اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

هل تغنّي سارية السواس عارية من أجل إيقاف الحرب في سوريا ؟!

ظهرت على موقع الحملات الاجتماعية العالمي “آفاز”، عريضة تطالب الفنانة السورية الشعبيّة سارية السواس، بالغناء عارية في ساحات المدن السورية، من أجل إيقاف الحرب في سوريا.



واعتمد مُطلق الحملة على صورة لسارية السّواس ويظهر خلفها العلم السّوري الذّي يمثّل النّظام، وإلى جانبه علم الاستقلال ذو الثلاث نجمات الذي يمثّل المعارضة، وكُتب على الصّورة عبارة “سلام لسوريا الآن”.



وعن سبب القيام بهذه الحملة، كتب مطلقها: “أكثر من 200 ألف شهيد.. أكثر من مليون جريح ومصاب.. أكثر من 150 ألف معتقل وأسير.. أكثر من 6 مليون مشرّد ونازح.. أكثر من 1000 غريق في البحر المتوسط، وما زال هناك من يدفع هذه الحرب إلى المزيد من الجنون و القتل والتدمير بكافة أنواع الأسلحة، و تحت عدّة شعارات”.



وأضاف معد العريضة بحسب موقع سيدتي: “نعم نريد وقف هذه الحرب الهمجية، ونطالب بنزول محبوبة الشعب السوري الفنانة سارية السواس للغناء عاريةً، من أجل إنهاء القتل و التدمير و إنقاذ ما ومن تبقى.. مارسوا الحب لا الحرب!”، مشدداً على أنّ الحملة موجهة إلى الشعب السوري بكافة شرائحه وطوائفه، خصوصاً داعش والنصرة، وشبيحة الأسد.



ويعرّف موقع “آفاز” عن نفسه، بأنّه منصة جديدة تمكّن الأشخاص حول العالم من إطلاق وربح حملات محلية ووطنية وعالمية، وأنه أكبر موقع عالمي لحركة تمكّن سياسة الشّعوب إلى صناعة القرار في كل مكان.



وأثارت هذه الحملة استهجان واستغراب السوريّين والفنّانين، الذين أخذوا الموضوع على محمل الدّعابة ليس أكثر، وتناقلوا خبر هذه الحملة بشكل فكاهي ..



يذكر أن سارية السواس فنانة سورية تعمد اللّون الشّعبي البلدي في كل أغانيها، وهي من مواليد تلكلخ الواقعة غرب مدينة حمص عام 1981، منعتها ظروفها من إكمال دراستها فلم تحصل إلا على الشهادة الابتدائية، بدأت شهرتها تنتشر في سوريا والوطن العربي بعد أغنية “بس أسمع مني” والتي لم تكن تتوقع أن يكون لها هذا الصدى الواسع بين الجمهور.



ربّما يعمد الغرب على مثل هذه الحملات للمطالبة بقوانين جديدة أو لإيقاف التمييز العنصري، ولكن ماذا خطر ببال مُطلق هذه الحملة، وهل تستطيع أي فنّانة عربيّة أن تتعرّى وسط كل الجموع، ولماذا اختار الفنّانة سارية السّواس التي لا تحظى بتلك الجماهيريّة بين الشّعب السّوري؟ صحيح أنّ هناك من يحب اللون الذي تقدّمه ولكن على المقلب الآخر هناك أشخاص يستهجنون ما تُقدّمه..

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة