اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

بعد الافراج عن رسامي جدارية عهد التميمي,مرافقهما مصطفى الاعرج ل"الصنارة":اعتقلونا بتهمة الحاق الضرر بجدار الفصل العنصري

أفرجت السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع عن الرسامين الإيطاليين اللذين رسما جدارية عهد التميمي على جدار الفصل العنصري في بيت لحم كما أفرجت عن الشاب الفلسطيني مصطفى الأعرج  الذي كان برفقة الرسامين الايطاليين, وقد وجهت السلطات الإسرائيلية للثلاثة تهمة تخريب وإلحاق الأضرار بالجدار العازل في منطقة بيت لحم..


وفي حديث لـ"الصنارة" مع مصطفى الأعرج قال:" لقد تم اعتقالنا فجأة بينما كنا متواجدين في مكان الجدارية قرب جدار الفصل العنصري واقتادونا الى مركز للتحقيق حيث بدأوا يحققوا معنا بتهمة الإضرار بالجدار العازل. فكان جوابي أنني اعمل دليلاً سياحيًا تم التواصل معي من قبل احد الأشخاص كي اقوم بمساعدة الرسامين الايطاليين وتأمين المسكن لهما. وبالفعل هذا ما حصل سكنا عندنا واستأجرا البيت . وأيضا قال لي المحققون  ان هناك قانونًا خاصًا يخص الجدار فأجبت انني لا اعرف هذا القانون ولم اسمع عنه ووظيفتي كانت فقط دليلًا سياحيًا". اما عن الرسامين الايطاليين قال: "بينما نحن متواجدون في مركز التحقيق وصل السفير الايطالي ومعه محام ودخلا مركز الشرطة عندها قرروا إخلاء سبيلي بعد ان كان من المقرر تمديد اعتقالي أربعة أيام ومن ثم الى المحاكمة. وعندما وصلت الى البيت اتصل مع محامي السفارة الايطالية وطلب مني ان انتظرهم لأنهم قادمون لأخذ حاجياتهم وهذا كان في حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وان عليهم التواجد في المطار الساعة الرابعة صباحاً لأن إسرائيل قررت طردهما وإبعادهما وان طائرتهما سوف تقلع عند الساعة الرابعة صباحاً".


أما عن سؤال كيف تبلورت فكرة رسم الجدارية فأجاب الأعرج:" هؤلاء  نشيطون في مجال حقوق الإنسان وهم يقومون بأعمال كبيرة ومهنية في كثير من المناطق بالعالم وهم من إختاروا فلسطين وعهد التميمي بالتحديد لما تمثل من رمزية للتصدي للعنصرية والاحتلال والظلم والقهر. أيضا كان من المقرر رسم جدارية اخرى في رام الله ولكن للأسف إبعادهما أدى الى فشل الموضوع".


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة