اخر الاخبار
تابعونا

أجواء حارة ورياح جنوبية شرقية

تاريخ النشر: 2020-10-26 07:52:08
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

وزارة الاقتصاد في تقريرها عن عام2014:الاضرابات سببت خسائر كبيرة

نشرت وحدة علاقات العمل في وزارة الاقتصاد تقريرها السنويّ حول الاضرابات خلال العام 2014، وتشير المعطيات إلى استمرار حالة الاستقرر في مجال علاقات العمل، فرغم مضاعفة أيام العمل التي خسرها سوق العمل في العام 2014 نتيجة للاضرابات مقارنةً مع العام 2013، فقد سجل انخفاض ملحوظ جداً عمّا كان عليه الوضع في العام 2012، وبشكل عام تطغى هناك حالة استقرار نسبي.

وبلغت خسارة سوق العمل في العام 2014 نتيجةً للاضرابات 553،103 يوم عمل، مقابل 274،52 يوم عمل في العام 2013 و 960،462 يوم عمل في العام 2012.


وسجّل في العام 2014، 26 إضراباً كاملاً شارك فيها 38,808 عامل مقابل 25 إضراباً كاملاً في العام 2013 شارك فيها 21,730 عامل، في حين سجّل 24 إضراباً كاملاً في العام 2012 شارك فيها 168,950 عامل.

وتظهر المعطيات كذلك أنه جرى في العام 2014، 25 إضراباً جزئياً، أي اعتصامات، شارك فيها 62,900 عامل مقابل 28 إضراباً جزئياً في العام 2013 شارك فيها 42,998 عامل و 17 إضراباً جزئياً في العام 2012 شارك فيها 222,708 عامل.



ويشار إلى أنّ ما يقارب 31% من الاضرابات في العام 2014 جاءت نتيجة لفصل عمال، وما يقارب 62% من أيام العمل المفقودة في سوق العمل نجمت عن هذا السبب، في حين أنّ 19% من الاضرابات جاءت نتيجة دعاوى تتعلق بالأجور، ونسبة مشابهة جاءت نتيجة التوقيع على اتفاقيات عمل، وما يقارب 12% من الاضرابات كانت نتيجة لتغييرات تنظيمية والبقيّة تعود لأسباب تتعلق بتردّي ظروف العمل، الاعتراف بنقابات العمال، اليد العاملة وتأخير دفع الأجور.


كما يظهر من المعطيات أن 23% تقريباً من مجموع الاضرابات الكاملة كانت في فرع الخدمات العامة، 19% في التعليم، ونسبة شبيهة في فرع النقل والاتصالات، وحوالي 15% في خدمات الصحة، وما يقارب 12% في مجال البنوك والتأمين، والباقي في الصناعة والاسكان. كما أنّ 45% من مجموع أيام العمل التي خسرها السوق نتيجة الاضرابات كانت في فرع الخدمات العامة.


بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تصنيف الاضرابات وفق القطاعات يظهر أن حوالي 70% من مجموع الاضرابات كان في القطاع العام مقابل 30% في القطاع الخاص. وحوالي 65% من مجموع أيام العمل التي خسرها السوق كانت نتيجة إضرابات في القطاع العام مقابل 35% في القطاع الخاص.


ويشار أيضاً إلى أنّ 42% من مجموع الاضرابات كانت لفترة قصيرة، حتى يوم واحد، وحوالي 23% تراوحت ما بين يوم واحد وثلاث أيام، بالإضافة إلى نسبة شبيهة للإضرابات التي تراوحت ما بين ثلاثة أيام وأربعة عشر يوماً و 12% من الاضرابات تراوحت ما بين 14 يوماً و 24 يوماً.



وقال المسؤول الرئيسي عن علاقات العمل في وزارة الاقتصاد، المحامي شلومو يتسحاقي، إن "هذا الاستقرار يميز منظومة علاقات العمل في السنوات الأخيرة ويدل على احترام الاتفاقيات وعلى تبنّي قواعد عمل واضحة بين النقابات في نظام علاقات العمل في إسرائيل". وأضاف يتسحاقي أن "التعاون القائم في السنوات الأخيرة بين الأطراف، رغم الصراعات على نقابات العمال، يدل على وجود توازن صحيح في نظام علاقات العمل ويشير إلى أنه من المتوقع أن يستمر هذا الوضع في السنوات القادمة أيضاً".​


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة