اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

العربية للتغيير: بين عمونا وأم الحيران، دولة ديموقراطية تجاه اليهود ويهودية تجاه العرب

وأشار البيان الى "الإزدواجية في التعامل مع اليهودي الذي يسرق الأراضي ويبني عليها بينه في عمونا، وبين العربي الذي يُمنع من البناء على أرضه الخاصة في أم الحيران وقلنسوة وحرفيش وكفر كنا وغيرها من البلدات العربية، تفضح العنصرية والتمييز ضد المواطنين العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر من قِبَل الحكومات الإسرائيلية التي تسعى لتجميل وجهها القبيح أمام العالم الذي بات يَعي زيف "الديموقراطية الإسرائيلية" التي تتوقف حدودها عندما يكون ضحاياها من العرب، لتتجلى حقيقتها: دولة ديموقراطية تجاه اليهود، ويهودية تجاه العرب". 
 



وأضاف البيان: "نتنياهو الذي صرّح بأن 'قوّاته (المدججة بالسلاح) تعمل في البلدات العربية' والتي هدمت في قلنسوة وأم الحيران وقتلت الشهيد يعقوب أبو القيعان، هو نفسه نتنياهو الذي أرسل 'قواته منزوعة السلاح'  لتُخلي مستوطنة عمونا التي أقيمت على أراضي مسروقة من أصحابها الفلسطينيين. وحكومته التي رحّبت بالهدم في البلدات العربية وحرّضت ضد المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، هي ذاتها الحكومة التي ناورت منذ العام ٢٠١٤، حين أصدرت المحكمة العليا قرارها بإخلاء المستوطنة، حتى اليوم، من أجل منع الإخلاء، لتأتي هذه المشاهد اليوم لتجسّد مشهدًا آخر من مسرحية تُخرجها حكومة يمينية عنصرية متطرفة ويشرف على تمثيلها وزير الشرطة المُحَرّض جلعان أردان ومدير الشرطة روني الشيخ، سعيًا لإستغلال الصور والمشاهد من "إخلاء عمونا" من أجل تمرير "قانون التسوية" الذي يسعى لتبييض المستوطنات التي تبنى على أراضي خاصة مسلوبة وشرعنتها، دون معارضة الشارع الإسرائيلي أو الدولي، خاصة مع الدعم الكبير لنتنياهو وحكومته من قِبَل الإدارة الأمريكية الجديدة .  




وأنهى البيان: "مهما حاول نتنياهو وحكومته العنصرية تجميل وجه الإحتلال وتبييض جرائمه في الأراضي المحتلة، ومهما أمعن في سياسة التمييز ضد المواطنين العرب في الداخل، لن ننحني ولن نتوقف عن نضالنا من أجل تحصيل وإنتزاع حقوقنا كاملة، نحن الأقلية العربية الفلسطينية في الداخل، وسنظلّ دائما، كما كنّا، نسعى ونناضل من أجل إنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف الى جانب نضالنا العنيد من اجل حقوقنا المدنية وهويتنا الوطنية ".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة