اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

محمد بركة:يجب استغلال الأيام القادمة لإنجاح الإضراب العام والمظاهرة في تل ابيب يوم الثلاثاء


"الاضراب العام يوم الثلاثاء القادم ومن ثم المظاهرة في تل أبيب هما خطوه هامة ومناسبة لنخاطب الرأي العام في إسرائيل حول موضوع هدم البيوت وعدم الاكتفاء بما كان يحدث حتى الآن وكأن نضالاتنا موجهة الى داخلنا وأننا نخاطب أنفسنا. فموضوع هدم البيوت لا يتعلق بالصدفة أو بتصرفات موضعية أو فردية إنما نحن نشخص أن هناك ظاهرة عامة. فهناك أوساط في اليمين تريد أن ترفع من وتيرة الصدام مع المجتمع العربي ولا يوجد أصعب من هدم أو خراب البيوت. والايام القادمة حتى يوم الثلاثاء يجب ان تكون ايام رفع وتيرة الاستعداد لانجاح الاضراب والمظاهرة  ".هذا ما قاله ل"الصنارة" امس الخميس رئيس الجبهة الديمقراطية عضو الكنيست السابق محمد بركة ..



وتستعد الجماهير العربية وقواها واحزابها السياسية للإضراب العام يوم الثلاثاء القادم 28/4 الذي اعلنته لجنة المتابعة الاسبوع الماضي خلال اجتماعها في قرية دهمش على انقاض البيوت المهدمة وكذلك التظاهر في تل ابيب احتجاجا على استمرار سياسة هدم البيوت العربية .



واشار بركة الى ان سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة بحق العرب الفلسطينيين مشتقة من عقلية النكبة وعقلية تهجير الإنسان والإستيلاء على الأرض. هذا ما كان في صلب النكبة والكارثة التي حَلَّت بالشعب الفلسطيني عام 1948، وهذا ما يحدث طوال الوقت من عنصرية وهدم بيوت ومصادرة أراضٍِ وتقليل فرص العمل بمعنى التغريب والتهجير وكل هذا يدخل في صلب الفكر الصهيوني الذي يريد تغريب الإنسان والإستيلاء على الأرض.
وردًا على سؤال قال بركة :" ليس سراً أنه كان هناك نقاش في لجنة المتابعة حول موضوع توقيت الاضراب ، فكان هناك مَن أكد وطالب بإضراب فوري، ولو حصل ذلك لكان الموضوع انتهى في حينه ولقضي الأمر ولكانت اضربت بعض المصالح التجارية. نحن في الجبهة جئنا باقتراح مع اللجنة القطرية للرؤساء والحركة الشمالية انه لا بأس من تحديد إضراب تحت عنوان كبير وليس احتجاجاً على شيء موضعي بعينه، بمعنى أن يكون الإضراب مع إسم يدخل في قاموس نضالات الجماهير العربية كيوم القدس والأقصى ويوم الأرض والآن يوم البيت وكان يوم الأرض والمسكن. المقصود هو إعطاء الموضوع أكبر من مجرد احتجاج على أمر موضعي أو على حدث واحد إنما وقفة لمجموع المجتمع العربي في البلاد في وجه مخطط وسياسة ممنهجة.
الإقتراح هو إسماع صوتنا وان نوجه الإحتجاج لعنوان الإحتجاج ليس ان نخاطب أنفسنا أو أن ناضل وننظر الى المرآة."




واستعاد بركة هنا فكرة يوم الارض عام 1976 :" من يذكر قرار يوم الأرض سنة 1976 كان إعلان الإضراب الشامل في 30 آذار وتنظيم مظاهرة قطرية أمام الكنيست ..وبعد المواجهات التي حصلت قررت القيادة آنذاك التركيز في إنجاح الإضراب وتركت موضوع المظاهرة.عملياً هذا جزء من تراث نضالي قديم جديد متجدد، وواعٍ لحقيقة ان الإحتجاج ليس مخاطبة الذات. لذلك عندما اقترحنا هذا الموضوع في لجنة المتابعة تحدثنا بشكل واضح ان تكون الفترة بين إعلان الإضراب ويوم تنفيذه فترة للتعبئة ولشرح الموضوع وإقناع شعبنا بضرورة الإضراب وطرح القضية أمام الرأي العام المحلي والعالمي..  والمظاهرة في تل أبيب تندرج في ذلك الإطار.
أعتقد أن هذا شكل من أشكال استعادة العناوين الأساسية لنضالنا وتوجيهها في الإتجاه الصحيح."
ودعا بركة الى استغلال الأيام القليلة المتبقية حتى يوم الاضراب من اجل رفع وتيرة الاستعداد لانجاح الاضراب والمظاهرة . يجب ان تكون مصيرية لإنجاح الإضراب وإلا فإن هذا سيعطي السلطة مساحة للمناورة في مناطق محظورة ومحرمة تتعلق بنا".


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة