قسم النساء الذي يديره اختصاصي طب النساء والتوليد د. نقولا فرح. علماً أنّ في القسم تعمل غرفتا ولادة لغاية الآن, الاّ أنّ غرف الولادة الحديثة عالم آخر. حول ما يميّز هذه الغرف والخدمات الخاصة التي ستقدم من خلالها أجرينا هذا اللقاء مع الدكتورة عبير سليمان- عواودة, أخصائية طب النساء والتوليد والحمل عالي المخاطر ومشاكل الحمل والولادة، مديرة غرف الولادة ومتابعة الحمل عالي المخاطر.


"الصنارة": في الأسبوع القادم ستفتتحون غرف الولادة الجديدة. بماذا تتميّز هذه الغرف؟


د. عبير: النقلة في غرف الولادة الحديثة ستكون نقلة نوعية من عدّة جوانب, علما أن الأمر المهم في موضوع الولادة هو الطواقم الطبية التي تتابع المرأة, أي العامل الإنساني, حيث استقبلنا واستوعبنا عدداً من الأطباء الجدد والقابلات ذوات خبرة سنوات طويلة اللواتي سيشرفن على الولادة في القسم،والقابلة المسؤولة التي تعتبر شريكة في كل ما يجري في غرف الولادة هي السيدة هناء أرمني.
النقلة الأساسية من ناحية غرف الولادة الحديثة هي من حيث مبنى الغرف وعدد الغرف, فلدينا اليوم خمس غرف ولادة  حديثة وستّة مواضع لترقيد النساء ما قبل الولادة بالإضافة الى 4 مواضع لإنعاش المواليد اذا كانت هناك حاجة.


"الصنارة": بماذا يتميز المبنى الجديد عن غرف الولادة القديمة؟


د. عبير: المبنى الجديد يمكننا من استقبال 12 - 13 ولادة في ذات الوقت, بحيث لن يتشكل ذلك الضغط الذي كان قسم الولادة يشهده في السابق. كذلك فإنّ الغرف واسعة ورحبة وكل غرفة فيها الحمّام الخاص بها. كما تم تصميم الغرف واختيار الألوان بشكل يضفي الراحة النفسية والهدوء والأتساع, وليس ألواناً تضغط وتنغص.كذلك فإن هذه الغرف تحافظ على خصوصية المرأة الوالدة بحيث أن دخول المرافقين لها الى غرفة الولادة يتم من خلال ممرّ خارجي خاص, وللمرأة ستكون الحرية الكاملة لاختيار الأشخاص الذين سيرافقونها علماًُ أنّه من الناحية الطبية والصحية بفضل أن يكون الزوج وشخص آخر ولكن هنا من يرغبن بأن يكون مرافقون اضافيون وهذا الأمر كان يُحدث صدامات في غرف الولادة القديمة. في الغرف الحديثة, المرافقون لا يكون لهم أي تماس مع امرأة والدة أخرى غير صاحبة الشأن. وطبعاً خلال عملية الولادة والفحص وتقديم العلاج الطبي للمرأة الوالدة من المفروض أن يكون فقط الطاقم الطبي في الغرفة.


"الصنارة": وماذا خاص في هذه الغرف بما يخص المواليد؟


د. عبير: في الغرفة نفسها توجد إمكانية علاج متقدم جداً جداً اذا وُلد الطفل مع ضائقة معينة, حيث يوجد في كل غرفة منصة مجهزة بكل الغازات التي يحتاجها مثل الأكسجين وغيره, والتدفئة اللازمة. وبالنسبة للمرأة والمولود فإنّ لوجود الحمام والمياه الدافئة في الغرفة نفسها أهمية كبيرة حيث أنّ المياه الدافئة  تخفّف آلام المخاض وتساعد على تقدّم الولادة وتقلّل آلام المخاض وتقلل من حاجتها لأدوية مهدّئة خلال الولادة. ومن المهم جداً التأكيد على أنّ الأجهزة لمراقبة نبض الجنين في الغرف الحديثة هي أجهزة متطورة جداً, وهي محوسبة  وموصولة بمركزيات مراقبة, حيث أستطيع، أنا كمديرة غرف الولادة، الاطلاع ومراقبة الولادات بدون أن أكون في الغرفة نفسها, وبإمكاني مراقبتها حتى لو كنت في البيت بواسطة تطبيق خاص في الهاتف الذكي.


"الصنارة": خلال الجولة أشرتِ لنا الى غرفة للولادة الطبيعية. ما القصد؟


د. عبير: من الأمور المهمة في النقلة النوعية في غرف الولادة الحديثة أنها تعطينا مجالاً لولادات طبيعية, بمعنى أن الولادة تتم بدون تدخل طبّي اذا كان وضع المرأة والجنين ومراقبة الحمل يسمح بالاّ يكون تدخل طبي خلال الولادة. وقد خصصنا غرفة خاصة لهذا الغرض بحيث تستطيع المرأة ان تتعامل مع مخاضها وكل عملية الولادة بشكل طبيعي ولوحدها.

"الصنارة": حتى لو كانت هذه الولادة الأولى للمرأة؟


د. عبير: نعم اذا كانت فترة الحمل قد مرّت بدون أي مشاكل وأن تكون المرأة قد أجرت جميع الفحوصات خلال الحمل وكانت النتائج جيدة, واذا لا توجد أي مشكلة صحية للمرأة, واذا تبيّن أنّ وضع  المرأة والجنين يسمح بذلك حسب التقدير الأوّلي الصحي لدى استقبال المرأة, أي اذا كان نبض الجنين سليماً وكمية الماء الأمنيوتي (ماء السلا) جيدة ولا تعاني المرأة من السكري، وإذا كان ضغط الدم جيد, أي أن تكون صحة المرأة ممتازة والجنين كان سالماً خلال كل فحوصات الحمل. مثل هذه المرأة نستطيع إعطاؤها إمكانية الولادة الطبيعية.


"الصنارة": وماذا في حال كانت هناك حاجة لعملية قيصرية لأي امرأة في أي غرفة ولادة؟


د. عبير: من مميزات غرف الولادة الحديثة أنه اذا كانت هناك حاجة لعملية قيصرية فإنّ المدخل لغرف العمليات هو فقط لغرف الولادة, الأمر الذي يضمن لنا الوصول الى غرف العمليات خلال ثوانٍ. وغرف العمليات الجديدة تمنحنا غرفة عمليات مخصصة فقط لعمليات الولادة القيصرية والعمليات النسائية. فهذه الغرفة في خدمتنا على مدار 24 ساعة سبعة أيام في الأسبوع.

"الصنارة": هل تستخدمون أدوية لتخفيف آلام المخاض مثل الابيدورال وغيره؟


د. عبير: الابيدورال يستخدم لتخفيف آلام المخاض، وابرة الظهر (الابيدورال) تعطى فقط حسب طلب المرأة. وفي غرف الولادة الحديثة سنستخدم الابيدورال وأدوية أخرى مخفّفة للآلام (טשטוש ) بالإضافة الى N20 (غاز الضحك). وكل امرأة نستقبلها للولادة نشرح لها قبل الدخول الى غرفة الولادة عن الإمكانيات والوسائل لتخفيف الألم خلال الولادة وبإمكانها أن تطلب أي وسيلة من هذه الوسائل عندما تشعر بالألم, وهناك مراحل نقرّر فيها اذا كانت مناسبة لإعطاء أدوية مخفّفة للآلام . ولهذا الغرض يرافقنا طبيب مخدّر على مدار 24 ساعة وسبعة أيام في الأسبوع وهو الذي يعطي إبرة الابيدورال. 


"الصنارة": هناك نساء يخترن الولادة في بركة ماء. هل تتوفر هذه الإمكانية في غرف الولادة الجديدة؟


د. عبير: في الغرف الجديدة توجد غرفة مجهزة بأن تكون فيها إمكانية ولادة ماء, ولكنها لم تُستكمل جميع التجهيزات بداخلها, هذا في برنامجنا خلال الأشهر القليلة القادمة. نحن ننصح بولادة الماء لأن المياه الدافئة التي تكون بدرجة حرارة المرأة, تخفف آلام المخاض وتساهم في توسّع قناة الولادة بشكل أسرع وبليونة أكثر. هناك أماكن يسمحون فيها للجنين بأن يخرج الى الماء بدون التخوف من أن يغرق أو أن يتأثر من ذلك لأنه يكون ما زال مربوطاً بحبل السرّة وما زال يتلقى الغذاء والأكسجين  من والدته. الجنين يستطيع أن يمكث في الماء لغاية 3-2 دقائق فهو يخرج من محيط مائي (ماء السلا) الموجود في الرحم الى محيط مائي خارجي بنفس درجة الحرارة. هذا هو مشروعنا القادم, مع التأكيد أنّ هناك شروطاً طبية يجب أن تتوفّر لإعطاء هذه الخدمة, وحسب طلب المرأة.


"الصنارة": وفيما بعد الولادة؟


د. عبير: بعد الولادة ترقد المرأة في قسم الوالدات, حيث الغرف فيه واسعة جداً وترقد في كل غرفة امرأتان وليس  اكثر. كذلك هناك إمكانية لغرف فردية حسب طلب المرأة وحسب عدد النساء في القسم وذلك مجاناً بدون أي تكلفة.


"الصنارة": أنت مسؤولة أيضاً عن قسم الحمل عالي المخاطر. حدثينا عنه؟


د. عبير: قبل سنتين أقمنا وحدة متابعة الحمل عالي المخاطر التي يتم فيها تقديم خدمات وعلاج للنساء الحوامل اللواتي لديهن مشاكل صحية أو أنهن تعرضن لمشاكل صحية بولادات سابقة أو مشكلة حصلت خلال الحمل, أو اذا كان حمل عزيز . هناك شروط من وزارة الصحة عبارة عن مؤشرات لمتابعة حمل عالي المخاطر, تفصّل جميع الأسباب التي تُلزم المرأة بأن تكون تحت عناية خاصة. وتقسم النساء الحوامل لهذا الغرض الى عدة فئات: نساء مع سكري أو مع ضغط دم عال أو مع مرض قلب أو مرض الغدة الدرقية او أي غدة في الجسم وغير ذلك, هؤلاء النساء يجب أن تبقين تحت متابعة خاصة مع أطباء متخصصين بالمرض نفسه, أي أن امرأة حامل مع مرض قلب يتابعها اختصاصي القلب وامرأة مع مرض غدة يتابعها طبيب اختصاصي بالغدد وهكذا. وأحياناً تحصل مشكلة خلال الحمل كأن تكون زيادة أو نقصان في ماء السلا أو أن يحدث سكري خلال الحمل أو ضغط دم مرتفع. ومهم جداً التأكيد أن لدينا عيادة سكري الحمل, حيث تصلنا أيضاً نساء يخططن للدخول الى حمل فنعدّ لهن التوازن المطلوب قبل الدخول الى الحمل.

"الصنارة": هل أنت مسؤولة أيضاً عن عيادة سكري الحمل؟


د. عبير: نعم، وترافقني أخصائية تغذية التي تتابع لائحة الطعام الذي وصفتها للمرأة وذا كانت ملتزمة أو اذا كانت بحاجة الى تعديل معين. وأيضاً نتابع النساء اللواتي لديهن مضخة انسولين حيث لدينا تقنيون مختصون بمتابعة عمل المضخة.
وضمن وحدة متابعة الحمل عالي المخاطر افتتحنا مؤخراً قسم ترقيد (אשפוז) لنساء حوامل اللواتي بحاجة لعناية خاصة وفي هذا القسم هناك إمكانية لإعطاء المرأة العناية في غرفة منفردة. هناك حالات نضطر الى ترقيد نساء حوامل لأسابيع طويلة, مثلاً اذا حصل تدفّق لماء السلا في الشهر السادس, تكون بحاجة الى المكوث في المستشفى حتى آخر الحمل. ويعمل في هذا القسم طبيب بحيث يكون مسؤولاً فقط عن النساء في القسم ومعه ممرضة.


"الصنارة": ما هي العلاقة بين غرف الولادة وقسم النساء؟


د. عبير: قسم النساء الذي يديره الدكتور نقولا فرح ونائبه د. الياس خوري, هو قسم كبير جداً ويعطي كل الخدمات التي يمكن أن تعطى للنساء. ومن مميزات قسم النساء أنه مقسّم الى عدة  وحدات: وحدة الحمل عالي المخاطر, وحددة غرف الولادة ،وحدة التنظير النسائي التي يعمل فيها د. الياس خوري ود. موشيه بستان الذي انضم الينا من مستشفى العفولة, وحدة أوجاع البطن المزمنة لدى النساء, اللواتي يجرين كل الفحوصات من غير أن يُعرف السبب, هذه الوحدة يديرها د. بستان ود. عمار كناعنة وتقدّم فيها علاجات لأوجاع البطن المزمنة. لدينا أيضاً وحدة بإدارة د. روبرت مولنر المخصصة لعمليات تسرّب البول اللا إرادي عند النساء والتي تتم فيها العمليات الجراحية والمتابعة لهذا الموضوع, ولدينا وحدة أو عيادة أمراض عنق الرحم التي تجرى فيها عمليات صغيرة. 
ومن المهم أيضاً ذكر قسم الخدج الذي تم فيه حديثا افتتاح قسم العلاج المكثف للخدّج المجهّز بأحدث المعدات الموجودة في العالم. الدكتور نزار سعد يدير قسم المواليد الجدد والخدج, وحديثاً بدأ يعمل في القسم الدكتور وسيم سعيد المختص بالخدج وبالتنفس الاصطناعي للخدج وسيكون تحت اشراف د. نزار سعد مسؤولاً عن قسم العناية المكثفة للخدج. وحديثاً سيتم افتتاح القسم الجديد للخدج الذي سيكون فيه عشرة أسرّة للمواليد الخدج.


"الصنارة": متى سيبدأ العمل في غرف الولادة الجديدة؟


د. عبير: غرف الولادة الجديدة سيتم افتتاحها يوم الخميس القادم 24.1.2019 بحضور نائب وزير الصحة ليتسمان ورئيس بلدية الناصرة علي سلام ومن المتوقع أن يتم البدء بالعمل فيها خلال الفترة القريبة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة