اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

سلطان أبو العينين : لن ينتهي الإنقسام دون ان تسلم حماس السلطة الأمنية والقانونية للحكومة الفلسطينية

قلَّلَ اللواء سلطان أبو العينين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حديث ل"الصنارة" من درجات التفاؤل بما أعلن عن توصل وفدي فتح وحماس الى اتفاق حول آلية إنهاء الإنقسام في الساحة الفلسطينية خلال لقاءات الدوحة بين وفدي الحركتين مطلع الاسبوع.والتي جرت على مدار يومين برعاية قطرية وسعودية.



 وترأس وفد حماس رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل فيما ترأس عزام الأحمد وفد حركة فتح. وشارك من الطرفين كل من د. موسى أبو رزوق وصخر بسيسو.



ورشحت أنباء يوم الثلاثاء عن توصل الطرفين الى مسودة إتفاق ستعرض على بقية الفصائل في حين توجه الوفد الفتحاوي الى القاهرة لعرض ما اتفق عليه على الجانب المصري. وقد حرص وفد فتح على السفر الى الدوحة من القاهرة والعودة اليها وذلك لوضع الجانب المصري في صورة ما يتم الإتفاق حوله خاصة لجهة ما أعلن عن موافقة حماس على تسليم المسؤولين عن معبر رفح للحرس الرئاسي وموافقة فتح على بقاء موظفي حماس في إدارة المعبر مدنياً. وتأتي خطوة وفد فتح أيضاً لشطب أي حديث عن إمكانية سحب ملف المصالحة الفلسطينية من أيدي الجانب المصري خضوعاً للمطلب القطري - التركي.



وفي حديثه لـ" الصنارة" شكك اللواء سلطان ابو العينين في امكانية تنفذ حماس ما تم الإتفاق عليه متسائلاً هل لدى القيادة السياسية لحماس في الخارج من سلطة على قيادة حماس في قطاع غزة أو على أذرعها المختلفة. مطالباً بضرورة إلتزام حماس أولاً بإلغاء كل مظاهر الإنقسام وما رافق ذلك من مظاهر أمنية وسياسية وإدارية وإعادة ذلك لأيدي الحكومة الفلسطينية."فقد سئم الشعب الفلسطيني ووصلت الامور حد الغثيان لكثرة ما سمع ولا يزال يسمع عن آليات واوراق عمل وما الى ذلك.نحن أحوج ما نكون الى التوصل الى انهاء الانقسام بكل تداعياته .لكنني اقول وبمرارة انني لست متفائلاً بل واكثر تشاؤماً لأن المشهد لا يختلف عن سابقه وهو اكثر سوءًابما فيه من واقع مرير .وارى انه لا يمكن ومن الاستحالة بمكان تحقيق ما نطمح اليه ما لم تزل اسباب الانقسام والاقلاب وتنهي حماس نفوذها الامني وسلطتها الامنية في النظام العام والقانوني .. عند ذلك نستطيع ان نقول اننا بدأنا نستبشر تباشير التفاؤل ."



وحذّر اللواء ابو العينين من مغبة ان يكون ما تم التوصل اليه في الدوحة او ما رشح عنه هو "بمثابة محاولة من قبل قيادة حماس في الخارج لتصفية حسابات بين اقطاب الحركة .فعند ذلك سيكون الامر كارثة على الشعب الفلسطيني .."



وتساءل ابو العينين :" لو كان الطرفان توصلا فعلاً الى اتفاق فهل قيادة حماس في الدوحة تمتلك سلطة القرار لتنفيذه في غزة ..لقد كان واضحًا من اللحظة الاولى من لقاءات الدوحة ان تبارت اطراف حماس في غزة وانهالت بالشتائم على الرئيس محمود عباس وبعضهم رفض الاتفاق حتى على مبدأ حكومة تلتزم ببرنامج المنظمة..لذلك اتساءل هل هناك ولاية للخارج على الداخل وهل هناك ولاية لقيادة حماس على اذرعها المختلفة..فاذا لم تكن هناك آلية تلتزم بموجبها حماس بانهاء سلطتها الامنية وتولي الحكومة ذلك فاننا نكون كمن نعطي شعبنا دواءً لغير مرض ".




وردًا على سؤال اكد اللواء ابو العينين:" أن هناك ضرورة لأن يتم طرح ما رشح انه تم الإتفاق عليه على فصائل منظمة التحرير وأخذ رأيها فليس الأمر فتحاوياً حمساوياً فقط، لأن حماس مست بكل الشعب الفلسطيني ومصالحة الوطنية عندما قامت بانقلابها. ثم مَن يستطيع اليوم أن يعطي الأمن والأمان للشعب الفلسطيني في قطاع غزة خاصة بعدما عاش هذا الشعب في ظل حكم مملكة داعشية."



وختم اللواء أبو العينين حديثه بالقول:"  إنه كان يريد ان يكون متفائلاً جداً وهو مستعد أن يتقدم بالإعتذار للشعب الفلسطيني إذا ما أظهرت حماس نيّة وقدرة وفاعلية على الأرض في تنفيذ ما تم التوصل إليه من إعلان نوايا وآليات عمل. لكن للأسف الشديد فإن التجربة المريرة التي مَرّ بها الشعب الفلسطيني تؤكد أن الأمر مغاير تماماً."



وكانت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" قالت ان المحادثات التي جرت في الدوحة بين وفد حركة فتح برئاسة عزام الأحمد ووفد حماس برئاسة خالد مشعل، بحثت في "آليات تطبيق المصالحة ومعالجة العقبات التي حالت دون تحقيقها في الفترة الماضية".


واضافت الوكالة: "توصل الجميع إلى تصور عملي محدد لذلك، سيتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين وفي إطار الوطن الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض".



ومن الملفات التي تم الاتفاق عليها، حسب ما تسرب من انباء , موافقة حركة حماس على تسليم إدارة معبر رفح إلى حرس الرئاسة، بينما يبقى موظفو حماس الحاليين العاملين في المعبر على حالهم.كما اتفق الطرفان على تشكيل حكومة وحدة وطنية، تعمل على الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وعقد المجلس الوطني والتحضير لاجراء الانتخابات فيه بعد موافقة حماس على المشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية.وقرر الطرفان تطبيق ما جاء في اتفاق القاهرة فيما يتعلق بالأجهزة الأمنية، بحيث يتم تشكيل لجنة أمنية عليا والطلب من جامعة الدول العربية العمل على تشكيل هذه اللجنة والبدء بعملها فوراً.



وقد وقعت حركتا فتح وحماس في 23 نيسان 2014 اتفاقا للمصالحة وانهاء الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية منذ سنة 2007 .ونصّ هذا الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.وفي الثاني من حزيران 2014، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة