اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية يعقد مؤتمرا صحفيا لعيد الميلاد المجيد

  عقد المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية، بيير باتيستا بيتسابَلّا مؤتمرا صحفيا بمناسبة قرب عيد الميلاد المجيد، امس الاثنين في البطريركية اللاتينية في القدس، وكان الى جانبه سيادة المطران وليم الشوملي، النائب البطريركي اللاتيني العام في القدس وسيادة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي اللاتيني العام في الناصرة والسيد وديع أبو نصار، المنسق الاعلامي لمجلس الأساقفة.



وتطرق سيادة المدبر الرسولي لعدة مواضيع وعلى رأسها العنف والارهاب في المنطقة، حيث قال: " الحالة في سوريا والعراق ومصر كلُّها مأساة. في تلك البلاد، مهد الحضارات، دائرة العنف المفرغة تعمل وتبدو مستمرّة من غير بارقة أمل ومن غير نهاية. كلنا رأينا صُوَر حلب في الأسبوع الماضي، وصور المنطقة كلّها في سنوات الصراع الطويلة. العراق وسوريا دُمِّرَتا. الحرب وطرق القوّة التي لجأ إليها الناس لم تستطع أن تأتي بالسلام والعدل. إنما أتت فقط بمزيد من العنف والموت والدمار. حروب مرعبة عمياء يقودها تجار الأسلحة، ولعبة مصالح الأقوياء، والأصوليّات التي لا تتراجع. السلام يعني مفاوضات سياسيّة وحلولًا. الجيش يمكنه أن يكسب الحرب، أما البناء فيحتاج إلى السياسيين والدبلوماسيين المحنّكين. وهذا غير موجود. مصالح كثيرة تتصارع في هذه الحروب. وفي نهاية الأمر، الفقير والضعيف هما اللذان يدفعان الثمن، وقد دفعا أكثر من اللازم".



وعن الوضع في الأرض المقدسة، قال بأنه " يردّد صدى الوضع في العالم كلّه الذي يواجه التطرف المتزايد والأصولية. وما يؤثِّر فينا هو أن نرى أن هذه الأصوليّة متأصِّلة في جيل الشباب. لقد ندَّدنا بأعمال عنفٍ وتخريبٍ كثيرة في السنة الماضية، ارتُكِبت بحقّ المسيحيين، بتدنيس الكنائس والمقابر. ولا نريد أن نرفع صوتنا للتنديد وحسب، ولكننا نريد أن نساعد في إيجاد الحلول ومعالجة المشاكل من جذورها، وأن نقدم لجيل الشباب مستقبلا أفضل. التربية في نظرنا اساسية. هذا هو البدء الصحيح لمستقبل أفضل للجميع. بالرغم من ذلك فإن مدارسنا في إسرائيل ما زالت تمر بمحنة لم يسبق لها مثيل، وحتى الآن لم تُقدَّم لها حلولٌ عملية".



وأضاف عن الحالة في البلاد : " نحن ككنيسة جامعة، نرحّب ونهتمّ بآلاف العمال الأجانب والكثيرون منهم مسيحيون. نحاول أن نبني فيهم الأمل من جديد، باهتمامنا ورعايتنا للصغار والأولاد ولمن لا حول لهم ولا قوة. وقد افتتحنا مؤخرا مركز استقبال نهاري لهم في القدس. الكنيسة المحلية هنا في الأرض المقدسة تعترف بحاجتها لتجدد روحي وهي داخلة في فترة إصلاح من حيث التنظيم والإدارة والشؤون الرعوية. العالم يتغيّر والكنيسة أيضا. ومع قائدنا البابا فرنسيس، يجب أن نستعد للتغيير".



وأبدى ارتياحه من أعمال ترميم قبر يسوع المسيح في القدس وفي كنيسة المهد في بيت لحم قائلا: " هما مثالان رائعان يبيّنان لنا كيف يمكننا، إن عملنا معًا، أن نبني على الصخر. وككنيسة سنتابع أيضا من دون توقّف العمل مع كل أصحاب النوايا الصالحة، يهودًا ومسلمين ودروزا وحتى مع غير المؤمنين، لنبني جسورا ونساعد أفقر الفقراء، ونربي الأولاد، ونرحب باللاجئين والذين لا مأوى لهم".


وختاما قدم التهاني باسم الكنيسة المحلية والكنيسة الجامعة، بعيد ميلاد سعيد، مملؤا بالبركات وبالفرح وبالمحبة رغم الحروب والعنف والمظالم. 

>>> للمزيد من احتفالات الميلاد 2016-2017 اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة