اخر الاخبار
تابعونا

رهط : وفاة رضيعة نتيجة موت سريري

تاريخ النشر: 2020-10-24 21:30:14

حريق كبير بين بلدة كفركنا ونوف هجليل

تاريخ النشر: 2020-10-24 21:26:27
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المحامي بولص:تجاهل مطالب الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام سيؤدي الى انضمام جميع الأسرى الأمنيين

خاض الأسرى الأمنيون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية يوم أمس الخميس إضراباً شاملاً عن الطعام ليوم واحد، تضامناً مع المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام منذ يوم (24/4/2014) والذين يصل عددهم الى 26 معتقلاً إدارياً حيث يطالبون بالإفراج عنهم ووقف سياسة الإعتقال الإداري.


وقد انضم القائدان مروان البرغوثي وأحمد سعدات الى الأسرى المضربين ومعهم 120 أسيراً آخرين في سجن هداريم تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين، وقال وزير الأسرى والمحررين الفلسطينيين ان الأسرى في سجن هداريم قرروا إرجاع وجبات الطعام كخطوة تحذيرية لإدارة السجون مطالبين بالإستجابة لمطالب المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام الذين تدهورت حالات بعضهم الصحية حيث تمّ نقل 15 أسيراً الى المستشفيات في وضع صحي محرج وفي حالة غيبوبة. وقد منعت إدارة السجون الملح عن الأسرى عقاباً لهم على الإضراب الأمر الذي يشكل خطورة على جهازهم العصبي.


والإعتقال الإداري هو قرار اعتقال بدون محاكمة لمدة تتراوح بين شهر الى ستة أشهر ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى وتتذرع أذرعة الأمن الإسرائيلية بوجود ملفات "سرية - أمنية" بحق المعتقلين الذين تعاقبهم بالسجن الإداري. حول هذا الموضوع تحدثنا الى المحامي جواد بولص:


الصنارة: مصلحة السجون منعت الملح عن الأسرى عقاباً لهم على الإضراب، ما هي خطورة هذه الخطوة وما هي أبعادها؟


المحامي بولص: هذا الأمر يندرج تحت التوجه الأساسي لمصلحة السجون تحديداً رغم أنها ليست عنواناً. والمزعج والأمر المثير للإستفزاز في الموضوع هو أن مصلحة السجون تصرّفت وكأنها طرف مباشر لهذا الموضوع وهذا ليس صحيحاً. فمصلحة السجون ليست هي التي تعتقل المعتقلين الإداريين فهي عملياً مجرد فندق لاحتوائهم. ومن ينفذ الإعتقال الإداري هو جهاز المخابرات وبالتالي هذا الإضراب موجه ضد المخابرات، ولكن أن تنبري مصلحة السجون وتتحول الى المعالج الأول أو المواجه الأول لهذا الإضراب فهذا شيء مستغرب.


الصنارة: على ما يبدو تحولتليس فقط الى المواجه الأول بل الى المعاقب الأول..


المحامي بولص: نعم،المعاقب أو المنتقم الأول، وهذا شيء مستفز وبالتالي ومنع الملح عنهم وتشتيتهم الى عدة أماكن هو أمر مذهل، فما جرى في سجن النقب هو أنهم قسّموا الأسرى الـ 51 الى ثلاثيات ووزعوهم الى سجون أخرى مثل:"ايشل" و"أيالا" و"عسقلان" و"نفحا" وغيرها، وكل ذلك بهدف تشتيت هذا الصوت وهذه الوحدة ولكسر معنوياتهم، وكذلك قاموا بعزلهم عن العالم وعن باقي الأسرى وبعرقلة زيارات المحامين بشكل فاضح، كل هذه الأمور تندرج تحت نفس الخطة وهي محاولة مصلحة السجون ضرب هذا الإضراب في الأيام الأولى.


الصنارة: كيف تقيّم استمرار التعامل مع هذا الموضوع؟


المحامي بولص: من خلال زيارتي يوم أمس الأول للأسرى المضربين أدركت أن هناك نوعاً من الفهم والإستيعاب لدى مصلحة السجون أن هذا الموضوع لن ينتهي بسهولة، وأن إضراب هؤلاء الشباب ليس مجرّد إضراب لأسرى، بل هناك كادر قيادي مضرب وأن هذه المرة المضربون جديون وجادّون وبرأيي سنشهد خلال الأيام القادمة تحوّلاً ما ومحاولة إيجاد لغة حوار حتى لو لم يكن ذلك من خلال قنوات مباشرة إنما من قنوات غير مباشرة.


الصنارة: ما هو وضع الأسرى المضربين الصحية بعد حوالي شهر من الإضراب؟


المحامي بولص: خطورة جدية على الحياة موجودة منذ الأسبوع الثالث للإضراب. فمن يفقد من وزنه 20٪ خلال فترة قصيرة يتهدده  خطر حقيقي. وفي زيارتي يوم أمس الأول للأسير المضرب عن الطعام عبدالجابر فقرا تبين أنه فقدَ من وزنه 14 كغم ما يشكل نسبة 20٪ خلال ثلاثة أسابيع وهذا مؤشر خطورة أو مسبّب خطورة واضح.


الصنارة: هل تُجرى للأسرى فحوصات طبية ومتابعة لوضعهم؟


المحامي بولص: الأسرى المضربون يقاطعون العيادة وكل الفحوصات احتجاجاً على عرقلة وصول المحامين. وفي سجن النقب هناك 11 أسيراً مضربون يتعاطون أدوية علاجية دائمة لأمراض مزمنة، أوقفوا تلقي هذه الأدوية احتجاجاً على ظروف اعتقالهم السيئة جداً، حيث لا يوجد لديهم سوى 3 بطانيات ولا يُسمح لهم بالوصول الى الكانتينا (دكان السجن)ولا يسمح لهم بالخروج الى "الفورا"  (الجولة في ساحات السجن) ولا يسمح لهم بالزيارات، كل هذه الأمور جعلتهم يحتجون من خلال المخاطرة بسلامتهم وحياتهم.


الصنارة: ألا توجد محادثات بين الأسرى ومصلحة السجون؟


المحامي بولص: يوم أمس الأول(الأربعاء) كانت هناك جلسة بين ممثلي الأسرى وإدارة مصلحة السجون، حيث وعدت الإدارة بإعادة النظر ببعض الأشياء الخاصة بالنسبة لهم وبأن تبدأ بمعاملتهم كأسرى أصحاب حقوق كباقي الأسرى.
الصنارة: ما الذي سيؤدي الى إنهاء الإضراب؟


المحامي بولص: بداية إمكانية إنهاء الإضراب تكون عندما يكون هناك استعداد إسرائيلي الذي عملياً هو غائب اليوم. والصورة اليوم قاتمة وأي استعداد لأن يكون هناك نوع من المحادثات حول هذا الموضوع سيكون بداية لحوار فأي حوار جدي ومسؤول في قضايا قابلة للحل، مبدئياً، تقود في النهاية الى حلول حتى لو لم ترض الأطراف المتنازعة، والمشكلة هنا أن إسرائيل ما زالت في وقفة واضحة أنها تدّعي أنه طالما هم مضربون فإنها لا تحاور، وهذا ادعاء غير صحيح، فمصلحة السجون وفي تاريخ هذه الإضرابات أقامت حوارات مع أسرى أضربوا وهم في حالة إضراب، فالتذرع  بأن الإضراب يمنع الحوار ليس صحيحاً. وإذا بدأ هناك حوار سيكون احتمال لإنهاء الإضراب وبغيابه لن يتوقف الإضراب.


الصنارة: هل تتوقع أن يمتد الإضراب عن الطعام ليشمل جميع الأسرى الأمنيين؟


المحامي بولص: نعم. فالإضراب مفتوح على كل الجهات، والتعنت الإسرائيلي والإهمال المستمر والمستفز من قبل مصلحة السجون لمطالب الأسرى والمعتقلين من شأنه أن يؤدي الى اتساع دائرة الإضراب وزيادة حلقات المضربين لينضم اليهم أسرى محكومين أو موقوفين. وما إعلان الإضراب يوم أمس الخميس في جميع السجون سوى رسالة موجهة لإسرائيل ولسلطة السجون أن الإضراب الذي بدأه الأسرى الإداريون بمباركة الحركة الأسيرة سوف يستمر حتى تتحقق مطالبهم بدعم من جميع الأسرى، وفي حال استمرار التجاهل لمطالبهم سيتسع الإضراب ليشمل جميع الأسرى الأمنيين في جميع السجون.



>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة