اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

ابو أحمد فؤاد : تدمير اليرموك هدفه القضاء على حق العودة ونطالب القيادة بغطاء سياسي لتحريره

" نحن نطلب من الرئيس محمود عباس  واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  اتخاذ موقف سياسي موحد للرد على هذا الهجوم والإقتحام الذي يتعرض له مخيم اليرموك من قبل داعش والنصرة بهدف إخراجهم بأي وسيلة كانت لأنه من غير الممكن قبول هؤلاء المجرمين القتلة  في المخيم ونتركهم يعيثون فيه فساداً وقتلاً".. هذا ما قاله  ابو احمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ل"الصنارة" من داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين او ما تبقى منه بالقرب من العاصمة السورية دمشق.



وردًا على سؤال "الصنارة " لماذا لا تتوجهون الى الدولة السورية بذلك وهل هذا الموقف السياسي المطلوب منه هو التوجه للدولة السورية ؟




قال فؤاد: هناك حساسية لدى الدولة السورية في قضية اقتحام المخيم مع انه ارض سورية تقع ضمن السيادة السورية. لكن هذا الأمر يجب ان يتم الاتفاق عليه بين القيادة السورية وقيادة منظمة التحرير واللجنة التنفيذية .هذه هي المرجعية  السياسية لنا لكن هذا يمر ايضاً من خلال الفصائل المتواجدة على الارض  السورية اما القرار السياسي فيجب ان يتم من اللجنة التنفيذية ونحن ايضاً نطالب حماس والجهاد باتخاذ نفس القرار ولكن المرجعية الساسية يجب ان تصدر موقفًا وتوفر الامكانيات.



الصنارة: هل شاركتم في   لقاءات قادة الفصائل مع مبعوث القيادة الدكتور احمد مجدلاني الموجود حالياً في دمشق ؟



فؤاد: نعم التقينا امس الأخ احمد مجدلاني وهو قادم من رام الله لوحده وقد طرحت فصائل منظمة التحرير معه كل ما تطلبه من المنظمة وكل القضايا المتعلقة بالمنظمة والتقصير الذي حصل من المنظمة. سواء كان ذلك في الجانب السياسي ام من حيث ما يلزم شعبنا في سوريا ..المنظمة للأسف الشديدة لم تقدم شيئاً يتناسب مع حجم المصيبة التي يعيشها شعبنا. ولذلك طلبنا ان يكون الموقف السياسي الموحد للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وتوفير الدعم للشعب الفلسطيني.



الصنارة:  في ظل استمرار الوضع القائم على ما هو عليه هل تتوقع ان يقوم الجيش السوري والدولة السورية بعمل عسكري لإنقاذ المخيم؟



فؤاد: بدون موافقة رسمية فلسطينية وبدون غطاء سياسي من منظمة التحرير الفلسطينية لا اتوقع ذلك. الأمر يتطلب اجماعاً فلسطينياً من منظمة التحرير. والآن موقف حماس علمنا انه تغيّر ايضاً. هناك مستجد جديد على الارض هو داعش والنصرة, وهذه قوى معرّفة على الصعيدين العربي والدولي انها تنظيمات ارهابية.



الصنارة: في اتصالاتكم امس هل هناك توجه لطلب غطاء رسمي من المنظمة للسلطات السورية بأن تدخل المخيم؟



فؤاد: الغالبية بهذا الموقف لكن ما تقرر هو التوجه الى منظمة التحرير واللجنة التنفيذية لأنه ليس صحيحاً ان تصدر التنظيمات بياناً بهذا الشأن وبهذه المسؤولية, بدون   المرجعية التي هي منظمة التحرير الفلسطينية. الأغلبية من فصائل المنظمة لديها استعداد لاتخاذ مثل هذا الموقف لكننا نفضل ان يصدر هذا الموقف عن اللجنة التنفيذية وايضاً عن الرئيس محمود عباس, وتنظيمات التحالف لديها الاستعداد لاتخاذ الموقف والمشاركة ايضاً. يجب ان يكون القرار السياسي على اعلى مستوى لتحمل مسؤولية ما يمكن ان يحصل وبالتالي توفير المتطلبات الضرورية للشعب الباقي في المخيم. يجب ان تكون منظمة التحرير جاهزة.



الصنارة: من خلال حديثكم مع د. مجدلاني هل شعرتم ان هناك استعداداً ما لدى القيادة او لدى الرئيس عباس لاتخاذ مثل هذا القرار؟



فؤاد: هذا ممكن لأن التحالفات الفلسطينية العربية هي ايضاً ضد داعش والنصرة. مجلس الأمن اصدر بياناً بهذا الخصوص وكذا الجامعة العربية.. وممكن ان لا يواجه أي صعوبة, اذا ما اتخذ الرئيس عباس موقفاً ضد داعش. وقد طلبنا من الأخ مجدلاني ان ينقل موقفنا وما نراه مناسباً الى القيادة في رام الله لاتخاذ المناسب.



الصنارة: هل هناك امكانية لإسناد الفصائل في المخيم بقوات فلسطينية مسلحة من  خارجه او من لبنان مثلاً؟


فؤاد: الفصائل الفلسطينية في سوريا بغالبيتها ونحن منها, لا تمتلك أي وجود عسكري.. فصائل منظمة التحرير لا وجود عسكري لها. تواجدها هو سياسي وإعلامي ولبعضها معسكرات تدريب. اما الوجود العسكري المسلح بالأساس غير موجود لأن ذلك لم يكن مطلوباً ولم تكن حاجة له. لأن حماية المخيمات والشعب الفلسطيني هي من مسؤوليات الدولة والجيش والأجهزة الأمنية. ولم يكن لأحد من التنظيمات قوات عسكرية لأننا فعلاً لم نكن بحاجة لها. مع ذلك كان ولا يزال مسموحاً لبعض الفصائل بتواجد عسكري معين في مناطق  قريبة من الحدود السورية اللبنانية مثل معسكرات القيادة العامة وفتح الانتفاضة. لذلك فالأمر متعلق بالدولة السورية وامكانياتها اذا ما ارادت أن تقوم بأي عمل عسكري في المخيم والمطلوب  هو موقف سياسي موحد.



وذكر ابو احمد فؤاد ان  مخيم اليرموك شهد امس الأربعاء, اشتباكات متقطعة بعدما أصبحت هناك محاور ثابتة ونقاط تماس. وقال ان الطيران السوري لم يضرب في المخيم بل في مناطق حوله ولم تسجل خسائر بشرية. وهناك محاولات لإخراج بعض المرضى والجرحى. ولا تزال الأمور صعبة ومعقدة خاصة بعدما احتلت جبهة النصرة وداعش المواقع التي كانت بأيدي جماعة الأكناف (اكناف بيت المقدس) الذين لا يزالون على خطوط التماس ومعهم جزء من مقاتلي فصائل المقاومة الفلسطينية.


ورداً على سؤال , من هم الأكناف وهل هم من حماس وكانوا مسيطرين على الأجزاء الأكبر من المخيم؟


قال ابو احمد فؤاد:نعم,هم من حماس ومعهم النصرة, كانوا يعتمدون على أنهم متفاهمون مع النصرة بأن يبقوا في المخيم وأنهم سيحافظون على المواقع التي تحت سيطرتهم. لكنهم فوجئوا أن النصرة كانت تنسق مع داعش وتعد ترتيبات دون ان يكونوا هم (الأكناف) جزءاً أو طرفاً فيها. ووجدوا أن النصرة سلمت كل الأمور لداعش. وهكذا دخلت قوات داعش وتسلمت المواقع التي كانت بيد النصرة وأصبحوا على تماس ومواجهة مع "الأكناف".
والأكناف انشقوا, قسم منهم التحق بداعش والنصرة وقسم آخر التحق بالفصائل الفلسطينية الموجودة على أطراف المخيم وقسم بقي في مواقعه.
وتحاول الآن قيادات حماس الاتصال مع الأكناف في محاولة لإبعادهم عن النصرة وداعش. في السابق كانت قيادات حماس تقول إن الأكناف ليسوا من حماس. رغم أننا كنا نعرف جيداً أنهم من حماس. اما وقد انقسموا, فإن حماس الآن تحاول أن تسترد اكبر قسم ممكن منهم.


وهناك تنسيق الآن بين الأكناف وبقية الفصائل الفلسطينية. هم فلسطينيون ومن حماس. وهم موجودون في نفس المواقع التي كانوا فيها منذ أكثر من عام, أي منذ تم إقحام المخيم في الأزمة السورية, ومنذ ذلك الوقت ونحن نتصل مع قيادات حماس ونحاول معها أن نصل الى حل للأزمة. وكانت قيادة حماس طيلة الوقت تقول إن هذه المجموعة كانت تابعة لهم لكنها الآن لم تعد تابعة وقد خرجت عن الإطار التنظيمي للحركة. لكن قناعتنا نحن في الجهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي بقية فصائل منظمة التحرير وفصائل العمل الوطني, كانت ولا تزال أن هذه المجموعة تابعة تنظيميا لحركة حماس, وطالبنا الحركة على الأقل أن تصدر بياناً بموقفها المعلن, وان لا تعطي هذه الجماعة أي غطاء سياسي بأن لها علاقة ما بالحركة. وهم بقوا على موقفهم. الآن, بدأت قيادة حركة حماس, تحاول الاتصال لتأمين وتنظيم أوضاع جماعة الأكناف التي بقيت على صلة بها. 


وعن الحالة العامة في المخيم قال فؤاد :بقي في المخيم الآن نحو 18 ألف لاجئ فلسطيني إضافة الى عدة الآف من السوريين الذين لا نعرف عددهم بالضبط.وهناك مَن يحاول الخروج من المخيم.


الصنارة: ما نسبة السيطرة على الأرض؟


فؤاد: ممكن القول أن ما تبقى بأيدي الأكناف والفصائل الأخرى يصل الى نسبة النصف تقريباً. مقابل ما هو بأيدي جبهة النصرة وداعش يعادل النصف تقريباً, باتجاه منطقة الحجر الأسود. وهي منطقة محاذية للمخيم وتعتبر قلعة  لداعش وبينها وبين المخيم شارع  واحد ومنه دخلت قوات داعش الى المخيم وهذه القوات هي سورية بمعظمها إضافة الى مقاتلين عرب من دول عربية مختلفة.


الصنارة : كم  تبعد المسافة أي تسيطر عليها داعش عن قلب العاصمة دمشق ؟


فؤاد: من 10 الى 15 كيلومتراً.



الصنارة: ما يتحدثون عنه في الغرب بأن داعش على بعد 5 كيلو عن القصر الجمهوري صحيح؟


فؤاد: لا. هذا غير صحيح. ممكن القول 15 الى 20 كيلومترًا. وهذه القوات كانت موجودة في الحجر الأسود طيلة الوقت, وهذا ليس جديدا.



الصنارة: ما هو الهدف الآن بالذات من هذا الهجوم وتوقيته والتركيز على هذه المعطيات ؟


فؤاد: بالنسبة لنا كفلسطينيين وكمخيم اليرموك وما يرمز اليه  الموضوع والهدف الرئيسي بالمعنى السياسي بعيد المدى هو القضاء على حق العودة. حتى ييأس الناس ويتنازلوا  عن حق العودة. وهناك ارقام بعشرات الآلاف ممن هاجروا ..هناك حديث عن اكثر من 150 الفاً او 200 من اصل 600 الف تركوا.. واذا ما تم الهجوم وتدمير المخيم سيفسح المجال امام عدد اكبر وستهاجر اعداد اخرى.


لكن هناك خطر آخر اضافة الى الهجرة والتدمير.. داعش والنصرة اصبحت لديهما ترتيبات لها علاقة بالاجندة الخارجية وما يحصل في الجنوب السوري والاقتراب من العاصمة دمشق. هناك هدف على هذا المستوى وبتقديري ان هذا المخطط سيفشل والآن القوى كلها تعرف مدى خطورة هذا الحراك من قبل داعش والنصرة على العاصمة بالتنسيق مع ما يحصل في درعا وحدود الجولان وشمال سوريا.


نحن من طرفنا اعود واؤكد نريد من قيادتنا ان تتخد موققاً سياسياً وان يكون هناك اجماع فلسطيني بانه لا بد  من التصدي لهذه الهجمة من كل الفصائل.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة