اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

المحامي واكيم واكيم:ما يجري لأهلنا في الشتات وخاصة في اليرموك يجعلنا اكثر تمسكًا بحقنا في العودة الى قرانا وديارنا


"رغم حالة الطقس الماطرة والباردة، إلا أنها لم تمنع عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين العرب من المشاركة أمس الخميس في مسيرة العودة الـ18 الى قرية الحدثة,الواقعة الى الجنوب الغربي من مدينة وبحيرة طبريا. وقد عملت اللجان المحلية للدفاع عن حقوق المهجرين في القرى والمدن العربية على رفع هالة التأهب والإستعداد لهذه والتصعيد للمشاركة في المسيرة. " هذا ما قاله رئيس لجنة المهجرين المحامي واكيم واكيم ل"الصنارة."وعن تفسيره لزيادة أعداد المشاركين في مسيرات العودة سنة بعد سنة، قال المحامي واكيم واكيم، إن ذلك يعود لعدة أسباب مجتمعة، فلا صيغة سحرية لجمعية المهجرين تقف وراء هذه الزيادة المضطردة في المشاركة فالظرف الحساس الذي يمر به شعبنا في الشتات في الخارج على مستوى المخيمات بشكل عام، ووضع وأحوال أبناء شعبنا في كل من العراق ولبنان والآن سوريا وتحديداً في مخيم اليرموك, خلق حالة من التعاطف لتعبر الناس فيها عن مشاعرها تجاه هذه القضية، وأقرب فرصة ذات صلة بموضوع اللاجئين والمهجرين هي هذه المناسبة. أضف الى ذلك ما تشهده ساحتنا الداخلية هنا من أجواء تعزيز الوحدة الوطنية ربما بسبب الإنتخابات الأخيرة، وما أضفته من وحدة.. ولا ننسى حالة التراكم وزيادة الوعي العام خاصة لدى الأجيال الصاعدة لقضية النكبة والتهجير واللجوء. وعندما نلخص زيادة المشاركة السنوية في مسيرة احياء ذكرى  النكبة هذا يؤكد حالة تراكم الوعي العام لدى الناس، وهذا ينعكس دائماً لدى أبناء الجيل الثالث والرابع وشرائح نسائية كما الجيل الأول، فلا توجد شريحة اجتماعية أو عمرية من شعبنا لا تشارك. هذا يفسر اختمار الوعي العام وبالتالي فان المشاركة هي تحصيل حاصل، ونحن نحاول كل سنة أخذ محصول السنة السابقة والإضافة عليه أكثر. وهناك شعور لدى الناس ان قضية المهجرين هي قضية وطنية ومناسبة لا خلاف حولها وانها تمثل وجدان شعبنا الفلسطيني وينعكس ذلك من خلال الحضور والمشاركة بدون اعلام أو شعارات أو هتافات حزبية أو كلمات فحزبية إنما أكثر طابع وحدوي."





وردًا على سؤال عن كيفية اختيار موقع المهرجان والمسيرة وخصوصية موقع هذا العام في قرية الحدثة قال المحامي  
واكيم واكيم :"  من الطبيعي جداً أن ننتقل من بلدة الى أخرى وأن نحاول تغطية القدر الأكبر من قرانا ومدننا المهجرة . و الحدثة في منطقة طبريا تبلغ مساحة أراضيها 15 ألف دونم وسكنها نحو 550 نسمة عشية التهجير والنكبة .هناك عدة قرى اخرى مجاورة لها  في منطقة قضاء طبريا ولمسنا خلال التحضيرات ان هناك عشرات العائلات تزور قراها.. وعندما نشرنا خريطة المنطقة فهذا ساعد على نشر الوعي عن وجود العديد من القرى الفلسطينية في المنطقة المحيطة بطبريا . نحن حريصون طبعاً أن تكون دائماً حاضنة شعبية في القرية أو المدينة حيث نقيم فعاليات إحياء ذكرى النكبة، وليس من الطبيعي أن نقيم الفعالية دون أهل البلد... وحيث توجد تجمعات يتم التنظيم وهناك كل سنة عدة اقتراحات..




الصنارة: هناك ثلاث قرى اتخذت قرارات من محكمة العدل العليا بشأن عودة أهاليها وهي إقرث وكفربرعم والغابسية. هل من محاولات لرفع مستوى الوعي والنضال من أجل عودتهم خاصة مثلاً مؤخراً تمّ اتخاذ قرار بربط كنيسة إقرث بالكهرباء في حين تمّ الإعتداء مؤخراً على مقبرة كفربرعم؟




واكيم: بعد 67 سنة من تهجير هذه القرى أسوة بالقرى الشقيقة، وخاصة في مرحلة ما بعد اتخاذ قرار المحكمة بإعادة مهجري هذه القرى الثلاث، سادت مقولة ترجح خصوصية القريتين كفربرعم وإقرث، ولكن مؤخراً وبعد ان تراجعت كل حكومات إسرائيل وداست عملياً القرار القانوني بفرمانات عسكرية فإن هذه القناعات بدأت بالتلاشي، واليوم هناك علاقة قوية بيننا وبين اللجان الشعبية في هذه القرى ونحن نتواصل معهم. من ناحيتنا نحن ندعو أهلنا في القرى الثلاث الى التمسك بقضية  العودة خاصة أن كلمة  "المهجرين"  في الرأي العام العبري الإسرائيلي يُفهم منهما مباشرة إقرث وبرعم. لذلك نحن ندعو أهلنا الى توسيع رقعة التضامن معها وبنفس الوقت توثيق العلاقة مع جمعية المهجرين من أجل نشر الوعي لهذه القضية.. نحن نتواصل مع أهلنا بالمدى المطلوب لدفع قضيتهم وإظهار الخصوصية البارزة لهذه القرى كونها حصلت على قرار قانوني بإلزام حكومة إسرائيل بإرجاعهم. ونحن نريد حل مشكلة اللاجئين  عامة مرة واحدة.




الصنارة: تطرقت الى مشكلة الأحزاب.. هذه السنة هناك أيضاً مسيرة للحركة الإسلامية كيف تتعاملون مع هذا الموقف ؟ 




واكيم: نعلم ان هناك مسيرة اخرى يوم 15 أيار وسوف نشارك فيها .نحن لا نستطيع أن نمنع احدًا من تنظيم أي مسيرة او أي فعالية . نحن نحترم قناعاتهم ومنذ ثلاث سنوات بدأنا نشعر بغيابهم بادعاء أننا لا ننسق مع لجنة المتابعة، نحن على اتفاق مع لجنة المتابعة  بان نحافظ على استقلاليتنا والمتابعة تدعمنا سنوياً بالمشاركة، ولا نريد العودة  الى النقاش الذي كان سابقاً، وقد أوضحنا للأخوة في المتابعة خصوصية جمعية المهجرين كونها هيئة ديمقراطية تضم ممثلين مندوبين ومنتخبين وانتهينا الى إتفاق على مشاركة من قبل المتابعة، وفي السنة الماضية شارك رئيس الجبهة محمد بركة ممثلاً عن المتابعة وهذه السنة سيشارك مندوب عن المتابعة.



الصنارة:  ذكرى النكبة  هذه السنة والفعاليات المرافقة تأتي في ظل مجزرة  في مخيم اليرموك بشعة تهدد مصير حق العودة     فما هي رسالتكم في هذا الخصوص؟  



واكيم: اليرموك حاضر بلافتاتنا وشعاراتنا وعلى المنصة وبشبكات التواصل، وتواصلنا الدائم مع أهلنا في اليرموك وقد سمينا مسيرة السنة الماضية " من اليرموك الى لوبية" وهذه السنة ايضا نحن نربط كل ذلك . وهنا نؤكد على ما قاله بركة السنة الماضية على منصة ذكرى العودة في لوبية وأكده السنة على أولوية طرح حق العودة وحق اللاجئين قبل الدولة.



ليس صدفة أننا ندعو رئيس دائرة اللاجئين في المنظمة الأخ د. زكريا الآغا والذي تعذر وصوله وناب عنه عادل محسن وان يلقي كلمة دائرة اللاجئين، وتطرق الى موقف المنظمة المتمسك بحق اللاجئين بالعودة، والتمسك بالثوابت الوطنية. نحن ركزنا هذه السنة على حق العودة ولأول مرة تتم تلاوة قَسَم العودة الذي تمّ توزيعه على الجمهور المشارك. ونصه " اقسم باسم الله العلي العظيم ان اتمسك بتراب الوطن وارض آبائي واجدادي  وبحق العودة المقدس الى دياري الاصلية وان ارفض بالسر والعلن كل البدائل كانت تبديلا او تعويضا او توطينا ..والله على ما اقول شهيد ". 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة