اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

مختصون يتحدثون عن واقع الاعاقة بفلسطين والاشكاليات والتحديات التي تواجههم

بمناسبة اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة الذي صادف اليوم الثالث من ديسمبر قدمت شبكة فلسطين الاخبارية برنامجا اذاعيا موحدا عبر مجموعة من اذاعاتها الشريكة بهدف تسليط الضوء على قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة وضرورة تغيير التعامل معهم في جوانب مختلفة من الحياة سواء ثقافة التعامل معهم او القوانين الفلسطينية  بالحق في التوظيف او الحق بحياة كريمة او التعليم او التنقل.



واستضاف الزميل منجد جادو رئيس تحرير الشبكة في البرنامج الذي بث عبر اذاعات موال في بيت لحم والرابعة في الخليل و مدى في اريحا والحرية في رام الله وحياة في نابلس وصبا في جنين مجموعة من المختصين والمسؤولين على مدار ساعة اذاعية كاملة جرى خلال تسليط الضوء على واقع الاشخاص ذوي الاعاقة في فلسطين .



واستضاف البرنامج عوض عبيات رئيس الاتحاد الفلسطيني للاشخاص ذوي الاعاقة فرع بيت لحم ومحافظ محافظة بيت لحم اللواء جبريل البكري وريما قنواتي مديرة البرامج والمشاريع في جميعة بيت لحم العربية للتاهيل وزياد عمرو منسق المجلس الاعلى للاشخاص ذوي الاعاقة حيث جرى مناقشة الضيوف حول واقع الاشخاص ذوي الاعاقة في بيت لحم وفلسطين وسبل النهوض بهذا الواقع ودور وسائل الاعلام في هذا الاطار.



واشار عبيات في حديثه الى جملة من التعريفات التي تتعلق بواقع الاشخاص ذوي الاعاقة مشددا على اهمية الاتكون الفعاليات والجهود موسمية فقط في اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة حيث ان الفكرة منه هو اجراء مراجعة شاملة حول واقع الاشخاص ذوي الاعاقة كل في دولته موضحا ان عدد الاشخاص ذوي الاعاقة في العالم فاق ال 600 مليون وبالتالي هم يشكلون فئة واسع على مستوى العالم وتركيز الفعاليات بشكل موسمي في هذا اليوم هو تقزيم للحقوق الخاصة بهم.



واشار الى ان الواقع الفلسطيني واقع صعب حيث ان هناك الكثير من العوائق والاشكاليات التي تعترض الوصول لحقوق ذوي الاعاقة رغم الوجود للكثير من المبادرات الفلسطينية و وجود شعور ايجابي اتجاه حقوقهم لكن الوصول لهذه الحقوق يحتاج الى ما هو اكثر من المشاعر حيث يحتاج الامر الى قرار وارادة سياسية وموارد بشرية ومالية وقوانين وتشريعات .



واشار الى ان اكثر ما يعتبر تميزا اتجاه الاشخاص ذوي الاعاقة في فلسطين هي عدة قضايا ابرزها نظرة المجتمع وثقافته التي تنعكس سلبا من خلال القرارات التي تهدف لتطوير حيث اننا نشاهد انه عندما تريد مؤسسة او بلدية تنفيذ عملية تطويرية فاننا نراها تنفذها وفق احتياجات الاغلبية وتتجاهل الاقلية التي يعتبر الاشخاص ذوي الاعاقة الجزء الاساسي منها حينما نشاهد عملية تخطيط لشوارع او لبناء مؤسسات.



واوضح عوض الى ان مؤسسات ونقابات الاشخاص ذوي الاعاقة واتحاداتهم يريدون ان يروا خطط ممنهجة وروؤية تقوم على اساس اعطاء الاشخاص ذوي الاعاقة لحقوقهم في مختلف الوزارات والمؤسسات وعدم الابقاء على القضية قضية شؤون اجتماعية فقط وانهاء النظرة للاشخاص ذوي الاعاقة القائمة على الشعور بالحاجة والحزن والشفقة .



وشدد عبيات على اهمية تغيير هذه النظرة لتكون نظرة حقوق لا فعاليات موسمية مشددا على ان تغيير النظرة يقوم على اساس واحد هو الاعتراف بوجود مشكلة مجتمعية لا يمكن ان تحل الا بمشاركة جميع الفئات والاطراف التي يجب ان تصل الى التساوي في المجتمع وبالتالي الوصول لخطة حكومية تنموية تاخذ جميع مكونات المجتمع في اطارها.


المحافظ : سنعمل على موائمة كافة المؤسسات الحكومية خلال عام



بدوره قال المحافظ جبريل البكري ان المحافظ تعمل منذ تسلمه لمهام عمله كمحافظ لبيت لحم على وضع خطة استراتيجية للنهوض بواقع المحافظة معتمدة على تعاون مختلف القطاعات والفئات من خلال المجلس الاستشاري موضحا ان المجلس يضم في عضويته ممثلين عن الاتحاد العام للاشخاص ذوي الاعاقة ليشاركوا في وضع رؤيتهم في مختلف القطاعات الجاري العمل عليها.



واكد المحافظ البكري انه والمحافظة يرون في الاشخاص ذوي الاعاقة جزءا اساسيا من المجتمع الفلسطيني عليهم واجبات ولهم حقوق معترفا بوجود تقصير مجتمعي ومؤسسات رسمي واهلي .



واشار المحافظ الى اننا نحتاج الى صيغ عملية وبرامج لايصال صوت المهمشين موضحا ان الفكرة من وجودهم بالمجلس الاستشاري للمحافظ هو الاستماع الى ارائهم وقضاياهم وهمومهم من اجل وضع اليات اخذهم لحقوقهم ودورهم بالمجتمع .



واعلن المحافظ البكري انه وخلال مشاركته بفعاليات ترفيهية للاشخاص ذوي الاعاقة التي نفذتها العلاقات العامة بمؤسسات السلطة الوطنية ببيت لحم عن اطلاق حملة لموائمة المؤسسات والمراكز الحكومية ليستطيع الاشخاص ذوي الاعاقة استخدامها معربا عن امله بان ياتي العام القادم وقد تم تنفيذ هذه المبادرة .



ودعى البكري المؤسسات الحقوقية التي تعنى بالاشخاص ذوي الاعاقة الى التواصل معه و وضع خطة لتنفيذ هذه الرؤية من جهة وطرح قضاياهم مؤكدا دعمه لهذه الجهود..



قنواتي :التوقيع على الاتفاقية الدولي له تبعات ونسعى لتعميم قضايا الاعاقة من خلال الاعلام



بدورها قالت ريما قنواتي مديرة البرامج والمشاريع في الجمعية العربية للتاهيل ببيت لحم ان الجمعية وبالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية تسعى لتطوير واقع الاشخاص ذوي الاعاقة والتعريف بحقوقهم كحقوق من خلال السعي لتغيير النظرة النمطية لهم من منطلق الشفقة والحزن وتحويل هذه النظرة الى نظرة حقوق متطرقة الى المؤتمر الاعلامي الاول الذي نفذته الجمعية بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينين و وزارة الاعلام الفلسطينية وبشراكة اعلامية مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN مثمنة تعاون مختلف الجهات وعلى راسها وزارة الاعلام على تعاونها في انجاح فعاليات المؤتمر.



كما اعربت عن تقديرها للتوصيات التي خرج بها المؤتمر وتبني وزارة الاعلام لطباعتها وتعميمها مشددة على اهمية تعاون وسائل الاعلام في هذا الاطار .



وحول اقع المجلس الاعلى للاشخاص ذوي الاعاقة قالت قنواتي ان المجلس يجب ان يفعل بشكل اكبر من خلال فتح مساحة امامه في العمل باستقلالية اكبر داعية الى عدم ابقاءه تابعا لوزارة الشؤون من اجل ان يكون قادرا على ممارسة دوره الرقابي من جهة ودوره في الضغط من اجل تفعيل القوانين وتطويرها لتتوائم مع اتفاقيات الامم المتحدة التي وقعت فلسطين عليها هذا العام مشيرة الى وجود متطلبات و عواقب للتوقيع على هذه الاتافقية .



وشددت القنواتي على اهمية وجود مجلس مستقل يتبع لمجلس الوزراء حتى يكون قادرا على اداء عمله بكل مقدرة ويكون عامل مساعد في تنفيذ متطلبات الاتفاقية الدولية حيث سيكون مطلوبا من فلسطين تقديم خطتها لتنفيذ بنود الاتافقية الدولية وحال عدم المقدرة على ذلك ستقوم المؤسسات الدولية بمحاسبة فلسطين.



ودعت القنواتي عبر برنامج PNN الاذاعي الاشخاص ذوي الاعاقة ومؤسساتهم الى عدم الياس مشيرة الى ان انتظارهم قد طال ليتمتعوا بحقوقهم لكنهم لن يفقدوا الامل في الوصول لهذه الحقوق مهما حصل مشددة على انهم سيواصلون السعي بكل الامكانيات لتحقيق هذه الحقوق.



عمرو :هناك تقصير في كل الوزارات والقطاعات ويجب على الجميع التعاون



منسق المجلس الاعلى للاشخاص ذوي الاعاقة زياد عمرو بدوره اشار الى وجود اشكالية حقوقية في ضمان احتياجات وحقوق الاشخاص ذوي مشير الى ان المؤسسات المختلفة والوزارات الحكومية لا تولي الاشخاص ذوي الاعاقة الاهتمام الكافي والمطلوب مشيرا الى ان ذلك عائد لاسباب مختلفة منها عدم وجود انتباه او لقلة الوعي وان هناك البعض يتجاهل الموضوع والبعض الاخر لا يريد الدخول في تفاصيل وعوائق واشكاليات هذه القضايا ويفضل البقاء بعيدا عن هذه القضايا متجاهلا بذلك حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.



واشار عمرو الى جملة من القضايا التي تقوم فيها الوزارات المختلفة بتجاهل حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة ومنها وزارة التربية والتعليم في التوظيف وتوفير الامكانيات لتعليم الاشخاص ذوي الاعاقة هذا الى جانب تجاهل وزارة التربية والتعليم العالي خلال بناء الجامعات الفلسطينية لمطلب الموائمة كما ان وزارة الحكم المحلي المسؤولة على البلديات والمجلس المحلية لا تراقب التزام هذه المجالس بشروط الموائمة خلال عمليات التراخيص على المباني مشيرا الى ان غالبية المجلس البلدية والمحلية تتجاهل هذه الشروط ولا تضعها في سلم الاولاوليات عند تنفيذ الابنية .



كما اشار الى وجود تقصير في وزارة الصحة حيث لا تقدم الوزارة الخدمات الصحية الكافية كما ان قوانين وزارة الصحة بحاجة الى تعديل هذا الى جانب ان وزارة المواصلات لا تلزم مكاتب التكسي بوجود سيارة خاصة في كل مكتب بمواصفات تستطيع خدمة الاشخاص ذوي الاعاقة .



وشدد عمرو على ضرورة ان تشمل خطة وزارة المواصلات الاستراتيجية التي تتضمن جلب حافلات للنقل العام احتياجات الاشخاص ذوي الاعاقة وحال عدم تنفيذ ذلك فان الامر سيعتبر كارثة جديدة وتجاهل مقصود من قبل وزارة المواصلات .



وشدد عمرو على ان المجلس الاعلى في حالة نمو وتعزيز للشخصية المستقلة الخاصة به مشيرا الى ان وزير الشؤون الاجتماعية رئيس المجلس واعضاءه اعلنوا عن قرارهم بمناسبة هذا اليوم عن نيتهم اعطاء المجلس استقلاليته كما انهم سيعلنون عن تشكيل لجان مختلفة منها لجان رصد ومتابعة ولجان تشريعيية لساغة القوانين ورفعها للمجلس التشريعي وغيرها من اللجان لتحسين واقع الاشخاص ذوي الاعاقة.



واكد عمرو ان المجلس بصيغته الجديدة سيبدا منذ الاسبوع القادم بوضع خططه المستقبلية العامة للعام المقبل لتفعيل دوره ولتنفيذ متابعاته مع مختلف الجهات والمؤسسات مشيرا الى ان الجميع مل من حالة الياس والتقصير والتخير وانه لم يعد مقبولا الاستمرار بهذه الحالة مشددا على اهمية متابعة العمل لدمج الاشخاص ذوي الاعاقة من خلال تنفيذ برامج تعتمد على رصد موارد وموزنات لياخذ ذوي الاعاقة حقوقهم ودورهم في المجتمع.



وفي نهاية الحلقة شكر الجميع شبكة فلسطين الاخبارية PNN واذاعاتها الشريكة على مبادرتها الاعلامية وتعاونها المتميز في خدمة  قضايا الاشخاص ذوي الاعاقة مشددين على الدور المهم والايجابي الذي يمكن لوسائل الاعلام ان تلعيه في هذا الاطار .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة