اخر الاخبار
تابعونا

طمرة: وقفة إسناد مع الأسير الأخرس

تاريخ النشر: 2020-10-20 20:34:15
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

محمد بركة: الرئيس ابو مازن والنواب العرب, هم قيادات لشعبهم وليسوا موظفين عند الخطاب الصهيوني



قال رئيس الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة عضو الكنيست السابق محمد بركة لـ"الصنارة" تعقيباً على  الحديث الذي يقوله الوزير السابق مريدور وأمثاله في الحكومة وخارجها بأن لا أحد يهدد مكانة المسجد الأقصى ولا أحد يريد المس به :" لست ادري اين يعيش مريدور. فهناك وزراء في الحكومة الإسرائيلية وهناك الحزب الثاني في الحكومة, حزب "البيت اليهودي" واحد اقطابه الرئيسية الوزير اوري اريئيل, وضعوا هذا الموضوع مشروعهم السياسي والحياتي, كما ان وزيرة الرياضة والثقافة  ميري ريچڤ, عندما كانت رئيسة لجنة الداخلية, كانت كل يوم تصرح وتضع برنامج بحث انه لا وجود لشيء اسمه الأقصى, ويوجد فقط الهيكل. وعدد كبير من قادة حزب الليكود, حزب نتنياهو وحزب مريدور, يدعون لهذا الأمر. لذلك هذا الكلام مردود على مريدور. فإمّا انه يريد ان يُعمي على الحقائق او انه يريد ان يتعامى عنها. لكن الحقيقة, انه اذا كان في الماضي بعض المصابين بالهذيان يتحدثون عن هدم الأقصى, فاليوم هؤلاء الهاذون موجودون حول طاولة الحكومة. ثم ان المجموعات المتطرفة التي تأتي الى الاقصى وتستفز المصلين وما يسمى بـ"الصعود الى الهيكل" والبطش  في الناس ومنعهم من جيل معين او كلياً من الصلاة, كل هذا لا يراه مريدور. في اعتقادي انه لا يزال يحمل نفس اتجاه نتنياهو لكن بلهجة ناعمة او يحاول ان يستعمل لهجة ناعمة لكن المضمون هو نفس المضمون."



واضاف بركة :" باعتقادنا ان الخطاب الإسرائيلي الرسمي يحاول ان يجعل من موضوع القدس ليس صراعاً ضد احتلال بل صراعاً دينياً. نحن نرفض هذا الكلام .طبعاً نحن ندرك قدسية القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكل المقدسات, لكن المعركة على القدس هي معركة على السيادة وانهاء الاحتلال وليست على ترتيبات العبادة سواء من حيث ساعات او جيل او بوابات الدخول.. عندما تأخذ او تحاول اسرائيل ان تأخذ الموضوع الى الموضوع الديني تحاول ان تقول عدة اشياء في آن واحد, الأمر الاول وكأن الصراع هو بين عقيدتين وانه يجب التوفيق بين ايمان الناس. لكن الأمر ليس كذلك. اسرائيل تحاول ان تضع نفسها في معسكر الغرب المتحضر في مواجهة الإسلام المتوحش في ظل "الاسلام فوبيا" التي تعم العالم مستفيدة من ظواهر مثل داعش وغيرها.



الأمر الثاني ان نتنياهو يستند في حكومته الى ائتلاف  ضيق مكوّن من المجموعات الأكثر تطرفاً داخل اسرائيل. والعنصر الذي يصل بين اقطابها هو الخطاب المتطرف. وهو من خلال التصعيد يحاول ان يحافظ على حكومته. والأمر الثالث انه يحاول ان يهرب من الاستحقاقات السياسية ليجعل من الموضوع قضية ارهاب وقضية عنف."



اما في ما يتعلق بدور الجمهور العربي وقيادته فقال بركة:" ان الجماهير العربية هي ضحية التحريض. ووضع الضحية او محاولة وضع الضحية في قفص الإتهام  فهذا ليس جديداً لا على نتنياهو ولا على مريدور ولا على الحركة الصهيونية كلها. كانوا يهجرون الناس ويتهمونهم, يقتلونهم ويتهمونهم, يصادرون ارضهم  ويتهمونهم يقطعون شجرهم ويتهمونهم.نحن ضحية التحريض وضحية العنف. نحن نقوم ان أكثر شيء طبيعي في العالم, وهو اننا نقف الى جانب العدل والى جانب شعبنا الذي يستحق هذا العدل. لذلك فان الصاق صفة التطرف فينا هي مخطط جهنمي صهيوني من اجل ان يخفوا جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني وضدنا كأصحاب هذه البلاد وهذا الوطن ووضعنا في قفص التهام."



وتابع بركة :" نحن لن نقبل ولا يمكن ان نقبل ان تكون المعادلة كذلك وكأن المطلوب منا الاعتدال. لا يمكن ان تجد في العالم اقلية قومية تعاني من هذا الاضطهاد وتطرح هذا الاعتدال. هي صاحبة البلاد وتناضل من اجل ان تكون متساوية مع مَن اتوا الى هذه البلاد. نحن اصحاب البيت ونناضل من اجل ان نكون متساوين مع الذين دخلوا هذا البيت."



وردًا على دعوات ومطالبات سواء القيادة الفلسطينية او قيادة المواطنين العرب في الدولة ب"الاستنكار" قال بركة:" ان القيادة الفلسطينية والرئيس ابو مازن واعضاء الكنيست العرب, هم قيادات لشعبهم وليسوا موظفين عند الخطاب الصهيوني.ودورنا ان نقف الى جانب شعبنا وليس الى جانب جلاديه وسالبي حقوقه. واضرابنا هذا الاسبوع والمظاهرة الوحدوية الجبارة في سخنين خير دليل على ذلك. والطبيعي ان تقف قيادة لشعب الفلسطيني الى جانب شعبها وان لا تستنكر شعبها. الذي يستوجب الاستنكار هو صاحب الجريمة والذي يمارس الاحتلال والحصار. اذا ارادوا فعلا ان يتخلصوا من دائرة العنف فليخرجوا من دائرة حقوق الشعب الفلسطيني ويعطوه الحق في ان يقيم دولته المستقلة وعاصمتها القدس. الامر بأيديهم. ولا يحتاج الى استنكار بل ان انهاء الاحتلال."



وفي ما يتعلق بفرض الحصار والطوق الامني المشدد على الاحياء العربية في القدس الشرقية قال بركة :" هناك امران حصلا في الفترة الاخيرة في خضم الاحداث التي شهدتعا البلاد ولا لاتزال تحت وطأتها ..الاول دعوة اقطاب اساسية في الحكومة مثل يعلون وغيره , الناس ان يخرجوا الى الشارع مع سلاحهم.. وهذا بمثابة  اعلان افلاس الدولة كمؤسسة وقيام الدولة كعصابة حيث كل شخص هو الحاكم والآمر والناهي  والذي يطبق احكام الاعدام ميدانيا.



الامر الثاني هو استقدام الجيش للقدس ووضع الحواجز في داخل القدس واحيائها, هذا عملياً يقوض المقولة الاسرائيلية الصهيونية منذ عام 67 الى اليوم  بان القدس هي موحدة وهي العاصمة الابدية لدولة اسرائيل, فلا هي موحدة ولا هي عاصمة ابدية لدولة اسرائيل, انما القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين وكفى بالاحداث الاخيرة لتكون الدليل القاطع على ذلك."



يشار الى ان المواطنين العرب نفذوا يوم الثلاثاء اضراباً شاملاً ونظمت في ختامه مظاهرة جبارة شالرك فيها اكثر من ثلاثين الفاً وتكلم في نهايتها عدد من ممثلي الاحزاب العربية .


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة