اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

د.احمد مجدلاني : لا توجد مفاوضات سرية وتصرفات حكومة نتنياهو تغلق كل الابواب

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور احمد  مجدلاني في حديث ل"الصنارة " امس الخميس الانباء التي تحدثت عن اتصالات او مفاوضات سرسة فلسطينية اسرائيلية .وقال :"  لا صحة ابدًا  لما ينشر في وسائل الإعلام، وبالتأكيد هذه الأخبار غير صحيحة خاصة عن اللقاء الذي لم يحصل في عمان. هذه على الاقل  حدود المعلومات التي لدي والتي أعرفها وانا متأكد منها الى حد بعيد من خلال مصادري كعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية."


وقال د. مجدلاني :" ان المصدر الوحيد الذي مرر وسرب معلومة كهذه هو الجانب الإسرائيلي كمحاولة منه لإعطاء انطباع للأوروبيين ولأطراف دولية مختلفة ان كل شيء عال العال، وهناك اتصالات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وان لا حاجة لتدخل دولي، خاصة أنه كان هناك حديث أكثر من مرة في المدة الأخيرة عن مبادرات دولية أوروبية ومقترح قبرصي لتحريك العملية السياسية، وهناك محاولة لإعطاء انطباع ان لا داع للتدخل.
وعن المبادرة الأوروبية أو القبرصية وزيارة نتنياهو السريعة الى قبرص قال د. مجدلاني": لا أساس لهذا الموضوع . وكل ما هو موجود من اسس للمبادرة القبرصية يتلخص في اقتراح وفكرة لدعوة الرئيس أبو مازن ونتنياهو الى البرلمان الأوروبي ويلقي كل منهما كلمة هناك."



وعن زيارة نتنياهو السريعة الى قبرص وما اذا كانت تندرج تحت هذا الاطار  قال د. مجدلاني :" ان لا علاقة للشأن الفلسطيني ابدأ بهذه الزيارة . لأن نتنياهو سافر لأمر أهم بكثير من الشأن الفلسطيني وقضية السلام بالنسبة له وهي قضية الغاز وربط قضية تصدير الغاز الإسرائيلي وطرح بدائل ومخارج بالتعاون مع القبارصة بعد اختناقه في موضوع الغاز في إسرائيل ومحاولة حل مشكلة المياه الإقليمية مع القبارصة.وهي قد تكون محاولة للضغط على لبنان الذي يتشاطأ أكثر مع قبرص."



و قال د. مجدلاني:" واضح أن من يتصرف كما تصرف نتنياهو في قضية الإستيطان وبيت ايل بهذا الشكل وفي الأقصى انما  يريد أن يغلق كل الأبواب أمام أي امكانية للمفاوضات ونتنياهو يأخذ هذه المواقف عمداً وليس صدفة. وواضح أنه ذاهب بمشروعه للنهاية فمقابل هدم بيتين للمستوطنين على أرض فلسطيني في دورا القرع يأخذ قراراً ببناء 300 وحدة سكنية استيطانية جديدة, واضح أن الموضوع ابعد وفي سياقه ..واولاً  واخيراً هذه حكومة استيطان ومستوطنين ليس الا وهي تغلق كل الأبواب. ولا حديث عن المفاوضات بعد هذا.. فحتى الأمريكان قالوا أمس الأول أن هذا الأمر ليس فقط أنه يضع تساؤلاً على كل المفاوضات بل يعيق امكانية قيام الدولة المستقلة وحل الدولتين وهذه أول مرة يتحدث فيها الأمريكان بعده اللغة . والمشكلة ليست في أن نسمع منهم هذا الكلام بل أن نرى افعالاً. 
أما في ما يتعلق بنشر تهديدات الرئيس عباس بالاستقالة فقال د. مجدلاني ان الأمر لم يطرح بتاتاً ولم يتعدّ كونه تسريباً من الاعلام الإسرائيلي.



وتطرق د. مجدلاني الى الأوضاع في دمشق ومخيم اليرموك فقال أن الوضع يزداد سوءاً خاصة مع الحرّ الشديد  وانعدام المياه وتفشي الأمراض. في حين ان من يمسك بزمام المخيم من التنظيمات المسلحة تُطبق على المخيم وتمنع إدخال الغذاء والماء والدواء وهم يدخلون الأسلحة الثقيلة والغذاء وكل شيء عبر المناطق المفتوحة على الغوطة الشرقية.



وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد قال إن لقاءات سرية فلسطينية إسرائيلية تجرى في عواصم أوروبية وعربية، وأن لقاء كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات مع وزير الداخلية الإسرائيلي سيلفان شالوم في عمان، لم يكن الأول.



وأضاف خالد في بيان وصلت نسخة منه الى "الصنارة"  إن المبادرة الفرنسية وضعت على الرف، في الوقت الذي نجحت فيه الوساطة الفرنسية باستئناف المفاوضات بين الجانبين.وتابع قائلاً "هناك لقاءات سرية عقدت في عدة عواصم أوروبية وعربية منها باريس وآخرها في عمان، وحكومة إسرائيل التي تناور كعادتها تستخدم هذه اللقاءات التفاوضية وسيلة لفك عزلتها الدولية".


وأضاف من المحزن أن اللجنة التنفيذية وغيرها من القيادات تطّلع وتعرف عن هذه اللقاءات التفاوضية من خلال الإعلام الإسرائيلي، مضيفاً :"إن هذه المفاوضات تعتبر خدمة لإسرائيل حيث تستخدمها حكومة نتنياهو من أجل احتواء الضغوط الدولية على إسرائيل"، مطالباً بوقفها.


وشدد خالد على أن هذه اللقاءات مخالفة لقرارات المجلس المركزي وقرارات اللجنة التنفيذية، التي أكدت في أكثر من مناسبة أن استئناف المفاوضات بين الجانبين يتطلب التزاماً إسرائيلياً واضحاً بوقف جميع الأنشطة الإستيطانية في جميع محافظات الضفة الغربية المحتلة، بما فيها محافظة القدس، واحترام إسرائيل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة