اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

حجيرات للصنارة:لقب بروفيسور تتويجا للأبحاث الهامة التي أجريتها في الكلية العربية حول تدريس العلوم

حصل الدكتور محمد حجيرات نائب مدير الكلية الأكاديمية العربية في حيفا, هذا الأسبوع, على لقب پروفيسور في تدريس العلوم من قبل مجلس التعليم العالي, علماً أنه يحمل شهادة الدكتوراة في موضوع الكيمياء. وفي حديث مع الپروفيسور حجيرات قال لـ"الصنارة":


"مجلس التعليم العالي منحني لقب پروفيسور على الأبحاث الكثيرة التي أجريتها في الكلية العربية حول مواضيع مختلفة في مجال تدريس العلوم, مثل: "تدريس العلوم عن طريق المشاريع", "تدريس العلوم  بطرق مختلفة", "العمى والبصيرة في تدريس العلوم", "تدريس العلوم للأجيال المختلفة من الروضة حتى الثانوية".


وأضاف: "لقد أصدرت في هذا المجال العديد والكثير من المقالات المحكّمة عالمياً في الولايات المتحدة واوروبا واليابان وغيرها. كذلك الّفت الكثير من الكتب باللغات الانجليزية والعربية والعبرية, حول تطوير مناهج التدريس في موضوع العلوم".


ودّاً على سؤال حول انعكاس ما قام به من ابحاث وتأثيره على تعليم العلوم في الكلية قال: "من المعروف أن الكلية العربية وكل الكليات هي دفيئة لتحضير معلمي ومعلمات المستقبل. وهذه الأبحاث كان لها الأثر والتأثير المباشر على هؤلاء المعلمين والمعلمات في تطبيق المناهج المختلفة نتيجة الأبحاث, التي أجريتها في الكلية, على طلاب المدارس بالاجيال المختلفة".


وردّاً على سؤال فيما إذا ساهمت هذه الابحاث في تشجيع الطلاب على الانتساب الى مجال العلوم قال: "طبعاً, لا شك ان الكلية العربية أعطتني المجال الواسع ودعمتني مالياً ومعنوياً من أجل هذه التغييرات التي أحدثتها. ومن ناحية أخرى كان لي دور أساسي, وأفتخر بأنّني أقنعت العديد من الباحثين الذين جاءوا من العلوم الصريحة بأن هناك مكاناً في الكلية وأن لهم أيضاً مكاناً في العمل معي, والعمل في المستقبل بشكل منفرد على تطوير المناهج وعلى تطوير أفكار جديدة في تدريس العلوم. وقد وصل الى الكلية كل من: الدكتور ناجي قرطام ود. أحمد بشير ود. رتام أبو مخ ود. فضيل جبران والعديد من العلماء في موضوع العلوم، بعد أن اقتنعوا بالفكرة التي قدمتها لهم بأن لهم دوراً من خلال الكلية للعمل في مجال الأبحاث وفي تدريس العلوم".


وردّاً على سؤال ما الذي يمنحه هذا اللقب سوى التقدير والاعتزاز بما أنجزه قال: "هذا الانجاز بالنسبة لي يكلّل ويعطي قيمة لكل الابحاث التي أجريتها. فقد استحدثت الكثير من الأشياء مثل تدريس العلوم بطرق غير تقليدية, وأنا لا أتكلم فقط عن الكلية بل كان لي دور أساسي عالمياً. فقد دعيت لسنوات عديدة وما زلت أُدعى الى مؤتمرات عالمية لكي أنشر أبحاثي وهي ليست مخصصة فقط للوسط العربي. فمع اعتزازي بانتمائي للوسط العربي فإن هذه الابحاث أبحاث عالمية ، وقد طوّرت الكثير من الأمور في هذا المجال. فهناك طريقة تذكر دائماً بجانب اسمي "العمى والبصيرة في تدريس العلوم" ،هذه الطريقة استحدثتها لتدريس العلوم بطريقة غير تقليدية لجميع الأجيال".


وحول ماهية هذه الطريقة قال: "الطريقة تعتمد على أن يعمل الطالب في مجموعتين, الأولى يقوم من خلالها بأداء عدد من الفعاليات التي تكون فعاليات مبهمة. بعدها ينتقل الطالب لأداء فعالية أخرى ضمن مجموعة ثانية وخلال أدائه لهذه الفعالية يبدأ باسترجاع الاشياء المبهمة التي كانت في الفعالية الأولى ليصل في النهاية الى تعميم معيّن. هذه الطريقة أنا الذي استحدثتها وكتبت الكثير من المقالات عنها.وما أثلج صدري هو أنّه بعد يومين من حصولي على لقب پروفيسور من مجلس التعليم العالي توجهت لي دار نشر في المانيا من أجل كتابة هذه الطريقة في كتاب شامل".


وردّاً على سؤال حول من كان لهم دور في انجازاته قال: " أود أن أقدم شكري وامتناني لزوجتي وأولادي الذين دعموني خلال مسيرتي. كذلك أقدم شكري للپروفيسور سلمان عليان مدير الكلية, وشكر خاص للمحامي زكي كمال رئيس الكلية لما قدّمه من دعم معنوي على طول الطريق, وعلى ايمانه الصادق بأنني سأصل الى هذه الدرجة".


هذا وقد تحدثنا(أمس الأول الاربعاء)  مع البروفيسور حجيرات  في الوقت الذي كان فيه في  السفارة الأمريكية فسألناه عن هدف اللقاء هناك فقال: " لنا لقاء مع الملحق الثقافي في السفارة الأمريكية حول موضوع "النسوية والتربية" . فهذا الموضوع يشغلني منذ مدّة, وقد قمت ببحث شامل عن دور النساء والفتيات العربيات في موضوع العلوم, والجلسة اليوم في السفارة الامريكية حول مؤتمر عالمي حول النسوية والتربية الذي نحن بصدده". 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة