اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

شرف حسان للصنارة:أفضّل تنظيم عمل تربوي متعلق بالمناسبات الوطنية على إضراب المدارس دون أن يعرف الطلاب على ماذا

"إن مؤتمر المعلمين السنوي المنوي عقده يوم الجمعة) اليوم (تقرّر برنامجه قبل وبدون علاقة لقرار لجنة المتابعة بخصوص إضراب يوم الإثنين احتجاجاً على قانون القومية وإحياء للذكرى ال  18-لشهداء هبة القدس والأقصى. هو المؤتمر السنوي للمعلمين لمناقشة قضايا مناهج التعليم وعلى ضوء قانون القومية وتوقيته ليس له علاقة بتوقيت وموعد ذكرى هبة أكتوبر ولكن بطبيعة الحال سيكون هناك تطرق للموضوع". هذا ما قاله لـ "الصنارة" شرف حسان رئيس لجنة متابعة قضايا التعليم العربي يوم أمس الخميس بخصوص دعوة اللجنة لعقد المؤتمر واذا كان له علاقة بإضراب يوم الإثنين.


ورداً على سؤال حول إذا كان طلاب المدارس يعرفون على ماذا الإضراب قال:"تبين أنّ معظم الطلاب لا يعرفون الأسباب. وقد أرسلنا في لجنة متابعة قضايا التعليم العربي مواد خاصة حول الموضوع للمدارس . ونطلب من المعلمين تخصيص وقت لمناقشة قضية هبة القدس والأقصى وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم. فليس هناك أي منطق أن تضرب المدارس من غير أن يعرف الطلاب أسباب الإضراب. لا سيما أن الإضراب جاء احتجاجاً على قانون القومية وإحياء لذكرى هبة القدس والأقصى. لذلك نحث المعلمين ونطلب منهم مناقشة الموضوع وكل المواضيع المتعلقة بالمناسبات الوطنية مثل هبة القدس والأقصى وقانون القومية وندعوهم للإطلاع على المواد التي نشرناها في موقع لجنة متابعة قضايا التعليم العربي لكل هذه القضايا، علماً أننا أرسلناها وعمّمناها أيضاً الى المدارس وعلى أقسام التربية والتعليم في السلطات المحلية".


وحول تساؤلات البعض حول الجدوى من إقحام المدارس في الإضراب قال:"بخصوص إقحام المدارس بالإضرابات، أميل الى الرأي أنه مفضل عدم إعلان الإضراب في المدارس والى عدم شمل المدارس بالإضرابات بشكل جارف إلا في حالات خاصة. وبخصوص إضراب يوم الإثنين، للأسف لم تكن لجنة متابعة قضايا التعليم شريكة بإتخاذ القرار. وللمستقبل أطالب لجنة المتابعة العليا بأن تكون لجنة متابعة التعليم شريكة باتخاذ القرارات التي يتم بموجبها إقحام المدارس بالإضرابات. وللتوضيح، هذا لا يعني أنه يجب تحييد المدارس كلياً عن الإضراب فأحياناً تكون حاجة لذلك ولكن يجب ان يكون متفقاً عليه. وفي أي حالة يفضل أن يناقش الأمر بسلبياته وإيجابياته. أنا شخصياً أفضل أن يتم تنظيم عمل تربوي هادف ومتعلق بالمناسبات الوطنية في المدارس وهذا أفضل من أن يكون إضراب في المدارس من غير أن يعرف الطلاب على ماذا الإضراب، وليس هناك أي تناقض بين الأمرين ففي كل الحالات واجب المدارس التربوي أن تناقش القضايا والمناسبات مع الطلاب فليس هناك أي منطق في أن يشارك الطلاب في الإضرابات عاماً بعد عام من غير أن يعرفوا على ماذا يضربون".


ورداً على سؤال حول من هو المقصّر في عدم معرفة الطلاب لأسباب الإضراب قال:"أعتقد أن هناك تقصيراً ذاتياً من المدارس والمربين. فمن المفروض أن يأخذ المربون دورهم التربوي كما يجب أن يعالجوا قضايا الساعة التي تشغل مجتمعنا ومناسباته الوطنية مثل هبة القدس والأقصى ويوم الأرض وقانون القومية ومجزرة كفر قاسم، فهذا جزء من العمل التربوي الذي من المفروض أن يتم في المدارس، وهذه الأمور جزء أساسي من واجب المدارس التربوي وإذا لم تقم المدارس بواجبها ستكون هناك حالة اختراق للمدارس وبين المدارس".


وأضاف:" نحترم الهيئات التمثيلية للجماهير العربية وقراراتها . في قضايا متعلقة بالمدارس ، يجب ان تكون لجنة متابعة قضايا التعليم شريكة بالقرارات. فلا يعقل ان يعلن عن اضرابات في المدارس وان نعرف مثل باقي الجمهور. لجنة متابعة التعليم هي الجسم المهني التمثيلي ومهم ان تطرح وجهة نظرها المهنية حول كل ما يتعلق بالتعليم العربي. اذا كانت هناك قضايا خلافية ممكن ان نتحاور عليها والقرار بنهاية الامر يعود للسياسيين . لقد وجهنا دعوة للمدارس للالتزام بالقرارات الصادرة عن لجنة المتابعة العليا وطالبناها بتخصيص حصص  والتحدث مع الطلاب عن موضوع هبة القدس والاقصى. يجب احياء ذكرى المناسبات الوطنية والشهداء بدون علاقة اذا اعلن عن اضراب ام لا. ارسلنا مواد ارشادية ويمكن الحصول عليها من خلال موقع لجنة متابعة التعليم .. للاسف، مناهج التدريس تتجاهل احداث تخصنا ويجب على المعلمين المبادرة لطرح هذه القضايا مع الطلاب. مقلق جدا ان العمل السياسي والتثقيفي بين الشباب والطلبة في تراجع .


 أي مركب اساس من اي عمل تربوي حقيقي يجب ان يتناول بجدية القضايا التي تشغل المجتمع ، قضايا الساعة والهوية. وعندما لا تعالج المدارس والمعلمون هذه القضايا فهم يعمقون الاغتراب في المدرسة ويزيدون من الغربة بين المدرسة والمجتمع. عندما يعلن عن اضراب ولا يعرف الطلاب سبب الاضراب، يتحول الاضراب الى مجرد يوم عطلة بعيدا عن اي قيمة احتجاجية ومع  الاضرابات العديدة  هذا يتطلب بحث عميق.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة