اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

د.ألبير شقحة : ألتطعيم ضد الأنفلونزا ضروري ل"مجموعات الخطر"

قبل حوالي عام أوصت المؤسسة الألمانية لعلاج السكتة الدماغية بضرورة تناول لقاح الإنفلونزا الموسمية مع بداية فصل الخريف، خاصة لكبار السن المعرّضين أكثر من غيرهم للإصابة بمرض السكتة الدماغية. وقد بينت نتائج بعض الدراسات والأبحاث العلمية أنّ اللقاح ضد الإنفلونزا يقي من أمراض القلب وانسداد الشرايين، كما تبيّن أن حالات الإصابة بالسكتة الدماغية تزداد في فصلي الخريف والشتاء اللذين ترتفع فيهما نسبة الإصابة بالإنفلونزا الموسمية.




ومن بين التعليلات والإستنتاجات التي وصل اليها الباحثون بالنسبة للقاح الإنفلونزا وفائدته في منع السكتة الدماغية، أنه في حالة الإصابة بالإنفلونزا، تقل نسبة سيولة الدم، الأمر الذي يُحدث تجمعات دموية تسد الشرايين وتحول دون وصول الدم الى المخ، وبالتالي تحدث الإصابة بالسكتة الدماغية.




وبالإضافة الى الإنفلونزا الموسمية التي يبدأ انتشارها وتكاثرها في فصل الخريف فإن هناك انتشار للحساسية الموسمية، فمقابل الإنفلونزا التي تسببها الڤيروسات فإن الحساسية الموسمية تسبب الزكام، الذي ينجم عادة عن خلل في جهاز المناعة بحيث يقوم الجسم بردة فعل مفرطة لمقاومة مواد مُحسّسة تتسبب بسلسلة من العطس المتكرر والزكام واحمرار العينين والحكّة. وهذه المواد المعرّفة بأنها مواد غير ضارة هي عوامل الحساسية، منها عوامل داخل المنزل وأخرى خارجه. وأهم عامل حساسية داخل المنزل هو عثّة غبار البيت التي تتواجد في الغبار وتتجمع في خزائن الملابس والسجاجيد والفراش، وعلى أجساد الحيوانات البيتية الأليفة خاصة القطط. أما العوامل التي تكون خارج المنزل فهي حبيبات اللقاح التي تتناثر وتنتشر في الجو والتي تنثرها الأزهار المتفتحة في الفصول الإنتقالية، الخريف والربيع.




 ورغم أن مرض الإنفلونزا الموسمية يعتبر مرضاً عابراً لدى معظم الناس إلا أنه قد يتسبب بمضاعفات صعبة وخطيرة لدى فئات معينة مثل المسنين والمصابين بالأمراض المزمنة وبضعف جهاز المناعة. وقد أجرينا هذا اللقاء مع الدكتور ألبير شقحة مدير غرفة الطوارئ في مستشفى العائلة المقدسة (النمساوي) في الناصرة، حول مرض الإنفلونزا، أعراضه، مضاعفاته، طرق انتقال العدوى، أخطاره وأهمية تلقي التطعيم ضد المرض. 




الصنارة: نقف اليوم على أعتاب فصل الخريف. أي أمراض تكثر في فترة الخريف والشتاء؟



د. ألبير شقحة: أكثر الأمراض التي تحدث في هذه الفترة هي الأمراض الڤيروسية. وقد لا تكون لكثرتها علاقة مباشرة مع انخفاض درجات الحرارة والبرد ولكن يكثر انتشارها بسبب تجمع الناس أكثر مع بعض في أماكن مغلقة بحيث يسهل انتقال الڤيروسات من شخص إلى آخر.




الصنارة: أي أمراض تسبب هذه الڤيروسات، وما هي أعراضها؟



د. شقحة: أكثر الأمراض التي تسببها هي أمراض الجهاز التنفسي العلوي وتؤدي الى أوجاع في الحلق والى التهابات في القصبة الهوائية وقد تسبب التهابات في الرئتين أو قد تسبب مرض الإنفلونزا. وهنا يجب التمييز بين الإنفلونزا التي تسببها الڤيروسات وتكون مصحوبة بارتفاع في درجة حرارة الجسم والسعال وإفرازات من الأنف والفم، وبين نزلات البرد التي تظهر على شكل إفرازات من الأنف بدون أوجاع وبدون ارتفاع درجة حرارة الجسم.




الصنارة: ما هي طرق علاجها؟




د. شقحة: بما أنّ مسبب الإنفلونزا هو ڤيروس فإن العلاج بالمضادات الحيوية (الانتيبيوتيكا) لا يفيد في معالجة المرض كما في الأمراض التي تسببها البكتيريا. لذلك فإن العلاج بغالبيته يكون علاجاً داعماً للتخفيف من وطأة وشدة المرض ولمنع حدوث مضاعفات صعبة.




الصنارة: ما هي طرق الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا؟





د. شقحة: أهم طرق الوقاية من الإصابة بالمرض هي الحماية والنظافة في البيت بدءاً بغسل اليدين وتقليل التجمعات والإكتظاظات في الأماكن المغلقة. ومن لديهم أطفال في البيت وفي رياض الأطفال يلزم الحفاظ على النظافة والظروف الصحية وعدم التصاق الأطفال بعضهم ببعض ومنع الإكتظاظ. وللمصنفين ضمن مجموعات الخطر مثل المصابين بأمراض مزمنة كمرض السكري أو السرطان ومن يتلقون علاجات كيماوية أو للمصابين بأمراض مزمنة بالرئتين مثل الربو والتليّف الرئوي أو (C.E) أو أي أمراض كلى مزمنة أو النساء الحوامل، على جميع هؤلاء تلقي التطعيم ضد الإنفلونزا بدون تأخير.





الصنارة: ما هو موعد تلقي التطعيم وكم هي مدّة فعاليته؟




د. شقحة: موعد تلقي التطعيم هو ابتداء من مطلع شهر تشرين الأول المقبل ولغاية شهر شباطالقادم . والتطعيم يكون فعّالاً لمدة سنة كاملة ويعطى في صناديق المرضى .




الصنارة: وماذا عن الأطفال والمسنين؟




د. شقحة: الأطفال من سن ستة أشهر لغاية سنتين، وقد تمّ رفعه لغاية ثلاث سنوات عليهم تلقي التطعيم. أما المسنين فينصح كل من هم فوق سن الخمسين بتلقي التطعيم ومن هم فوق سن الـ 65 يجب أن يتلقوا التطعيم مع بداية شهر تشرين الأول. وكما ذكرت، كل الذين يعانون من أمراض مزمنة عليهم تلقي التطعيم بدون علاقة لسنهم، خاصة المصابين بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.



الصنارة: ما هي أعراض الإنفلونزا؟




د. شقحة: ارتفاع في درجة حرارة الجسم، أوجاع رأس شديدة، سعال (قحّة)، أوجاع في العضلات، أوجاع في الركبتين والمفاصل، قحّة ،مع أو بدون بلغم، إحساس بالوهن والضعف، خاصة ضعف بالعضلات وهبوط في القدرة على تحريكها.




الصنارة: هل مسبّب الإنفلونزا هو نوع واحد من الڤيروس؟



د. شقحة: هناك ثلاثة أنواع من الڤيروسات المسببة للإنفلونزا A وCو Bوأكثرها انتشاراً وفتكاً هو الڤيروس من نوع A .



الصنارة: كيف يتم إعداد التطعيم؟




د. شقحة: هناك نوعان من التطعيمات، الأول هو تطعيم معدّ من ڤيروس حي، والثاني يتم إعداده بعد إماتة الڤيروس وأخذ بعض أجزائه، بهدف إكساب الجسم مناعة ضد الڤيروس. أما التطعيم المعدّ من الڤيروس الحي فيعطى على شكل رذاذ (Spray) عن طريق الأنف والتطعيم من النوع الثاني، وهو النوع الدارج أكثر فيعطى عن طريق حقنة.




الصنارة: هناك أشخاص تلقوا التطعيم وقالوا إنهم مرضوا بالإنفلونزا بسبب التطعيم؟ ما صحة ذلك؟




د. شقحة: هذه الفكرة يجب أن تزول من بين الناس لأنّ الإنفلونزا لها أنواع كثيرة بحسب الڤيروسات المسبّبة لها. والتطعيم يتم إعداده من أكثر أنواع الڤيروسات المحتملة والمسبّبة أكثر للمرض وعادة يغطي نسبة كبيرة من الڤيروسات المسببة للمرض، ولكن تبقى بعض أصناف الڤيروس التي لا يغطيها التطعيم. فمن يصب بالإنفلونزا بعد أن تلقى التطعيم، هذا لا يعني أن التطعيم هو السبب، بل قد يكون السبب لأن التطعيم لم يكن فعّالاً ضد ذلك الڤيروس الذي انتقل اليه بالعدوى.




الصنارة: هل يغطي التطعيم الڤيروسات المسببة لإنفلونزا الخنازير وانفلونزا الطيور؟




د. شقحة: قد يكون ذلك ممكناً فكما ذكرت التطعيم معدّ ليغطي أنواعاً عديدة من الڤيروسات A وB وC وفي مجموعة A هناك أنواع متعددة منها من يسبب إنفلونزا الخنازير ومنها من يسبب انفلونزا الطيور أو الإنفلونزا العادية. وعملياً كل سنة يتم إعداد تطعيمات جديدة وتحصل تطويرات كثيرة على التطعيم لكي يغطي أكبر نسبة من الناس وهذا الأمر من مهام وزارة الصحة الذي من واجبها إعطاء التطعيمات لكل السكان، خاصة المصنفين ضمن مجموعات الخطر، والأطفال والمسنين حسب ما ذكرناه أعلاه.




الصنارة: هل يمكن انتقال الڤيروس المسبب للإنفلونزا من الأم الحامل الى جنينها؟



د. شقحة: كلا لا تنتقل العدوى من الأم الحامل الى جنينها، ولكن على الأم الحامل تلقي التطعيم لمنع حدوث مضاعفات التي قد تسبب ارتفاعا في درجة حرارة الجسم والتي قد تزيد من السّعال الذي يُحدث ضغوطات على البطن ومضاعفات على الحمل نفسه.



الصنارة: هل يمكن انتقال الڤيروس من الأم الى رضيعها من خلال حليب الأم؟



د. شقحة: كلا. فطالما أن ثدي الأم نظيف وغير ملوّث بإفرازات تحتوي على عامل المرض فإن العدوى لا تنتقل من خلال حليب الأم، وقد تنتقل من الملامسة أو القحّة أو عن طريق الهواء. لذلك يتطلب الحفاظ على النظافة بظروف عالية.



الصنارة: ما زلنا على أعتاب فصل الخريف. هل بدأت تظهر حالات إنفلونزا مميّزة للخريف؟




د. شقحة: لم نلاحظ حالات كثيرة من الإنفلونزا ولكن الأمراض المزمنة في الرئتين بدأت تظهر وتزداد وفي الفترة القادمة ستزداد الأمور صعوبة.




الصنارة: ما الفرق بين الإنفلونزا و"الچريپا" ونزلات البرد؟




د. شقحة: الچريبا هي التهاب بالقصبة الهوائية وتسمّى "برونخيتيس" ، وقد يكون المسبب ڤيروساً أو بكتيريا، ونزلات البرد هي إفرازات من الأنف والفم مع حساسية الفترة الإنتقالية أو تغير في الظروف البيئية، أما الإنفلونزا فهي نزلة مع ارتفاع في درجة الحرارة وأوجاع رأس وقحة، أحياناً مع بلغم، وأوجاع في العضلات والمفاصل والمسبب هو ڤيروس.



الصنارة: في الخريف تزداد كمية الغبار في الجو. ما تأثيرها؟




د. شقحة: الغبار التي تزداد كميتها في الجو تسبب حساسية ونزلات عادية بسبب عثّة الغبار ولا تكون مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة ولا تسبب قحّة قوية ولا بلغم أصفر ولا أوجاع عضلات، القحة تكون عادة جافة، وعلاجها متوفر مثل مضادات الهيستامينات بالإضافة الى أدوية جديدة تعطى على شكل أقراص وهي ناجعة جداً.



الصنارة: ما هي المضاعفات التي قد تحدث لدى الأطفال نتيجة الإنفلونزا؟



د. شقحة: من المضاعفات الصعبة لدى الأطفال التهاب اللوزتين، بحيث يكون المسبب ڤيروساً وقد يتحول الى بكتيريا وعندها يجب اعطاء العلاج الملائم لكلا الأمرين وبضمن ذلك المضادات الحيوية. لذلك من المهم التأكيد على ضرورة الحفاظ على قلة الإكتظاظ لدى الأطفال والنظافة في روضات وبساتين الأطفال.



الصنارة: هل مكيفات الهواء تساعد على انتشار عدوى الإنفلونزا؟



د. شقحة: إنها تساعد على نشر ونقل عامل المرض وزيادة إمكانية الإصابة بالعدوى.



الصنارة: هل من علاجات مخفّفة لآلام الإنفلونزا؟




د. شقحة: سبب الإنفلونزا هو ڤيروس والعلاج الذي يعطى هو علاج داعم للتخفيف من شدة الأوجاع فلغاية الآن ليس هناك دواء لقتل الڤيروس. فالعلاج هو وقائي عن طريق التطعيم ولاحقاً العلاج هو داعم مثل مسكنات الأوجاع    أو    "  أجهزة البخار" لتوسيع مجاري التنفس ولإخراج البلغم. ولكن هناك دواء مضاد للڤيروس يسمّى "تاميفلو" ولكننا نعطيه فقط  للحالات الصعبة جداً مثل الحالات التي يصل الڤيروس فيها الى الرئتين وتكون لدى المريض مشاكل مزمنة، أو بعد علاج كيماوي بحيث لا يبقى الإلتهاب الڤيروسي فقط في القصبة الهوائية بل يصل الى الرئتين، عندها يتم العلاج بالتاميفلو، وكما ذكرت هذا العلاج يعطى لمن لديهم عوامل خطر عالية جداً.




الصنارة: هل يساعد ڤيتامين C في معالجة الإنفلونزا؟



د. شقحة: ڤيتامين C مفيد جداً فهو يساعد على تقوية جهاز المناعة، وكلما يتم تسريح مريض بالإنفلونزا من المستشفى  أعطيه دواء هو عبارة عن إسبرين مع ڤيتامين C، وبذلك يتم تخفيف أوجاع الرأس وتقوية المناعة . إنه عامل مهم جدا لجهاز المناعة .




الصنارة: ما هي التوقعات لفصلي الخريف والشتاء؟




د. شقحة: إذا كانا باردين وماطرين بشكل خاص فإننا نتوقع حالات كثيرة من الإنفلونزا وذلك بسبب التجمعات والإكتظاظات في الأماكن المغلقة واستخدام المكيفات للتدفئة التي تساعد على توزيع ونشر عامل المرض.




الصنارة: متى على المريض أن يصل المستشفى ومتى عليه المكوث في البيت؟




د. شقحة: في حالة ارتفاع درجة حرارة الجسم وظهور قحّة وأوجاع في العضلات والمفاصل على المريض الوصول الى المستشفى وليس لمعالجة الإنفلونزا نفسها بل بهدف فحص فيما إذا حصلت مضاعفات أو لمنع حدوثها، خاصة إمكانية حصول التهاب في الرئتين وعندها تتطلب المراقبة ويتطلب أن يكون العلاج في المستشفى. وقد نسرحه مباشرة مع توصية باستخدام جهاز بخار وأدوية داعمة. ولمنع العدوى يُنصح الشخص المريض بالتزام البيت والإبتعاد عن التجمعات والحفاظ على النظافة الشخصية والإهتمام بغسل اليدين والتغطية غير المباشرة كأن يتوجه الشخص الى جهة بعيدة حين العطس أو السعال أو كأن يعطس في مغسلة ويفتح الماء مباشرة، وأن يتجنّب العطس أو السعال في وجوه الآخرين أو على سطح طاولة أو أماكن يؤمها ويستخدمها آخرون.




الإنفلونزا - أصل التسمية وعدد الضحايا 




أصل تسمية الإنفلونزا من الكلمة اللاتينية influentia ومعناها "تأثير"، وقد انتشر وباء الإنفلونزا في سنة 1743 في أوروبا وفي حينه ظنّ الأطباء أنها اندلعت بسبب تأثير سلبي للكواكب. بعد ذلك سُميت بهذا الإسم للإعتقاد بأنّ الوباء ينتشر بتأثير البرد.




وحسب اعتقاد آخر فإن أصل التسمية من اللغة العربية "أنف العنزة" وذلك لأن أنف العنزة يبقى رطباً باستمرار ولأن مرضى الإنفلونزا يعانون من النزلة والإفرازات الأنفية، ومع الوقت تحوّل الإسم الى الإنفلونزا باللاتينية.




وتسمّى أنواع الإنفلونزا بحسب المكان الذي اندلعت فيه وأوقعت عدداً كبيراً من الضحايا مثل الإنفلونزا الروسية التي انتشرت سنة 1889-1890 بسبب ڤيروس H3N8وحصدت أرواح أكثر من مليون شخص. والإنفلونزا الإسبانية التي انتشرت في أوروبا عام 1918-1920 بسبب ڤيروس H1N1 الذي ما زال يسبب الإنفلونزا الحالية وحصدت في حينه 40 مليون شخص. وقد سميت بالإسبانية ليس بسبب انتشارها في اسبانيا بل لأن اسبانيا لم تكن مشاركة في الحرب العالمية الأولى ولم تكن خاضعة لرقابة وحظر نشر فكانت أول من نشر عن انتشار وباء الإنفلونزا الخطير. كذلك الإنفلونزا الآسيوية التي انتشرت عام 1957-1958 بسبب ڤيروس 2N2 Hوحصدت بين مليون ومليون ونصف إنسان، وانفلونزا هونغ كونغ التي انتشرت عام 1968-1969 وحصدت أرواح حوالي مليون شخص والڤيروس المسبب لها كان ڤيروس 3N2 H ، وانفلونزا الخنازير التي انتشرت عام 2009 بسبب ڤيروس H1N1 ولتي أدّت الى موت الآلاف.

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة