اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

بعد مقاومتها المرض والتغلب عليه .... الطفلة جيتا تغني للاطفال المرضى برفقة والدها جهاد عيلبوني

عندما كانت الطفلة جيتا جهاد عيلبوني من عيلبون في عمر ال 11 شهرا باشرت تلقي العلاج في مستشفى رمبام في حيفا بعد الكشف عن ورم سرطاني خبيث في القسم الواقع بين قلبها ورئتيها والذي شكل خطرا على حياتها , وبعد العلاج والمقاومة تغلبت جيتا على مرضها وشفيت لتعود الى بيتها والى حضن والدتها ووالدها .



ومنذ ان دخلت جيتا المستشفى لتقاوم المرض وتتغلب عليه , كانت تحتفل كل عام بعيد ميلادها في قسم الاطفال في مستشفى رمبام , واليوم وفي عمر ال  11 عاما , لا زالت  جيتا تزور المستشفى وتلتقي الاطفال المرضى ,  حيث عاشت هناك اصعب ايامها وتغلبت على مرضها وشفيت منه .



جيتا وصلت المستشفى برفقة والدها عازف العود والمطرب المعروف جهاد عيلبوني من عيلبون للقاء الاطفال المرضى بالسرطان وتشجيعهم ودعمهم من اجل التغلب على مرضهم كما فعلت هي .



جيتا خضعت للعلاج لفترة اشهر وكان العلاج الاولي بهدف تصغير حجم الورم وبعدها باشهر خضعت لعملية استئصال الورم وبعدها استمرت في تلقي العلاج لمدة عام ونصف وخلالها خضعت لعملية زراع نخاع .



وخلال فترة علاج جيتا تواجد برفقتها افراد عائلتها والدها ووالدتها , واستمرت العلاقة بين عائلة الطفلة جيتا والطاقم الطبي الذي اشرف على علاج ابنتهم لفترة طويلة وخلال كل عام تقوم العائلة برفقة جيتا بزيارة لقسم الاطفال في مستشفى رمبام في حيفا هناك يزورون الاطفال المرضى ويدعمون مسيرتهم في مقاومة المرض وحثهم نحو التغلب على المرض .



المطرب الفنان جهاد عيلبوني والد الطفلة جيتا , زرع فيها منذ الصغر حب الموسيقى والتأثر فيها , حيث وصل الوالد جهاد عيلبوني برفقة ابنته جيتا الى المستشفى هناك قدم جهاد عيلبوني برفقة ابنته وصلة عزف وغناء في قسم الاطفال في المستشفى وتفقدا معا الاطفال المرضى وتحدثا اليهم وعزفا لهم في اجواء مليئة بمشاعر الحب والدعم نحو مقاومة المرض والتغلب عليه .



وقال جهاد عيلبوني :" انا وعائلتي نشعر بسعادة لا توصف بعد ان كنا قد عشنا اصعب ايام حياتنا خلال فترة مرض ابنتي جيتا , ولهذا فاني لا افوت علي وعلى عائلتي وابنتي جيتا اي فرصة لرسم الابتسامة على وجوه الاطفال المرضى ونقف الى جانبهم وجانب عائلاتهم في مسيرة نضالهم ومقاومتهم للمرض الخبيث ".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة