اخر الاخبار
تابعونا

ام الفحم - طعن شاب واصابته متوسطة

تاريخ النشر: 2020-08-05 14:33:28
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. شهاب شهاب : ڤيروس زيكا ينتقل بواسطة الباعوض والعلاقات الجنسية


أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الإثنين مطلع هذا الأسبوع، أن التشوّهات الخلقية المرتبطة بانتشار ڤيروس "زيكا"  أصبحت تمثل حالة طوارئ صحية عالمية"، وقالت إن الأمر يستدعي استجابة عاجلة وموحدة في جميع أنحاء العالم، وذلك لأن الخبراء باتوا يخشون من انتشار سريع للڤيروس الى مساحات بعيدة ويؤدي إلى نتائج مدمرة.



وترتبط الإصابة بعدوى ڤيروس زيكا بآلاف الحالات من ولادة أطفال بأدمغة غير مكتملة التطور، ويضع تحذير منظمة الصحة العالمية ڤيروس زيكا بنفس التصنيف من ناحية القلق الدولي، الذي يحتله ڤيروس "إيبولا". وشدّدت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان، أن الأولوية الآن لحماية النساء الحوامل وأطفالهن من الضرر والسيطرة على الباعوض الذي ينقل الڤيروس وينشره .



وحسب منظمة الصحة العالمية فإن ڤيروس زيكا هو ڤيروي مستجد ينتقل بواسطة الباعوض وقد اكتشف لأوّل مرّة في أوغندا عام 1947 في قرود الريص بواسطة شبكة رصد الحمى الصفراء الحرجية، ثم اكتشف بعد ذلك في البشر عام 1952 في أوغندا أو جمهورية تنزانيا المتحدة، وتم تسجيل انتشاره وتفشّيه في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى وأمريكا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ ومؤخراً لاحظت السلطات الصحية في البرازيل زيادة معدّلات العدوى بڤيروس زيكا بين عامة الناس وزيادة في عدد الأطفال المصابين بصغر الرأس وقت ولادتهم في شمال شرق البرازيل.



حول هذا الڤيروس والمرض الذي يسبّبه وطرق انتقال العدوى والتشخيص وطرق الوقاية، وفيما إذا كانت هناك تعليمات وتحذيرات خاصة من قبل وزارة الصحة في البلاد أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور شهاب شهاب مدير لواء الجليل الغربي في وزارة الصحة:



"الصنارة": عرّف لنا ما هو ڤيروس  "زيكا" ؟



د. شهاب: هو أحد أنواع الڤيروسات التي تسبب المرض للإنسان وينتقل من الشخص المريض الى الآخرين بواسطة الباعوض. ظهر لأوّل مرّة في أفريقيا عام 1952، حيث انتقل الڤيروس من القرود المصابة الى الإنسان بواسطة لسع الباعوض. ومؤخراً تفشّى المرض في حوالي 20 دولة حيث ظهرت آلاف الحالات من المرض ولذلك أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية وحالة استنفار دولي لمكافحة هذا الڤيروس .


"الصنارة": ما هو المرض الذي يسببه هذا الڤيروس؟



د. شهاب: أخطر إصابة هي إصابة النساء الحوامل بحيث يشبه إصابة دماغية للأجنّة فيولد مع دماغ غير كال التطوّر. وبشكل عام هذا الڤيروس لا يعتبر من الڤيروسات الخطيرة التي تسبب الموت فلولا أنّه يصيب الأجنّة في بطون الأمهات لما كان تم الإعلان عن حالة الإستنفار لمكافحته ، فهو يسبب حمّى خفيفة لدى 20٪ من الأشخاص الذين ينتقل اليهم الڤيروس بينما الـ 80٪ الآخرون لا يصابون بالمرض بتاتاً، بل يكونون حاملين للڤيروس وقد ينتقل الى أشخاص معافين بواسطة الباعوض. فمن بين كل عشرة أشخاص فقط اثنان يمرضون بالحمّى.


"الصنارة": ما هي أعراض المرض؟


د. شهاب: إرتفاع في درجة الحرارة وطفح جلدي وأوجاع مفاصل وبعد ذلك يتعافى الشخص تماماً بدون مضاعفات فالمرض كمرض بشكل عام ليس خطيراً والخطر يكمن في إصابة الجنين.


"الصنارة" ما هي طرق تشخيص المرض؟


د. شهاب: بواسطة فحص الدم. أي من خلال أخذ عيّنة من دم الشخص بحيث يتم إجراء فحص يسمى BCR للـ - DNA لفحص ما إذا كان الڤيروس متواجداً في دم الشخص الذي أخذت منه العيّنة. والمشكلة ليست في الفحص أو التشخيص بل في منع المرض.


"الصنارة": هل يوجد لقاح تطعيم ضد الڤيروس؟


د. شهاب: لغاية اليوم لا يوجد لقاح تطعيم ضد هذا الڤيروس. وأعتقد أنه سيتم إعداد لقاح التطعيم في غضون سنة ، لأن مجرّد الإعلان عن حالة الطوارئ والاستنفار فهذا يعني أن هناك تخصيصاً ورصداً للميزانيات ولمكافحة المرض من قبل منظمة الصحة العالمية من ناحية، ولدعم الأبحاث لتطوير التطعيم من ناحية أخرى. وفي مثل هذه الحالة من المتوقع ان يتم تطوير التطعيم خلال فترة قصيرة. وقد تم إعلان حالة الطوارئ لأن تصرّف الڤيروس كان مفاجئاً للعاملين في مجال الصحة الجماهيرية. حيث لم يكن من المتوقع ان ينتشر بهذا الشكل السريع.


"الصنارة": هل الباعوض هو الوسيلة الوحيدة لإنتقال المرض؟ 


د. شهاب: في الأيام الأخيرة انتقل الڤيروس من إنسان الى إنسان آخر بواسطة العلاقة الجنسية وهذا كان مفاجئاً  ولم يكن معروفاً من قبل. ورغم أنّ الأمر ما زال مشكوكاً فيه ولكن على ما يبدو ظهرت حالتان من انتقال الڤيروس بواسطة العلاقة الجنسية في ولاية تكساس. لذلك بدأوا يوصون باستخدام المطاط الواقي ووسائل منع أخرى لإنتقال المرض من خلال العلاقة الجنسية كذلك بدأوا يتعاملون مع نقل وجبات الدم في المناطق المصابة بحذر بحيث يفحصون كل وجبة قبل نقلها الى شخص آخر.


"الصنارة": يبدو أنه يشبه ڤيروس الإيدز بطرق انتقال العدوى؟


د. شهاب: ڤيروس الإيدز وهذا الڤيروس وڤيروس هييتايتس B المسبّب لإلتهاب الكبد الڤيروسي تنتقل العدوى بنفس الطريقة ولكن مع كل هذا فإن الآلاف الذين أُصيبوا بڤيروس  "زيكا " انتقلت إليهم العدوى بواسطة لسعة الباعوض.


"الصنارة": ما هو العلاج للذين أصيبوا بالحمّى؟


د. شهاب: الحمى التي يسببها ڤيروس " زيكا " تعتبر بسيطة وتزول في غضون أسبوع والعلاج الذي يقدّم هو علاج داعم مثل أدوية ضد أوجاع الرأس والمفاصل وأدوية لخفض درجة حرارة الجسم والأهم من العلاج أن يستخدم الشخص، الذي يتواجد في المناطق الذي ينتشر فيها الڤيروس، المواد الطاردة للباعوض ليتجنّب لسع الباعوض وانتقال العدوى. ومن أهم وسائل الوقاية استخدام المنخل في شبابيك الغرف وإرتداء الملابس الطويلة أثناء التواجد خارج البيت واستخدام الكريمات والأدوية التي تبعد الباعوض خاصة لدى الأشخاص الذين يتواجدون في أمريكا اللاتينية ووسط وغرب أفريقيا مثل سيراليون وساحل العاج ودول الكاريبي حيث أصبح الإنتشار في هذه المناطق كبيراً، كذلك ظهرت حالة في ايرلندا، وهذه الحالة تعتبر مستوردة. ومن المهم جداً اتخاذ الوسائل التي تمنع انتشار الڤيروس أكثر.


"الصنارة" هل هناك تحذيرات وتعليمات خاصة لوزارة الصحة في البلاد؟


د. شهاب: وزارة الصحة توصي بعدم السفر الى المناطق التي ينتشر فيها الڤيروس إذا لم يكن هناك إضطرار لذلك، وفي حالة السفر توصي بإتخاذ الخطوات الواقية التي ذكرناها وبالنسبة للنساء الحوامل فهنّ أكثر المعرّضات للإصابة، يٌُنصح بألاّ يسافرن الى تلك المناطق. وفي حال كانت إحدى النساء هناك فيفضّل أن تؤجل الحمل إلى ما بعد شهر من عودتها من المناطق المصابة.


"الصنارة": لماذا فترة شهر ؟ هل من أجل إجراء فحص للتأكد من عدم وجود الڤيروس في دمها؟


د. شهاب: بعد مرور شهر لن يبقى للڤيروس أي خطر.


"الصنارة": هل هناك إجراءات خاصة للتجمعات البشرية الكبيرة مثل منطقة الحج في مكة؟


د. شهاب: طالما أنه لا يوجد تطعيم ضد ڤيروس "زيكا" فليست هناك إجراءات خاصة. كذلك لم أسمع  عن انتشار الڤيروس في منطقة السعودية أو الخليج. ومع هذا فالحذر مطلوب في التجمعات الكبيرة التي قد يكون بعض الناس حاملين للڤيروس، وفي حالة وجود باعوض قد ينقل الڤيروس لأشخاص آخرين، خاصة أن هناك أكثر من نوع من الباعوض الذي ينقل الڤيروس مثل الباعوض الذي يسمّى النمر الآسيوي ونوع باعوض آخر يعتيش في مصر وهذان النوعان ينقلان أيضاً ڤيروس حمّى النيل الغربي. المهم في هذا المرض هو عدم تعرّض النساء الحوامل للڤيروس.
"الصنارة": أي مرحلة من الحمل هي الأخطر؟


د. شهاب: الثلث الأوّل من فترة الحمل هي الأخطر.


"الصنارة": هل هناك علاج للأطفال الذين يولدون مع تشوّهات بسبب ڤيروس زيكا؟


د. شهاب: الأطفال الذين يولدون مع تشوّهات بسبب ڤيروس زيكا يكون المخ لديهم غير متكامل. والعلاج يكون فقط علاجاً داعماً وتأهيلياً لأن الضرر لا يمكن إصلاحه تماماً.


"الصنارة": هل الڤيروس يؤدي الى عدم تكامل نمو المخ أم  الجمجمة . فالأطفال وُلدوا مع حجم جمجمة أصغر من المعتاد؟


د. شهاب: إذا لم تتطوّر الجمجمة بما فيه الكفاية فإن المخ أيضاً لا يتطوّر كما يجب ويصاب فيولد الطفل مع تشوّه خلقي في المخ ومشاكل مستقبلية كثيرة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة