اخر الاخبار
تابعونا

أجواء حارة اليوم وغدا

تاريخ النشر: 2020-10-23 07:28:37
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

جسم الإنسان يحتوي على "رادار طبيعي" !

توصل علماء سويديون لفهم بعض الآليات التي يعتمد عليها الشخص الضرير للشعور بالعالم المحيط.


فكما هو معرف فإن الكثير من الأشخاص يتعرضون لحوادث أليمة تفقدهم حاسة البصر وتجعلهم غير قادرين على رؤية محيطهم، مما يطرح التساؤل حول كيفية تمكن هؤلاء الأشخاص من التأقلم مع الواقع الجديد والاعتماد على الحواس الأخرى للتحرك وإدراك الواقع حولهم دون الاعتماد على مساعدة الآخرين؟



وحول هذا الموضوع قال العالم السويدي بو شانكمان خلال المؤتمر الأخير لعلم الأصوات الذي عقد في واشنطن: "القدرة عند بعض الناس على تحديد موقعهم في المكان الموجودين فيه هي نتيجة ثانوية لوجود حاسة السمع، تلك القدرة موجودة فعلا عند هؤلاء الأشخاص، لكنها ليست متطورة كما هي الحال عند الخفافيش مثلا، ولو استطعنا فهم الآلية الدقيقة لتلك القدرات عند هؤلاء الناس، لتمكنا من تطويرها ومساعدتهم أكثر في المستقبل".




وأضاف شانكمان: "في الخمسينات من القرن الماضي بدأ العلماء يهتمون بهؤلاء الأشخاص الذين اعتبروا أن قدراتهم في استقبال الأصوات لمحيطة واستدراك الواقع تشبه قدرات الرادارات الإلكترونية، لكن علماء الأعصاب لم يستطيعوا تحديد آلية عمل أدمغتهم.. في دراساتنا الأخيرة اكتشفنا أن أماكن معينة في أدمغتهم تطورت بشكل يساعد في فهم الضوضاء والأصوات المحيطة واستخدامها لرسم صور تشبه الصور التي يكونها الدماغ عند تلقيه الإشارات من العينين".



وأوضح أن "آلية استخدام الأصوات عند هؤلاء الأشخاص تختلف نوعا ما عن تلك الآلية التي تعتمدها الخفافيش للاستشعار، فالخفافيش تصدر أصواتا معينة وتعتمد على ارتداد الصدى الناجم عن الأشياء المحيطة بها لتكون صورة لها، أما الضرير الذي يعتمد على السمع للرؤية، فيعتمد على الأصوات الناجمة عن محيطه، ولديه القدرة على تمييز ارتفاع وحدة الأصوات وفهم الأشياء التي تنجم عنها".




ويأمل العالم السويدي في أن تساعد نتائج تلك الدراسات الخبراء في المستقبل على تطوير آليات لتمكين المكفوفين من استشعار الواقع المحيط بهم بشكل أفضل.


>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة