اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

توظيف الموروث الديني في تسمية الحروب


اثارت تسمية " الجرف الصامد " أو "الجرف الصلب" على الحرب الحالية التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة، من جديد مسألة كيفية اختيار اسرائيل اسماء حروبها مع او على العرب وبشكل خاص الفلسطينيين . ومقابل التسمية الاسرائيلية " الجرف الصامد - الصلب او تسوك ايتان "  نرى ان " العصف المأكول" و" البنيان المرصوص "… هي الأسماء التي أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”  و"الجهاد الاسلامي" على هذه الحرب ... ولا شك ان في  أسماء الحروب الإسرائيلية على غزة من أمثال الحالية "الجرف الصامد" والسابقتين ”الرصاص المصبوب”، و”عمود السحاب”، وهي كلها أسماء مستوحاة من معاني دينية أو مواقع تاريخية أو رموز شعبية,  ما يطرح بقوة مسألة استغلال او لنقل توظيف الموروث الديني في تسمية الحروب .



ويشيرعدد من الخبراء الفلسطينيين إلى أن الخلفية الدينية لحركة المقاومة الإسلامية " حماس" وكذلك "الجهاد الاسلامي "  حاضرة بقوة، في كل تجليات المعركة مع إسرائيل كما هي الأيديولوجية الصهيونية حاضرة لدى الإسرائيليين، في إطلاق أسماء الحروب التي تقع بين الطرفين مع تفاوت العدة والعتاد والقوة التي تملكها “حماس” و"الجهاد" والفصائل الفلسطينية الأخرى  مقارنة بقوة الجيش الإسرائيلي .



وفي حديثه ل"الصنارة " أكدّ د.هاني البسوس أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية بغزة، أنّ مسميّات الحملات العسكرية، تكتسب قوة مع إطلاق المقاومة لصواريخ نوعيّة تصل إلى أماكن حسّاسة. وأضاف في أنّ:" الإسم، والتنفيذ يحملان رسائل تهديد واضحة للإسرائيليين على الصعيد النفسي، والعسكري، وأن المقاومة الفلسطينية باتت مؤهلة لخوض المعارك بما تتطلبه من إعداد سياسي وعسكري ونفسي”.



ويرى الكاتب الفلسطيني المختص في الشأن الإسرائيلي هاني أبو سباع في تصريح لاحدى وكالات الانباء العالمية  أن “كثيرًا من التيارات العلمانية الإسرائيلية والفلسطينية ظلت تدفع عن الصراع طبيعته الدينية مستجلبة وصف الصراع الحضاري، السياسي التحرري، إلا أنه حين البحث العميق في الصراع خاصة في نسخة المواجهة بين حماس وإسرائيل يظهر البعد الديني جيدًا”. واستشهد أبو سباع، في حديث ل"الصنارة" ان "هناك تحولات كبيرة يشهدها الجيش الإسرائيلي ، حيث باتت تتغلغل الجهات الدينية في الجيش، و بات ملاحظًا مؤخرًا أنه مع تخريج كل دفعة عسكرية من الجيش أنّهم يأتون بأفراد الدفعة إلى اقتحام المسجد الأقصى مما ينعكس على سلوك الجيش وتسمية المعارك".




أسماء من التوراة.. مقابل اسماء من القرآن




يرى القيادي في حركة"حماس "حسام بدران  ان:" المعركة مع إسرائيل تأخذ بعدًا عقائدياً، وبذلك تختار حماس الأسماء للمعارك من صلب وتراث الأمة وعقيدتها." فيما قال الكاتب السياسي الفلسطيني حسام الدجني إنّ :" العمليات الأخيرة التي أطلقتها "كتائب القسام " لها أسماء تأتي في سياق الرد أيضًا، على أسماء تطلقها إسرائيل على عملياتها، وكما إن إسرائيل تستوحي أسماءها من التوراة، فالقسام ترد بأسماء مستوحاة من القرآن والسيرة النبوية". وتابع الدجني:"على سبيل المثال، في حرب 2008-2009 أطلقت إسرائيل اسم "الرصاص المصبوب" على عمليتها على غزة، وأطلقت عليها "كتائب القسام" اسم "حرب الفرقان" لأنها ترى أن هذه الحرب تأتي في ظل الصراع بين الحق والباطل، تأسّيًا باستعمال هذه الكلمة في القرآن".



ويمضى الدجني:" أما حرب 2012 ، فأطلقت إسرائيل عليها اسم "عمود السحاب"، بينما أطلقت القسام تسمية "حجارة السجيل"، في إشارة دينية لحجارة السجيل التي سقطت على أبرهة الحبشي وجيشه الذي جاء ليهدم الكعبة والتي ذكرت في القرآن في سورة الفيل"، ورأى أن "القسام أرادت أن تقول إنها تمتلك صواريخ تضرب العمق الإسرائيلي، كوقع حجارة السجيل ".  وقال الدجني:" أما الحرب الراهنة، فأطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد أو الصلب"، وأطلقت القسام عليها إسم "العصف المأكول"، تيمنًا بالآية الكريمة من نفس سورة "الفيل"  "فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ".  والمعنى ان جعل الله أصحاب الفيل كورق الزرع إذا أكلته الدواب. حيث قرأت كتائب القسام التسمية الإسرائيلية هذه المرة بارتباطها بالبر والاجتياح البري، فأطلقت "العصف المأكول"  لتقول لهم إن جيشكم وجبهتكم الداخلية ستكون كالعصف المأكول حال اجتياحكم البري".



من جهتة قال  الباحث الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، عدنان أبو عامر، إنّ "الأسماء التي تُطلقها المقاومة تأتي ردًّا على المسميات الإسرائيلية التي تهدف إلى إخافة الفلسطينيين عسكريًّا ونفسيًّا”، وتابع أبو عامر قوله  إن “المقاومة تردّ بشكل عملي على مسميات إسرائيل، فتقابل الجرف الصامد بالعصف المأكول، وعمود السحاب بحجارة السجيل، وغيرها من الأسماء التي تحمل رسائل الوعيد للإسرائيليين".



وأكد أبو عامر، أن هذه المسميات تحمل بعداً نفسيا قوياً، يحاكي ما تريد إسرائيل إيصاله من مسمياتها المختلفة كـ”الرصاص المصبوب، والشتاء الساخن." . واستدرك يقول ان :” المقاومة تخوض حربا مع إسرائيل على كافة الأصعدّة، سياسيًا وعسكريًا ونفسيًا، والمسميات جزء كبير من هذه اللعبة، فكما أنّ لدى إسرائيل دائرة خاصة في إطلاق هذه الأسماء، فالمقاومة لديّها ما تملكه من دوائر إعلامية ونفسية، تحاكي الإسرائيليين بل وقد تتفوق عليهم”.




الحافة الواقية.. والجرف الصامد



في رده على توجه "الصنارة" قال مكتب الناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان "اختيار الأسماء يتمّ بطرق متعددة  ، فأحيانًا يتم من خلال الحاسوب، وأحيانًا أخرى من خلال أشخاص، وعندما يتم اقتراح اسم فإننا نجري فحصًا لملاءمته مع الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي". وقال أيضاً، إنّه لا يملك تفسيرًا محددًا للأسماء التي يختارها الجيش لعملياته العسكرية وآخرها  "الجرف الصامد" التي ينفذها حاليًا ضد حركة "حماس" في قطاع غزة ".. وأضاف يتم اختيار اسم العمليات العسكرية في إسرائيل بداية باللغة العبرية، ومن ثم ملاءمته باللغتين العربية والإنجليزية قبل الإعلان عنه رسميًّا. ولفت إلى أنّه:"فيما يتعلق بالعملية الحالية، فإنه تم إدخال بعض التعديلات على الإسم باللغة الإنجليزية بحيث أصبح يحمل معنى دفاعيًّا" . وقد تم إطلاق اسم "Protective Edge" باللغة الإنجليزية على العملية الحالية، ويعني "الحافة الواقية" لكنه أشار إلى أن اسم العملية سواء بالعربية أو العبرية "الجرف الصامد" او "تسوك ايتان يحمل ذات المعنى وذات الاسم. وقال: "عندما عرض الاسم باللغة العربية قلت إنه ملائم تمامًا ففيه كلمة صمود، وكمجتمع إسرائيلي فإنّه يجب أن يبقى صامدًا في وجه التهديدات، وفي هذا رسالة إلى الأعداء الذين يستهدفوننا".




جرف هارٍ في مواجهة"الجرف الصامد "    



الحرب الحالية  على غزة   المسماة بالعبرية عملية  "الجرف الصامد او تسوك ايتان " بدأت فعلياً يوم 8 تموز/يوليو وردت كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة بمعركة "العصف المأكول" أما حركة الجهاد الإسلامي فردت بعملية "البنيان المرصوص". وصدرت بعض ردود فعل من التنظيمين على هذه التسمية الاسرائيلية بالقةل :" سنجعل جرفهم الصامد "جرف هارٍ" ..عملاً بالآية الكريمة :" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” ﴿التوبة ١٠٩﴾




وتفسير قوله قوله تعالى: "أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله و رضوان خير" إلى آخر الآية شفا البئر طرفه، و جرف الوادي جانبه الذي انحفر بالماء أصله و هار الشيء يهار فهو هائر و ربما يقال: هار بالقلب و انهار ينهار انهيارا أي سقط عن لين فقوله:" على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم" استعارة تخييلية شبه فيها حالهم بحال من بنى بنيانا على نهاية شفير واد لا ثقة بثباتها و قوامها فتساقطت بما بني عليه من البنيان و كان في أصله جهنم فوقع في ناره، و هذا بخلاف من بنى بنيانه على تقوى من الله و رضوان منه أي جرى في حياته على اتقاء عذاب الله و ابتغاء رضاه.



"حرب الكلمات" او " الزفة اللفظية "




"الرصاص المصبوب"، "عناقيد الغضب"، "السور الواقي"، "أمطار الصيف"، "الشتاء الساخن"، "حقل الأشواك".. مجموعة أسماء أطلقتها إسرائيل على عمليات حربية عدوانية نفذتها في الأراضي الفلسطينية واللبنانية في الأعوام الثلاثين الماضية.



ويعتبر لجوء إسرائيل لإطلاق مثل هذه الأسماء والمبالغة فيها أنه يأتي من جهة في إطار "حرب نفسية" موجهة إلى الفلسطينيين والعرب، تستغل فيها إسرائيل ثقافات العرب أنفسهم التي "تعلي من القول على حساب الفعل"، كما أنه يعكس من جهة أخرى حرصها على إخفاء إخفاقاتها أمام المقاومة.




وفي تفسيره لإطلاق مثل هذه الأسماء والذي يعد تقليدا عسكريا عند خوض معارك حربية، كتب الدكتور محمود خليل أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة: "إنها ليست موجهة للداخل الإسرائيلي بقدر ما هي محاولة للتأثير على العرب في سياق حرب نفسية مدروسة.. لكن ذلك لا يفيد عادة مع المقاومة سواء اللبنانية أو الفلسطينية التي لا تتأثر بهذه الأمور.وإن كنا نؤكد في الوقت نفسه أيضا أن مبالغة إسرائيل في إطلاق هذه الأوصاف يهدف للتغطية على الإخفاقات الكبيرة التي واجهتها في السنوات الأخيرة أمام المقاومة".




وأوضح أن "هناك مصطلحاً شائعاً في الأدبيات الإعلامية اسمه  "حرب الكلمات".. فالحروب العسكرية يتم التحضير لها بما يمكن أن نطلق عليه "الزفة اللفظية " التي تختزل أبعاد الحدث العسكري في عنوان محدد لتتناغم مع طبيعة الجمهور التي تميل إلى الاختزال وإلى وضع الأحداث المتناثرة في عناوين كبرى".




وتابع الدكتور خليل:"ليس خفياً علينا أن الإعلام الإسرائيلي لديه خبرات كبيرة في مجال حرب الكلمات.. في مواجهة إعلام عربي شديد الارتخاء وضحل الأداء".




ولفت إلى أن "الإعلام الإسرائيلي يضع عناوين حروبه ويستخدمها بدلالات محددة تخدم هدف التخويف والترهيب بجانب أهداف أخرى فرعية.. فهو عندما يقول "عناقيد الغضب" يقصد بها سلسلة الهجمات المتفرقة التي استهدفت الأراضي اللبنانية.. وكأنها تعبر عن غضبة إسرائيلية.. نفس الأمر في العملية التي استهدفت غزة والتي أطلق عليها "الرصاص المتدفق او المصبوب " وكأنه يريد تهيئة الرأي العام العالمي إلى أن الحملة العدوانية على غزة ستكون قوية وطويلة أيضا".




"عمود السحاب" و"حجارة سجيل "  




تبرز الإشارة إلى "عمود السحاب" في عدة مواقع من التوراة، خاصة تلك التي تتعلق بإظهار الله قدرته أمام اليهود أو لمساعدتهم في سفر "الخروج"، أو عند مخاطبة النبي موسى، غير أن إسرائيل اختارت أن تستخدم هذه التسمية في الإعلام المحلي، بما في ذلك الموقع العربي للإذاعة الإسرائيلية، بينما استخدمت تسمية "عمود الدفاع" بالإنجليزية.




ففي إحدى تلك المقاطع التوراتية المتعلقة بـ"سلوك طريق البحر الأحمر" للخروج من مصر، يظهر عمود السحاب ليدل اليهود على الطريق التي يجب عليهم سلوكها، كما يظهر لهم في الليل على شكل عمود من نار، " وكان الرّبُّ يسيرُ أمامَهُم نهاراً في عَمودٍ مِنْ سَحابٍ ليَهديَهُم في الطَّريقِ، وليلاً في عَمودٍ مِنْ نارٍ ليُضيءَُ لهم.. فواصلوا السَّيرَ نهارًا وليلا."(سفر الخروج ). وخلال المواجهة مع جيش "فرعون"، ظهر العمود من جديد في السفر نفسه، إذ جاء فيه: "فانتقل ملاكُ اللهِ مِنْ أمامِ جيشِ بَني إِسرائيل وسارَ وراءَهُم وانتقل عَمودُ السَّحابِ أيضًا ووقفَ وراءَهم، بحيث دخل بَينَ جيشِ المِصْريِّينَ وجيشِ بَني إسرائيل، فكان مِنْ جانبِ أولئكَ مُظلِمًا ومِنْ جانبِ هؤلاءِ يُنيرُ اللَّيل حتّى لا يقتربَ أحدُ الفريَقينِ مِنَ الآخرُِ طول اللَّيلِ."
وفي السفر عينه، يذكر أنه كلما نزل اليهود في مكان "أخذ موسى الخيمَة اُلمقدَّسَة ونصَبَها في خارجِ المَحلَّةِ على بُعْدٍ مِنها.. وسَمَّاها خَيمَة الإجتماعِ، فكان كلُّ مَنْ َ طَلبَ مَشورَة الرّبِّ يخرُجُ إليها".. ويرد أيضاً: "وكان إذا رأى الشَّعبُ عَمودَ السَّحابِ واقفًا على بابِ الخيمةِ، يقومون ويسجُدون، كلُّ واحدٍ على بابِ خَيمتِه.. ويُكلِّمُ الرّبُّ موسى وجهًا إلى وجهٍ، كما يُكلِّمُ الإنسان صاحبَه."




وخلال صعود موسى إِلى جبل سيناء لتلقي التعاليم المقدسة في الديانة اليهودية، يرد أيضا: "وصَعِدَ موسى الجبَل، فغطَّى السَّحابُ الجبَل.. وحَلَّ مَجْدُ الرّبِّ على جبَلِ سيناءَ وغَطَّاهُ السَّحابُ سِتَّة أيّامٍ.. وفي اليومِ السَّابِعِ دعا اللهُ موسى مِنْ وسَطِ السَّحابِ".




أما التسمية التي أطلقتها حركة المقاومة الاسلامية "حماس" على عمليات الرد التي كانت تنفذها فكان "حجارة سجيل"، وهو بدوره تعبير مُحَمّل بالمدلولات الدينية، وكذلك بالإشارات العسكرية إلى سلاح الصواريخ الذي تمتلكه الحركة.




وترد عبارة "سجيل" في القرآن الكريم في  ثلاثة مواضع، علماً بأن المفسرين اختلفوا في معناها، وصولاً إلى اعتبارها من الكلمات الأعجمية الأصل، غير أن الرأي الغالب هو تفسيرها بأنها حجارة من طين تَعَرّض للنار فصار شديد الصلابة.




وترد العبارة في سورة "هود"، لدى الحديث عن العقوبة التي أنزلها الله بقوم لوط، وتقول الآية 82 من تلك السورة: "فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود".. ثم ترد مجدداً في معرض الحديث عن العقوبة نفسها، ولكن في سورة "الحجر" الآية 74."فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ".




وتظهر العبارة للمرة الثالثة في سورة الفيل، التي تتطرق إلى حادثة إرسال ملك الحبشة "أبرهة" قواته لهدم الكعبة في مكة، مستخدماً مجموعة من الأفيال، فتشير السورة إلى معجزة تمثلت في إرسال طيور "ترميهم بحجارة من سجيل"، ما أدى لتدمير الجيش المهاجم.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة