اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شخص بحادث طرق قرب جفعات حبيبة

تاريخ النشر: 2020-10-25 16:16:14
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عضو الكنيست دوف حنين : نتنياهو سيبدأ بمعالجة قضايا خليج حيفا بعد حدوث كارثة فقط وعندها سيتهم المفتي بذلك


" متى سيبدأون بتنفيذ استنتاجات اللجنة التي ترأستها، والتي تم تقديمها قبل سنتين في تقرير يحذّر من المخاطر على حياة السكان في منطقة خليج حيفا  ويطرح طرق عملية لمعالجة هذه الأمور ؟عند نتنياهو، كما يبدو، هذا سيحصل فقط بعد أن تحصل هناك كارثة كبيرة. وعندها، سيتّهم المفتي." ( في اشارة الى تصريحات  نتنياهو قبل اشهر بأن هتلر لم يكن ينوي قتل اليهود واتهامه  المفتي الحاج امين الحسيني انه هو الذي دفع بهتلر الى القيام بذلك... )هذا ما قاله عضو الكنيست دوف حنين من الجبهة – القائمة المشركة تعقيباً على الحريق الذي شبّ يوم الاحد من هذا الاسبوع في احد مخازن البنزين في مصافي النفط في حيفا.



وكان رئيس بلدية حيفا يونا ياهف طالب الحكومة بإغلاق مجمعات مصافي النفط فورا محذرا أنه "طفح الكيل ووصل السيل الزبى، فالحديث يدور عن حياة البشر". وجاء في رسالة مستعجلة بعثها ياهف  إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب "وقف أي خطة لتوسيع مصافي النفط، وإبعاد حاويات الأمونيا من خليج حيفا". وأضاف: "آن الأوان للتعقّل وفهم أنه لا يمكن المُجازفة بحياة ملايين سكان الشمال وأن حياة البشر أسمى من المصالح الاقتصادية"، ملمحا إلى أن التأخير في إخراج المصانع الخطيرة خارج المدينة يأتي بسبب مصالح اقتصادية.وجاءت رسالة ياهف هذه في اعقاب الحريق الكبير الذي شب يوم الاحد  في احد مخازن البنزين في مصافي تكرير البترول في حيفا .



من جهتها عملت سلطة الاطفاء خلال يومين على إخماد الحريق الذي تسبب حسب بيانات السلطة جرّاء "خلل فني او العامل البشري ما ادى الى اشتعال النيران في خزان الوقود بمصافي البترول بحيفا " وهذا ما اتضح خلال التحقيق الذي اجرته سلطه الاطفاء والانقاذ.وافادنا كايد ظاهر الناطق بلسان سلطة  الاطفاء القطرية انه يسود الاعتقاد ان اشتعال النيران جاء خلال اعمال الصيانة .وتحدثت مصادر الاطفاء عن خروج الحريق عن السيطرة ما حدا بها الى الزج بـ 40 فرقة اطفاء في محاولة منها لمنع امتداد الحريق المندلع في خزان يحتوي على 1000 كوب من البنزين الى خزانات الوقود القريبة.كما اغلقت الشرطة الشوارع المؤدية للمكان والقريبة منه.



وفي حديث ل"الصنارة قال عضو الكنيست، دوف حنين، من القائمة المشتركة، الناشط اجتماعيا وفي مجال جودة البيئة أيضا، إن "خليج حيفا أصبح منذ زمن مثل طنجرة ضغط تهدد بالانفجار، ويحوي تركيزا عاليا بشكل استثنائي من الوقود والمواد الخطيرة، ومصانع تؤدي إلى التلوثات".



واعاد حنين الى الاذهان توصيات اللجنة البرلمانية التي ترأسها سنة 2014 والتي بحثت في استقصاء مسببات تلوث البيئة واخطارها على الصحة وجودة البيئة في خليج حيفا.وتطرقت الى العلاج العضوي الحيوي لنفاية معمل باز للزيوتوالعلاج الحيوي للنفايات في معمل باز للزيوت في خليج حيفا.



وقال دوف حنين :" في 30/7/2014 نشرت اللجنة التقرير عن ظروف الصحة وجودة البيئة في خليج حيفا الذي عالج 3 قضايا: التلوث, حوادث المواد الخطرة وإقامة الميناء الجديد في خليج حيفا. ومن توصيات اللجنة علاج مختلف المشاكل علاجا متكاملا في المنطقة بأكملها.ففي شهر آذار/مارس 2014 اوكلت لجنة الداخلية وحماية البيئة في الكنيست على طاقم خاص برئاستي استقصاء قضايا الصحة وجودة البيئة في المنطقة الصناعية في خليج حيفا.وبحثت اللجنة التي قام بمرافقتها مستشار قضائي مختص في شؤون جودة البيئة قضايا التخطيط البيئي في خليج إيلات والوسائل لعلاج قضايا التلوث البيئي في المنطقة.وبحثت اللجنة التخطيط الهيكلي القطري رقم 30 الخصا بقضايا التخطيط في خليج حيفا."



وقال حنين :" ان هناك مشكلتين اساسيتين في هذه المسألة .الاولى تتعلق بما نسميه "العادة او التعود" فهناك تلوث هواء بكثافة عالية جدًا في منطقة وهذا يمس بصحة البشر وبحياتهم .لكن هذا الأمر يحصل كل دقيقة وعلى مدار الساعات والأيام حيث آلاف الاشخاص يموتون سنويًا نتيجة اصاباتهم بالسرطان او بالأتسمة(الأزمة)  ويدور جدال هادئ حول الموضوع .والمشكلة الثانية تتعلق بالكوارث. وهنا ثلاثة اشكال او اوجه الاول هو الحوادث التي تحدث بشكل متتالٍ ومتكررلأكثر من مرة خلال السنة .والوجه الثاني هو الهزة الارضية .فكما هو معلروف ان منطقة خليج حيفا تقع ضمن الشق الغربي للشق السوري الأفريقي في منطقة الياجور واي هزة ارضية خفيفة ستسبب الكوارث .والوجه الثالث هو ما يتعلق بالحروب .وللاسف الشديد اننا نعيش في ظل حكومة لا تبشرنا بتحقيق السلام ولكنها دايمًا تضع البلاد على حافة الحرب. نتنياهو يتحدث كثسراً عن القنبلة النووية الايرانية بينما لا حاجة للتلويح بالخطر الإيراني .يكفي صاروخ واحد على المنطقة ليصيب مخزن الامونيا ما سيعني كارثة تلحق بأكثر من خمسين الف انسان في محيط المخزن ."



وهنا يصل دوف حنين الى الاستنتاجات الاستراتيجية ويتساءل :" على اسرائيل دولة وحكومة ان تقرر أي من المصانع والمواد الخطيرة يجب ان تنتقل من هذه المنطقة والى اين ..وماذا يحتاج الاقتصاد الاسرائيلي وماذا لا حاجة لنا به .لكن ما تم عمليًا بعد خصخصة مصافي التكرير هو امر بلا مسؤولية فبعد ان تحررت الدولة من المسؤولية لم تفرض على المالكين الجدد اي شروط بل خضعت لشروطهم ولإملاءاتهم ووقعت تحت طائلة الابتزاز الرأسمالي " .



وعن اهم التوصيات والاستخلاصات التي توصلت اليها اللجنة قال دوف حنين :" خلال أعمال الاستقصاء تبين أنّ معامل التكرير تنوي تحويل المنطقة بمساحة 250 الف م2 التي قامت معامل تكرير النفط بالبناء عليها بطريقة غير قانونية إلى منطقة بناء قانونية بالإضافة إلى توسيع منطقة معامل التكرير على مساحة 670 الف م2 دون الإعلان الواضح عن هدف البناء.وقد أكدت اللجنة في التقرير النهائي حوادث تلويث الهواء المياه في الماضي نتيجة نشاط معامل التكرير وخوفها من الصلة بين التلوث البيئي وزيادة الأمراض في منطقة حيفا.وجاءت توصيات اللجنة لتضع وسائل علاج مختلف المشاكل علاجا متكاملا في المنطقة بأكملها. إذ أنّ المعطيات والبيانات عن انبعاث المواد الخطرة يجب أن تكون القاعدة لوضع السياسة في التخطيط البيئي في منطقة خليج حيفا بناءً على مبدأ الحذر الوقائي. ويجب اتخاذ الخطوات الفعالة لتخفيض تلوث الهواء والاقتراب قدر الإمكان من القيم المستقبلية والقيم المرجعيةو يجب وضع المخططات والمشاريع لتخفيض التلوث على مستوى المنطقة باكملها ." بالاضافة الى عدد من التنوصيات العامة في المجال .



واشار عضو الكنيست دوف حنين الى ان الحكومة لم تأخذ الى الآن بعين الإعتبار ولم تتعامل بإيجابية مع معطيات اللجنة واستخلاصاتها. فلو عملت بها لكان بالإمكان تخفيف فالاضرار الناجمة عن تلوث الهواء والمياه الجوفية في منطقة خليج حيفا ناهيك طبعًا عن تخفيف او منع الاضرار البيئية والأخطار الناجمة مثلما حدث الاسبوع الاخير حيث بالصدفة فقط لم تحدث كارثة ولم تقع اضرار بحياة البشر ..فاليوم لا يستطيع اي عاقل ان يدعي ان مصانع تكرير النفط لا تشكل خطرًا بيئياً وحياتياً يهدد السكان المقيمين في منطقة خليج حيفا ومحيطها "


*الصور من سلطة الاطفاء 


* صورة لأعضاء اللجنة البرلمانية لشؤون البيئة اثناء جولة في حيفا ..تصوير اندريه سويدان 



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة