اخر الاخبار
تابعونا

6 اصابات بحادث طرق على شارع 446

تاريخ النشر: 2020-10-23 18:43:41
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تسيمل: لو كنت مكان الفلسطينيين لعملت أكثر ضد الاحتلال

المحامية الاسرائيلية ليئا تسيمل التي يعرفها الفلسطينيون كما الاسرائيليين على مدى أكثر من 40 عاما، ليس كونها مثلت العديد من الأسرى الفلسطينيين أمام المحاكم الاسرائيلية، بل لمواقفها الواضحة والصريحة ضد الاحتلال الاسرائيلي والذي دفعت جرائه ثمنا في اسرائيل.




موقع "والاه" العبري نشر اليوم الجمعة، اللقاء الذي جرى معها والتي عبرت فيه عن مواقفها المعروفة برفضها للاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية، وجاء هذا اللقاء عبر تمثيلها للطفل الفلسطيني أحمد مناصرة 13 عاما من بيت حنينا أمام المحكمة الاسرائيلية، ووضع عناوين بعد 40 عاما من الدفاع عن "المخربين"، المحامية الاسرائيلية التي تدعم الفلسطينيين، لقد دافعت عن المئات من المخربين ومن بينهم من نفذوا عملية "سحل" الجنود في رام الله، وكذلك الأمين العام للجبهة الشعبية وغيرهم الكثيرين من المخربين.



ووجه الموقع العديد من الاسئلة للمحامية تسيمل 70 عاما بعد أن استعرض تاريخها وتأسيسها للمنظمة اليسارية "ماتسبن"، ومن ضمن الاسئلة، انتي تدافعين عن "مخربين" نفذوا العمليات الصعبة جدا، هل تنظرين لهم كذلك؟ فكان ردها "انا لا اعتبرهم مخربين، بل اشخاص يحاولون بطرق بدائية وعدم وجود جيش أو تنظيم حقيقي التعبير عن رفضهم للاحتلال، وهذا أمر طبيعي"، وتضيف "انني اقوم بكل هذا العمل كي اعطيك فرصة لتعيش هنا، وعلى وجه التحديد كوني اسرائيلية ويهودية، وعلى وجه التحديد لأنني احب هذه الأرض واريد لاحفادي ان يعيشوا هنا".



طفل 13 عاما يطعن طفل 13 عاما، هل هذا نضال ضد الاحتلال؟ وكان جواب تسيمل على هذا السؤال "في البداية الطفل 13 سنة لم يكن الهدف، انا أفهم ذلك من موكلي ، والثاني ابن عمه ، لقد قتلوه حتى لا يمكن سؤاله عن رأيه، وهذه أحد العيوب بالقتل السريع اشخاص لا يحملون السلاح، في أي حال، هؤلاء الناس بطاقة منخفضة يعارضون الاحتلال، وأنا، كقوة احتلال اسرائيلية، الاخيرة التي تقول كيف يعملون وماذا يفعلون، انا هكذا ادعم الحق في مقاومة الاحتلال، هذا حق مطلق، وحق اساسي، يمكنك تقديمهم للعدالة، وهذا حق، يمكنك معاقبتهم بالسجن، ولكن ان تفقدهم انسانيتهم وعدم مقاومة الاحتلال، هذا أمر غير محتمل ولا يطاق بالنسبة لي".


انتي اذا تتفهمي هؤلاء الاشخاص ؟ ومن يرسل الانتحارين ، أو من يأتي ويطعن يهودي ؟
انا لا اعتقد بأنه احدا يرسل شخص للانتحار ، انهم يذهبون للانتحار بانفسهم ، لا يوجد شخص يجبر شخص أخر على الانتحار ، بالتأكيد اتفهمهم ، انت تستطيع ان تتفهم "ليل الجسور" عندما ذهب البعض لتفجير انفسهم لتحقيق انجاز عسكري ، انت تستطيع تفهم داوود عندما ضرب عبر المقلاع جبين جالوت بالحجر ، انا استطيع تفهمهم وعلى وجه التحديد من الايدولوجيا الصهيونية التي تربيت عليها ، لقد نشأت على عقيدة التضحية ، الوطن فوق كل شيء ، الحرب من أجل الوطن بالكثير من الوسائل حتى لو كانت غير مقبولة للشريعة اليهودية مثل تفجير فندق الملك داوود ، اذا بالتأكيد استطيع ان اتفهمهم ، موقفي والذي ليس موجود لدى معظم الاسرائيليين ، هو التعاطف ، ان اضع نفسي مكانهم واسأل نفسي ماذا كنت افعل ؟ " .



ماذا كنتي لتفعلي في هذا الوضع ؟
ردت بالقول "اكثر بكثير ، كل ما قام به الفلسطينيون ، انا كنت سأقوم أكثر بكثير مما قاموا به ، للاسرائيليين يوجد وسائل أكثر تطورا من الفلسطينيين ، لذلك انا افترض بأننا نقوم أكثر بكثير ، ربما كنت اقوم بمسيرات سلمية ويطلقون علينا النار ، لا اعرف ذلك ، ولكني لا اقبل الحكم بهذه الرزانة كما يفعل الكثير من الفلسطينيين" .
ليس صعبا عليكي الدفاع عن بعض هؤلاء المتهمين ؟ ، مع ذلك ، القصد هنا عن قتلة عقوبتهم معروفة .
ردت تسيمل "لقد رفضت بعض الملفات ، ولكن ليس سهلا دائما ، وفي بعض الاحيان ليس سهلا من الناحية القانونية ، لأن بعض الاشخاص يصلون بعد تقديم اعترافات لدى الشاباك " .



لكن هؤلاء القتلة الحقيقيين ليئا ، بأيديهم ؟
ردت ليئا تسيمل "حسنا ، القتلة ، حسنا ، بحياتك ، طفل بعمر 13 سنة قاتل ؟ في الحقيقية طبعا لا ، الأمين العام للجبهة الشعبية ليس قاتلا ، انه زعيم حركة شرعية تماما ، ولكن قل لي الان ، عندما يقتلون أو يحيدون كما يحلو لوزراء اسرائيل القول هذه الايام ، انا لم اشاهد هذا التحريض ضد من قتل رئيس وزراء اسرائيل ، ولكن ما هو العمل المشروع ضد الاحتلال ؟ ، قتل الجنود مرفوض ، قتل الوزير بالتأكيد مرفوض ، قتل الاسرائيلي العادي ، مرفوض ، اذا ما هو المشروع ، ما هو العمل الشرعي في النظرة الاخلاقية الاسرائيلية ؟ .



تدركين بأن من يفجر نفسه أو يريد ان يطعن الاسرائيليين ، لا يفرق بين منهم يساريين أو يمينيين .
بالتأكيد ادرك ذلك ، والجندي عندما يلتحق بالجيش على دراية مسبقة بأنه قد يصاب ، وانا اذهب الى الجيش الذي اخترته ، هذا جيش الانسانية ، جيش القانون الدولي ، المساواة والاعتراف بحقوق الاخرين وليس أقل من ذلك .
هل من الواضح لك بعد ان يقرأ الناس هذه الاشياء ، لن يفهموا لماذا اسرائيلية يهودية تعمل ما انتي تقومين به ، يقولوا عنكي خائنة ؟
ردت ليئا تسميل "لحسن الحظ ، العديد من اليهود انضموا الى هذه الحماية الانسانية ، انا لا اشعر بأنني خائنة" 

>>> للمزيد من مرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة