اخر الاخبار
تابعونا

اصابة رجل بحادث طرق في دالية الكرمل

تاريخ النشر: 2020-10-29 19:15:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الالاف في مسيرة احياء الذكرى ال61 لمجزرة كفر قاسم

تحيي بلدة كفر قاسم  اليوم الاحد  الذكرى ال61 لمذبحة كفر قاسم التي نفذتها قوة عسكرية اسرائيلية عام 1956 في اليوم الاول للعدوان الثلاثي "الفرنسي، البريطاني ، الاسرائيلي" على مصر .


حيث سينطلق الالاف في مسيرة داخل كفر قاسم رافعين صور شهداء المذبحة، مطالبين حكومة اسرائيل بالاعتراف رسميا بمسؤوليتها الكاملة عن المذبحة التي راح ضحيتها 49 شهيدا وأصيب اكثر من 15 شخصا بينهم اطفال ونساء وشيوخ .



وفي باب الذكرى والتذكير فرض الجيش الاسرائيلي يوم 29/10/1956 بامر من الحاكم العسكري حيث كانت المدن والبلدات الفلسطينية داخل الخط الاخضر تخضع لنظام الحكم العسكري منذ 1948 حظر التجوال على عدة بلدات منها كفر قاسم .


وتدعي المصادر الاسرائيلية ان قائد المنطقة طلب  من حرس الحدود اعلان منع التجول عبر مكبرات الصوت لكن القوة التابعة "لحرس الحدود " المتواجدة في كفر قاسم لم تبلغ الاهالي بمنع التجول وانتظرت على ان بدا الفلاحون والعمال يعودون من اماكن عملهم ومزارعهم حقولهم لتفتح النار عليهم بشكل جنوني ورغم ابلاغ قائد القوة التي نفذت المذبحة قيادته عبر جهاز الاتصال بوقوع عدد من " القتلى والجرحى " انتظر قائد المنطقة العسكري ساعة كاملة ليصدر اوامره بوقف المذبحة بعد ان تلقى اتصالا اخر من قائد القوة التي تنفذ المذبحة قال فيه " لم اعد استطيع احصاء عدد القتلى ".


قال رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، في كلمته في مسيرة احياء الذكرى الـ 61 لمجزرة كفر قاسم، إن وحدتنا سلاح لا يقدر عليه أي طغيان. ولا يجوز للعنف الكلامي أن يكون طاغيا على حواراتنا السياسية، لأن من تختلف معه اليوم، هو شريكة في النضال ضد كل سياسات السلطة الحاكمة. وتوجه بركة في كلمته، لوقف شلال الدم المتواصل في جرائم العنف في مجتمعنا.


وقال بركة، نحن نلتقي سنة تلو سنة لنحيي ذكرى شهداء المجزرة، وعلى مدى السنوات الماضية، كانت تلازمنا رموز، لأسفنا وألمنا باتت تغادر الحياة. فقبل سنوات غادرنا الرفيقان توفيق طوبي وماير فلنر، اللذين اخترقا الحصار، والحكم العسكري ومنع التجول، ليعرفوا عن المجزرة ويبلغون العالم بها. وقبل ايام ودعنا المحامي أمنون زخروني، الذي كان من طليعة الناشطين اليهود الذين كشفوا عن المجزرة، وأصدر تقريرا عن ذلك. ولكن قبل ذلك، فنحن نلتقي اليوم في الذكرى الـ 61 للمجزرة، لأول مرة في ذكرى المجزرة من دون فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش، وأنا شخصيا افتقد حضوره في هذه الذكرى وهذا المكان. ولكل أولئك الذين حملوا مسعى لإحياء تلك المجزرة نقول لهم، نحن نواصل الطريق، جيلا ثائرا وراء جيل، كأننا عشرون مستحيل، في اللد والرملة والجليل، هناك باقون كالجدار، كقطعة الزجاج كالصبّار.

 

 

وتابع بركة قائلا، نحن باقون على أرض الوطن، رغم المجازر والآلام والاضطهاد والتعسف. فنحن نملك سلاحا لا يقدر عليه طغيان، ولا يقدر عليه أحد، وهو سلاح وحدتنا ووحدة صفنا. نحن شعب ككل الشعوب، لنا آراء ولنا اجتهادات وتيارات، لكننا أصحاب قضية تجمعنا، اصحاب قضية تكتلنا، اصحاب قضية تدفعنا لأن نكون على قبل واحد. ولذا أنا أتوجه من منصة الشهداء في كفر قاسم، لكل أبناء شعبنا، بأن هناك مساحات للاختلاف، وهناك مجال للرأي والرأي الآخر، لكن لا يمكن أن نقبل بالتخوين وبالتكفير وهدر الدم، كلغة للتداول في مجتمعنا.

وقال إن من تشاركه على هذه القضية اليوم، هو شريك في الوقفة في ذكرى المجزرة، وفي الدفاع عن بيت مهدد بالهدم، وشريكك في معركة من أجل المساواة لسلطاتنا المحلية، وفي الدفاع عن الأوقاف والقدس، وهو شريكك في التصدي للاستيطان وحصار غزة. هو شريكك في العلم، علم فلسطين، علم كل أبناء شعبنا. لذلك لا يجوز لأحد أن يتطاول على الجسور التي بيننا، وعلينا جميعا، أن نؤكد على وحدتنا الوطنية.

 

 

وقال بركة، من هنا، نطلق باسمنا جمعيا، تحية اعتزاز لشعبنا الفلسطيني، الذين ينجزون في هذه الايام اتفاق المصالحة، ونطالب الجميع، بأن يمضوا في هذا الطريق وينهوا هذا الفصل المظلم في تاريخ ومسيرة شعبنا.

إن وحدتنا تتطلب الدفاع عن كل مقدساتنا. فالآن، معركة في حيفا للدفاع عن المقدسات الاسلامية، ومعركة عامة، للدفاع عن الأوقاف الأرثوذكسية العربية في وجه التسريب للمستوطنين، والمعركة على أوقاف المسلمين هي معركة شعب بكامله، والمعركة على أوقاف العرب الأرثوذكس، هي معركة شعب بكامله، هي معركة وطن، وليست معركة طائفة.
 

وقال بركة، نحيي اليوم ذكرى 49 شهيدا، وفي مطلع هذا الشهر، وقفنا لنحيي ذكرى 13 شهيدا، وقبل ذلك وقفنا لنحيي ذكرى شهداء يوم الارض الستة، ومجموع شهداءنا بعد العام 1948، عام النكبة بلغ 75 شهيدا، ونحن نطلق عهدا أن لا ننسى، ولا ننكس راية وذكرى شهداءنا. وفي لكن في ذات الوقت لا يمكننا أن لا نلتفت لأنفسنا، بما يجري في مجتمعنا، فمنذ العام 2000 وحتى اليوم، قتل بجرائم العنف 1126 من أبناء مجتمعنا، بما في ذلك هنا في هذه المدينة، والسؤال الى متى مع شلال الدم هذا؟

وتابع بركة قائلا، نحن مطالبين بأن نصون أبناءنا وعائلاتنا وبيوتنا، من هناك تبدأ محاربة العنف. فنحن نتكلم عن الوطنية والمسؤولية، ولكن سنكون ناقصين، إذا لم ننظف بيوتنا من عار العنف. وتوجه الى أهل كفر قاسم، بكونهم كانوا نموذجا للصمود، كي يكونوا نموذجا في كنس العنف وآفاته وسلاحه. 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة