اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عبلين تحتفل بإعلان قداسة ابنتها مريم بواردي ورئيس المجلس يعلن 17 ايار عيداً للقديسة ويدعو البابا لزيارة القرية

 احتفلت قرية عبلين يوم الأحد الماضي  17/5/2015 ، باعلان قداسة البابا فرنسيس الأول ابنة عبلين مريم بواردي قديسة عالمية .وزار القرية العديد من المؤمنين من أبناء الجليل ليعيشوا الفرحة هم أيضًا لأن مريم بواردي هي ابنة الأراضي المقدسة  . ونظم في القرية  برنامج ومهرجان احتفالي بدأ بتجمع سرايا الكشاف أبنا القرية : سرية الكشاف الكاثوليكي ( وقد أعلن عن تغيير اسمها إلى سرية كشافة مريم بواردي) وسرية الكشاف الإسلامي وسرية الكشاف الأرثوذكسي . وحوالي الألف من أبناء القرية يرافقونهم على عزف الطبول والزمور في مسيرة كشفية ضخمة جابت شوارع القرية ، ترافقهم التراتيل وقراءات من كتابات مريم بواردي ألقاها زهير خوري رئيس المجلس الرعوي .. وبعد الانتهاء من المسيرة تجمع الجميع في بيت مزار القديسة وأقيمت صلاة الغروب التي ترأسها قدس الأب إميل شواني بمشاركة قدس الأب سابا حاج وقدس الأب أنطونيوس (مضر) سلمان . لكي يعبر المؤمنون عن فرحهم الكبير زغردت النساء مهللات بالفرح والسعادة على هذا الخبر العالمي، وعلى تقديس ابنة بلدهم. 



ويجدر بالذكر ان  البابا فرنسيس، قام يوم الأحد،بتطوَّيب راهبتين فلسطينيتين، في مراسم احتفالية بساحة القديس بطرس بالفاتيكان، بعد أيام من قرار الفاتيكان الاعتراف بدولة فلسطين.وهما الراهبة ماري ألفونسين دانيال غطاس (1843 – 1927) مؤسسة رهبنة الوردية المقدسة في القدس، والراهبة مريم بواردي (1846-1878) التي أسست دير الراهبات الكرمليات في بيت لحم.وحضر الاحتفال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الفاتيكان، ووفد من كبار رجال الدين الفلسطينيين، على رأسهم بطريرك اللاتين في القدس، فؤاد الطوال. وزينت ساحة القديس بطرس صور الراهبتين الفلسطينيتين، وصور راهبتين إحداهما فرنسية والأخرى إيطالية، تم تطويبهما حديثاً.



رئيس المجلس مأمون الشيخ أحمد: سنعلن يوم التطويب عيداً للقديسة بواردي وادعو البابا لزيارة عبلين 



وفي حديث ل"الصنارة " قال رئيس مجلس عبلين المحلي مأمون الشيخ احمد ان  هذا الإحتفاء العالمي هو حدث مهم جداً ونحن فخورون بتطويب إبنة عبلين وإعلانها قديسة، هذا بالنسبة لنا يوم عيد وسيتم اتخاذ قرار رسمي في هيئة المجلس بهذا الخصوص باعلان يوم 17/5  من كل عام، يوم عطلة رسمية بهذه المناسبة - يوم القديسة مريم بواردي. 
واضاف الشيخ احمد ، سنتعاون كمجلس محلي مع الوقف لإنجاز مهمة تطوير وصيانة موقع وبيت القديسة  وممكن أن يعود الأمر بالفائدة على البلد من ناحية تطوير السياحة الدينية الداخلية والعالمية وبدأنا التفكير بإيجاد أماكن إقامة خاصة بالحجاج والسائحين لنرتقي بمستوى الحدث وندرس فكرة دعوة قداسة البابا الى قرية عبلين وهذا ما يشرفنا ونحن إذ نهنئ أخوتنا من الطائفة الكاثوليكية فإننا نهنئ أنفسنا كأبناء بلد.أضف الى ذلك سيتم إدخال موضوع وتاريخ القديسة مريم بواردي على مناهج التدريس في مدارسنا وسنحتفي بهذا الحدث العالمي.



واشار الشيخ احمد الى ان العشرات من أبناء القرية  شاركوا في احتفالات التطويب الرسمية الدينية في الڤاتيكان، والمهم في الأمر أن التطويب تمّ بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رأس وفد رسمي يمثل فلسطين دولة وشعباً خاصة أن هذا التطويب تزامن مع اعتراف البابا بدولة فلسطين وهي مناسبة مضاعفة أن يكون هذا اليوم يوم عيد رسمي واحتفالات.



الأب سابا الحاج راعي طائفة الروم الأرثوذكس : والطائفة الأرثوذكسية في عبلين احتفلت بهذا الحدث من منطلق اجتماعي وكإبنة بلدنا... ونحن فخورون ونعتز بهذا الحدث الديني والتاريخي.



اما الأب سابا الحاج راعي طائفة الروم الأرثوذكس في عبلين والذي شارك مع اهل القرية جميعاً في الاحتفالات فقال :" نحن في البلد لا نفرق  بين ابناء الطوائف فالكل بالنسبة لنا ابناء بلد واحدة عبلين . وليس فقط أن الأرثوذكس كانوا فرحين بالتطويب إنما أيضاً أبناء الطائفة الإسلامية وكل أهالي عبلين ومن زارنا كان يحس على وجوه أهل البلد الإعتزاز والفخر كون القديسة مريم بواردي إبنة عبلين فيها ولدت وترعرعت وتعمدت.والطائفة الأرثوذكسية في عبلين احتفلت بهذا الحدث من منطلق اجتماعي وكإبنة بلدنا... ونحن فخورون ونعتز بهذا الحدث الديني والتاريخي.



هذا الحدث عمل جواً جديداً في القرية وأحدث صهراً للعلاقات  بين أبناء عبلين ووحدتهم وكنت ترى المحبة على وجوههم ما ساهم في توثيق وتقريب القلوب وتوحيد أبناء البلد الواحد وما قد يؤثر في المستقبل على توحيد الأعياد، واجتماعياً هذا الأمر يساهم على تدعيم العلاقات وتقريب الناس الى بعضهم أكثر.


واضاف الاب سابا الحاج :" نحن نرحب بدعوة البابا ونؤيد إدخال الموضوع الى التعليم في المدارس، ومهم جداً أن يكون هذا اليوم يوم عطلة وعيدًا رسمياً في القرية . نحن نؤيد ذلك، أن يتم التعليم في المدارس وإذا استطاع المجلس إعلان ذلك يوماً للبلد، خاصة في المدة الأخيرة هناك تقليص في الأعياد العامة، ونحن كطائفة مستعدون للمساهمة اجتماعياً في هذه الأمور وفي مدرسة الأحد والمؤسسات التعليمية التابعة للكنيسة يتم التطرق بالحديث عن القديسة بواردي. وشاركنا جميعاً في الاحتفالات التي تمت في القرية وزار الفاتيكان عدد من ابناء رعيتنا.



زهير داموني - خوري رئيس المجلس الرعوي للروم الكاثوليك:



رئيس المجلس الرعوي للروم الكاثوليك في عبلين زهير داموني - خوري الذي الف كتاب عن بواردي باسم "زنبقة الجليل "  قال :" ان القديسة مريم بواردي إبنة الطائفة الكاثوليكية ولدت في طائفة الروم الملكيين الكاثوليك وعندما أصبحت راهبة كان ذلك في الرهبنة اللاتينية.وهي ولدت في عبلين يوم 5/1/1846 ، أبوها جريس بواردي من حرفيش وأمها مريم شاهين من ترشيحا، ونالت سرّي العماد والتثبيت بعد عشرة أيام من ولادتها في جرن المعمودية في كنيسة الكاثوليك في عبلين.قبل أن تولد، كان قد وُلد لوالديها 12 أبنًا وبنتاً وماتوا جميعاً. وبعد ولادتها تمّ نذرها، من قبل والديها أن تكون راهبة أو إبنة الكنيسة. ثم ولد لها أخ بعد سنتين واسمه بولس. عندما صار عمرها 3 سنوات توفي والداها وتولى أمرها عمها، ثم انتقلت معه وهي في عمر عشر سنوات الى مصر حيث عاشت في الإسكندرية أما شقيقها بولس فقد رعاه خاله.وانتقل معه الى ترشيحا.عندما صار عمرها 13 سنة أراد عمها أن يزوجها لكنها رفضت لأنها كانت شديدة الإيمان انها إبنة الكنيسة، فهربت محاولة أن تعود الى البلاد حيث تركت أخاها. وحاولت أن ترسل له رسالة لكن مَن هربت اليه ذبحها ورماها في مغارة. وحسب الرواية فان السيدة العذراء أتت اليها وطببتها. كانت تأتي اليها يومياً الى أن شفيت. فانتقلت الى بيروت وهناك دخلت الى رهبانية حيث ارسلت الى الهند وأسست هناك ديراً حمل إسم دير مانغالدر الكرمل، ومن الهند جاءت الى بيت لحم وأسست دير الكرمل ومن ثم دير الكرمل في الناصرة.. وذلك قبل أن تموت بعدة أشهر حيث زارت عبلين وشاهدت جرن المعمودية حيث تعمدت ثم توجهت الى الناصرة حيث اشترت الأرض لبناء دير الكرمل وتوفيت في بيت لحم في 26/8/1878 في دير الكرمل حيث دفنت هناك.



ماذا يعني التطويب؟


يقول زهير داموني :" الأمر مهم جداً بالنسبة لنا. نحن نقول عنها قديسة في عبلين منذ طفولتها وعبلين بإسلامها ومسيحييها يؤمنون بها ويتباركون بها، وطيلة الوقت كان اهلنا يقولون عنها قديسة.وطبعاً لأجل إعلان البابا عنها قديسة يجب إثبات ذلك ولهذا كان من الضروري إرسال الشهادات على ذلك بالشفاء وإثبات ذلك طبياً وعلمياً. الى ان أقرت الكنيسة بقدسيتها وهذا مثار فخر لعبلين.ولذلك كان  الإحتفال ضخماً شمل كل أهالي عبلين ومن كل العائلات. ورافقنا الشيخ حسن حيدر بكل الفعاليات كما رافقنا اهل البلد وغيرهم من الجوار احتفالاً بهذا الحدث التاريخي الهام .



المربية مريم دعيم : شاركت بكل فخر في تقديس جارتي وابنة بلدي 


المربية مريم دعيم المدرسة في مدرسة عبدوسليم ومدرسة جبور طوقان وكذلك مديرة مدرسة الأحد في الكنيسة الأرثوذكسية في عبلين  شاركت في الإحتفالات في الڤاتيكان بتطويب القديسة، قالت ل"الصنارة":" هذا الحدث يمثل بالنسبة لي أمراً عظيماً التطويب والتقديس يمثل  فخرًا  كبيرًا  أن يخرج من بلدنا عبلين قديسة ومن بلدي عبلين ليس أمراً عادياً، هو حدث تاريخي لا يحدث كل يوم.. ولا أعرف متى سيتكرر وإذا ما تكرر أصلاً.بالنسبة لي هي إبنة بلد، وجارتي ، هذا يقول لنا الكثير، فأنا أعلّم الأولاد في مدرسة الأحد أن نقتدي بهذه الفتاة التي صبرت وجاهدت وتركت كل شيء في سبيل الرب أن نعمل مثلها ونقتدي بأقوالها المتواضعة الداعية الى المحبة والمسامحة وبأفعالها. شارك الكثير من ابناء بلدنا في الإحتفالات التي جرت  في الڤاتيكان والفخر الأكبر أن يكون هذا الإحتفال بوجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصياً وان يكون هذا التطويب بنفس الوقت مع الإحتفال باعتراف الڤاتيكان بدولة فلسطين..


يوسف حيدر :هذا الحدث التاريخي يضع عبلين  على الخارطة العالمية 


رئيس مجلس عبلين السابق ومسؤول ملف الثقافة في المجلس المحلي اشاد بالخطوة البابوية بتكريس القديسة مريم بواردي وقال :" ان هذا الحدث وهذه الخطوة تضع عبلين على الخارطة العالمية ليس بالنسبة للفاتيكان وحسب بل بشكل اوسع واشمل . " وثمّن حيدر الخطوات التي اتخذها المجلس المحلي باتجاه الاعلان عن يوم 17 ايار يوماً احتفالياً في عبلين ويوم عيد للقرية برمتها . وشدد حيدر على ضرورة ترسيخ المعاني السامية لتعاليم القديسة بواردي وافعالها الجليلة والتي بسببها تم الارتفاء بها الى رتبة القديسين وهومل يعود بالفخر ليس على عبلين وحسب وانما على شعبنا العربي الفلسطيني بكل طوائفه وفي كل اماكن تواجده ." 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة