اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عرفات... ذكرى فقط؟!

مرَّت 13 عاماً على غياب الرمز الفلسطيني, القائد الراحل ياسر عرفات, و 29 عاماً على إعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر في قاعة قصر الصنوبر.


رغم مرور الأعوام.. ما زالت فلسطين عارية من لقب "دولة".


مناسبة إحياء الذكرى الـ 13 لغياب عرفات التي أُقيمت في غزة جاءت متزامنة مع مناسبة الوحدة الوطنية, لكن بصعوبة رُفعت أعلام فلسطين بينما رفرفت آلاف الأعلام  الصفراء في سماء الاحتفاء. وكأن حلقات مسلسل إقامة الدولة ما زالت بلا نهاية مرتقبة, فنصف الشعب لا يعتبر أن عرفات هو الرئيس الفلسطيني الرمز بل هو رئيس فصيل من المقاومة الفلسطينية, وليس رئيس الشعب كلِّه.



إن قيام دولة ما يعتمد على ركيزة شعب واحد وليس على فصائل, فالدولة هي صَهر غير منقسم يُصب في بوثقة واحدة.


هل ستتم المصالحة التي ستجعل الشعب الفلسطيني موحداً أمام العالم ويستطيع أن يطالب بدولة حرة بجدارة وشرعية سياسية أم أغلب الظن انه لن تكون لا مصالحة ولا دولة؟؟


هل ستمر سنوات وسنوات ورئيس الدولة لا يستطيع الخروج من المقاطعة إلا بإذن مَن يقف على مدخل بلاده؟


هل سيبقى الشعب هو مَن يدفع الثمن؟


نسبة البطالة في فلسطين عالية, الإغلاق مستمر, مستوطنات جديدة تقام باستمرار والطرق مقطوعة.. بوجود خارطة طريق مصالحة مبنية على الرمل وليس على الصخر ستأتي الأمواج وتجرفها..


اتفاقية أوسلو كانت إحدى أكبر المآسي لأنها تجاهلت الاعتراف بإقامة دولة واعترفت بمنظمة وبقيت فلسطين بلا أساس ولا دستور في ظل صعوبة إلغاء اتفاقيات دولية.
وبقي العالم الدولي والعالم العربي يتابع قضية فلسطين على أنها مجرد مسلسل لا شَبَق لهم فيه ولا عَبَق.


*    *    *


يا حسرة على أيام قطف الزيتون


لمجرد التفكير في موسم قطف الزيتون الذي يطرق أبوابنا مرة في كل عام.. أحزن.. أغرق في الحزن والحسرة..


في الماضي, على أيام أجدادنا وأهلنا, كان موسم قطف الزيتون مناسبة جميلة وثرية كالإحتفال بعرس, وكأن كل شجرة زيتون عروس!! 


لا أرى حاجة لسرد أجواء الفرحة ولا كيف كانت العلاقة حميمة بين الأهل في مثل هذا الموسم.. أو حبهم العميق والثمين وانتماؤهم للأرض وللطبيعة ولبعضهم البعض.
أذكر رائحة الزيت في الشوارع وجبالاً من حبات الزيتون والبركة متراكمة أمام البيوت استعداداً لعصرها حتى ساعات متأخرة من الليل..


حينها, كنا نكتفي ونتلذذ بخبزه نسخنها ونغمسها باللبنة والزيت مع الزيتون.


أما اليوم.. اليوم أصبحت كل لحظة في هذا الموسم سبباً للتذمر.. وباختصار شديد أصبحت الأرض وأصبح الزيتون يذرف دموعاً من شدّة ما يتم إهماله وابتعاد الناس عن حبهم للأرض وللجذور.


البحث عن الجذور في شجر الزيتون أصبح أبعد وأبعد..


ما كان إكسير الحياة لم يعد كذلك.


وا أسفاه على حسرة تغص بها القلوب لا مثلها حسرة.


سقى الله على أيام كان فيها زيت الزيتون والمأكولات الشعبية من زعتر وفريكةٍ وكبّة ملوك الموائد. 


تمر الأعوام والدنيا التي عرفناها وعشقناها في تراجع.



ڤيدا مشعور



>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة