اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

جثة بن لادن مكبّلة في القاع بأسلاك وزنها 136 كلغ

أكد مدير "سي.آي.ايه" السابق، ليون بانيتا، في كتاب أصدره بعنوان "حروب جديرة بالمجازفة"، وبدأ بيعه في المكتبات منذ أمس الأربعاء، أن أسامة بن لادن، زعيم تنظيم "القاعدة" القتيل في أول مايو 2011 بالباكستان، تم دفنه في قاع البحر مكبلاً بأثقال من الأسلاك "وزنها حوالي 300 رطل من الحديد"، أي ما يزيد عن 136 كيلوغراماً.




وكشف بانيتا، الذي تولى أيضاً منصب وزير الدفاع حتى فبراير العام الماضي، أن جثة بن لادن التي تم إحضارها من الباكستان على متن حاملة الطائرات "يو أس أس كارل فنسون" الأميركية لدفنها إغراقاً في عمق ما من بحر العرب، تم إعداد مراسم دفنها طبقاً للتقاليد الإسلامية، وإدخالها في كفن أبيض، وإقامة صلاة الميت عليها بالعربية، "ثم وضعها داخل كيس أسود ثقيل"، لكنه لم يذكر نوعية المادة المصنوع منها.




وأضاف في كتابه Worthy Fights المكون من 498 صفحة وسعره 36 دولاراً بالسوق الأميركي، وهو كتاب راجعت "العربية.نت" ملخصاً عنه بوسائل إعلام أميركية، ووجدت فيه خبر دفن الجثمان مع الأثقال، أن الجثة تم وضعها بعد إدخالها في الكيس المقوّى على طاولة بيضاء عند حافة حاملة الطائرات، ثم جرى سحبها وهي مائلة لينزلق عنها الجثمان المرفق بالأسلاك ويهوي إلى مثواه المائي الأخير في قاع غير معروف عمقه.




يتابع بانيتا روايته فيقول إن الوزن الثقيل (للجثة) بما عليها من أسلاك جرف الطاولة معه عند سحبها، فمالت أكثر وهوت هي والجثمان إلى البحر، "ولأن الجثة غرقت بأثقالها سريعاً فإن الطاولة عادت وطفت وهي تتمايل على السطح" وفق شرحه الذي أضاف فيه أن استخدام الأثقال كان لضمان أن تغرق الجثة وتستوي في القاع.
ولم يذكر مدير الاستخبارات الأميركية السابق في الكتاب ما إذا كانت المادة المصنوع منها الكيس الموضوعة فيه جثة بن لادن الذي أردته 3 رصاصات حين الإغارة عليه في مقره السكني بمدينة "أبوت أباد" الباكستانية، كافية مع شبكة الأسلاك الحديدية لمنع حيوانات البحر المفترسة، كسمك القرش وغيره، من الوصول إلى رفات الرجل الذي أوصل رجاله إلى واشنطن ونيويورك، وقاموا في 11 سبتمبر 2001 بإرهابية نادرة غيّرت العالم، ومازالت تغيّره كل يوم.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة