اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

هرتسوغ : علينا التوقف عن اعطاء الشعور وكاننا دائما من محبي العرب ..... بهلول يرد : اعتذر حالا

عقب  عضو الكنيست زهير بهلول على تصريحات رئيس حزب العمل ورئيس المعارضه يتسحاق هرتسوغ الذي قال" علينا التوقف عن اعطاء الشعور وكاننا دائما من محبي العرب ".



ورد بهلول على تصريحات هرتسوغ : "للاسف اختار هرتسوغ تقليد نتنياهو حين قال بان العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع، وها هو اليوم وبتصريحاته الخطيره يجهز شعاراً مخجلاً لحملته الانتخابيه القادمه.


التخلي عن 20% من مواطني هذه الدوله باسلوب فاضح هو بمثابة محاكاة اليمين العنصري ومحاوله فاشله لمغازلة اولئك الذين يشيعون الكراهيه والحقد عبر منابر العنصريه .


بهذه الطريقه لن نصل الى السلطة ولن نستبدل حكومة اليمين، انه بمثابة تدهور اخلاقي وقيمي للارث الذي تركه اسحاق رابين .


اشجب هذه الاقوال جملة وتفصيلا واطالب  هرتسوغ بالعدول عن هذه الاقوال كما اطالبه باسم الجماهير العربيه في البلاد بالاعتذار حالاً."



اما  أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة فعقب على تصريحات هرتسوغ:  "هرتسوغ ليس قائدًا. والأجدر به أن يستقيل من رئاسة المعارضة. فهو ليس الا نسخة سخيفة ورخيصة عن نتنياهو.


الآن بالذات علينا طرح البديل الحقيقي والشجاع، لحكومة الكراهية والعنصرية التي يقودها نتنياهو واليمين؛ بديل قوامه الحل السياسي العادل المبني على قيم المساواة والديمقراطية والنضال المشترك من أجل مستقبلنا جميعًا".



فريج لهرتسوغ: اذا لم تستحِ فافعل ما شئت!


اما عضو الكنيست عيساوي فريج فعقب على تصريحات هرتسوغ بالقول ان هذا التصريح يدل على غباء قائلها واعلان افلاسه السياسي.


وتابع فريج يقول:" يبدو ان هرتسوغ قلق من حقيقة ان جمهوره لا يرى الحزب عنصرياً بما فيه الكفاية".



واضاف فريج:" هرتسوغ يقود حزب العمل الى هاوية الطريق اخلاقياً وفكرياً بعد ان فقد منذ فترة طويلة اية علاقة له باليسار وقيمه".



وانهى فريج يقول:" هرتسوغ يثبت مرة تلو الاخرى انه يطلق شعارات جوفاء،وانه اصغر من ان يشغل منصب زعيم المعارضة".


توما-سليمان لهرتسوغ: "لست بديلاً بل تقليد هزيل!"
 
تعقيبًا على أقوال رئيس حزب "ألمعسكر الصهيوني" يتسحاك هرتسوغ بأن على الحزب التفكير بسبل جديدة لاستقطاب مصوتين وداعمين وأن جزء من هذا التوجه هو أن يغييروا صورتهم "كمن يحبون العرب"، قالت النائبة عايدة توما-سليمان أ، "هرتسوغ يُثبت مجددًا أنه يفتقد لأي ميزة من ميزات القيادة، هو مجرور وليس قائدًا ويسعى بكل طريقة للانضمام لجوقة الشعبويين الذي يحيون ويبنون أنفسهم على أساس التحريض على %20 من مواطني الدولة العرب والابتعاد عنهم كمن يهرب من وباء".


وأضافت أنه "خلافًا لما يعتقده هرتسوغ عن الجمهور الذي تكلّم عنه، نحن نعي تمامًا كمية "الحبّ" التي أظهرها حزب العمل، والمعراخ في حينه، للعرب من خلال مصادراتهم للأراضي وانتهاج التمييز في جميع مجالات الحياة. إن السؤال الأساسي الذي يطرح الآن هو ما المستعد هرتسوغ فعله بعد ليثبت أن حزبه لا يحب العرب، إلى أي درك أسفل يمكن أن يصل بعد؟ إنه لا يُشكّل بديلاً لليمين، لا هو ولا حزبه، ولا يجلب أي بشرى أو أمل للمواطنين – إنه بالكاد يشكل تقليدًا هزيلاً ومثير للشفقة كمن يحاول اعتلاء السلطة بأي ثمن".  



من جهته انتقد مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة، الحركة الإسلامية) تصريحات رئيس حزب المعسكر الصهيوني ورئيس المعارضة في الكنيست يتسحاك هرتسوغ التي دعا فيها إلى وقف تصوير حزب العمل كمحب للعرب.



وقال غنايم في بيان له بهذا الصدد: "تصريحات هرتسوغ هذه غير مفاجئة، فهو منذ مدة يحاول تقليد "نتنياهو" والركض وراء "لبيد" في استطلاعات الرأي العام، والميدان الوحيد الذي يستطيع من خلاله اللحاق بهما أو مباراتهما على الملعب اليميني هو ميدان العنصرية وكراهية العرب، ونحن كنا ولا زلنا لاعبا أساسيا في حساب النقاط الانتخابية لدى الأحزاب الصهيونية".



وأضاف غنايم: "إن خطورة هذا التصريح لا تكمن في الانحراف نحو ما يسمى يسارًا أو ما بقي من أنفاس اليسار، وإنما يكمن في الكذب التاريخي، فمنذ متى كان حزب العمل عاشقا ومحبا للعرب؟ وإن كان كذلك فصدق مَن قال: ومن الحب ما قتل!!، فالحقائق التاريخية تثبت أن المصائب التي نزلت على رؤوسنا كعرب منذ نكبة 1948 كان منفذها حزب العمل بصُوَرِه وأسمائه المختلفة عبر التاريخ، ومخططات المصادرة ومشاريعها كانت من إنتاج حزب العمل، ومشروع الاستيطان في الضفة والمناطق المحتلة نضج في مطابخ حزب العمل، فعن أي حب يتحدث هرتسوغ؟".



واختتم النائب غنايم بيانه: "إن تصريحات هرتسوغ التي تعبّر عن أزمته الشخصية وأزمة حزبه لا تجعله مؤهلا لعرض نفسه كبديل لحكم اليمين في إسرائيل".
 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة