اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

كريم: شاركتُ في عمليات خطف وهذه حقيقة الشهرة مع دياب

', '
', '
', '
', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
محمد كريم، مقدّم برنامج The Voice- أحلى صوت للموسم الثاني على التوالي، يُشاركنا في هذا الحوار، أخبار وجديده على الصعيد الدرامي وأعماله السينمائية، ويكشف بعض تفاصيل الحلقات المقبلة من البرنامج الذي يحظى بنسبة متابعة عالية جدّاً.


ماذا قال عن مناورات الخطف؟ وماذا عن جديده في أميركا؟ كل التفاصيل في الحوار التالي:



كيف يصف محمد كريم تجربته في الموسمين من The Voice- أحلى صوت؟



بنيت جسراً قوياً ومتيناً بيني وبين الجمهور من خلال إطلالتي في الموسم الأول، وها أنا أوثّق وأوطد علاقتي به من خلال الموسم الثاني. قبل The Voice- أحلى صوت، كان لدي قاعدة جماهيرية كبيرة عقب أعمال التلفزيونية والسينمائية، ولكن لمشاركتي في البرنامج تحدٍّ من نوع آخر.



نعلم أنّك تلقّيت عروض كثيرة لتقديم البرامج، لماذا رفضتها؟



هناك محطات كثيرة عرضت علي تقديم برامج لديها، ولكنّني لم أكن مقتنعاً بهذا الموضوع، تريّثت قليلاً ولم أتسرّع في إتخاذ قراري، لأنّ بعضها كان يريد الإستفادة من شهرتي التي حقّقتها من خلال أعمالي السابقة. برنامج The Voice يسير في نفس النهج الذي إخترته.



ما الذي إختلف بين الموسم الأول والثاني؟



في الموسم الأوّل، كنتُ والمدرّبين نتعرّف12 إلى بعضنا البعض، ولكن هذا التعارف تحوّل سريعاً إلى أسرة إنعكست إيجاباً على الشاشة من خلال تعاطينا مع بعض، وهذا كان عنصراً أساسيّاً في نجاح البرنامج. أنا والمدرّبين نلتقي ونتحدّث دائماً، والملفت أنّ الناس يسألوننا منذ نهاية الموسم الماضي عن موعد بدء الموسم الثاني.



وماذا عن علاقتك بالمواهب؟


علاقتي مميّزة جدّاً بهم، أتواصل معهم دائماً حتى مع الذين يخسرون منذ مرحلة الصوت وبس. صعب جدّاً أن يكون شخص في مكاني، فأنا من يقف سنداً لهم، وأشعر بأنّني متسابقاً مثلهم، أساعدهم وأخفف عنهم. هناك ألفة كبيرة طمأنت الأهل ونشأت علاقة قوية وجميلة بيننا.



بين المرحلة والأخرى وخلال متابعة الحلقات المسجّلة، ما هي ردّة فعلك؟



قبل مرحلة الصوت وبس أنتظر للتعرّف إلى المواهب المشاركة، وخلال تصوير حلقات الأداء، أتحدّى نفسي وأتوقّع من هم الفائزون ومن سيتأهل إلى المواجهة. ظروف كثيرة تمنع بعض الأصوات الجميلة أن تتأهل وتلتفّ لها الكراسي، وفي هذه الحالة أحزن كثيراً. في مرحلة المواجهة تكتمل عائلتي بحوالى 54 موهبة و"بيوحشوني أوي لما نغيب ونرجع في العروض المباشرة".



في هذا الموسم، دخلت "مناورة الخطف" إلى المواجهة؛ ما رأيكَ بها؟



بكل بساطة، الخطف فرصة أكبر للمواهب حتى تثبت أنّها تستحقّ الفوز بلقب أحلى صوت، وتفتح أمامهم أبواب أكبر لإظهار موهبتهم الغنائية.



وهل لمحمد كريم دور في الخطف؟



عندما أكون واقفاً بين المواهب إستعداداً لإعلان النتيجة، أشعر برعشتهم و"تبقى إيديهم تلج"، واللحظة التي يُعلن فيها إسم الفائز تكون فرحةً لنا، ولكن هذا الموسم ننتظر حتى "آخر السلم في الحلبة" ليضغط المدرّب ويعيد الموهبة التي خسرت من جديد إلى البرنامج.



من هي المواهب التي ساهم محمد كريم في إعادتها إلى البرنامج؟



هناك عدد من المواجهات إستطعت أن أقنع فيها المدرّبون بضم المواهب في اللحظة الحاسمة وهي اللحظة التي تسبق خروج الموهبة من المسرح، "واللحظة دي ما تعرفوش بتطول قد إيه"، ولم أغفل في تقديم طرق عديدة لمضاعفة الحماس لدى المدرّبين لخطف المواهب.




ماذا تعلّم محمد كريم مقدّم البرامج، من محمد كريم الطبيب؟



الطب علّمني الصبر والتحمّل عموماً، وأنا أتعب كثيراً وأعمل بجهد حتى أحصد نتيجة إيجابية، والإستمرارية هي وليدة العمل الجاد والتعب المتواصل. وعلى صعيد الثقافة والمعرفة، فالطب علّمني الكثير، وهذا ينعكس إيجاباً في شخصّيتي على المسرح، وفي كل عام أضيف إليها أشياء جديدة.



في العروض المباشرة تنضم إليك مقدّمتين، مراسلة الكواليس وزميلة لك على المسرح؛ ماذا يُضيف لك وجودهما؟



عندما أطلّيت في الموسم الأول من The Voice- أحلى صوت، خلقت أسلوباً جديداً في التقديم، ومشاركة مقدّمة لي على المسرح أمر جميل وكانت له أصداء إيجابية، التنويع ضروري وجميل، ولكنّ الحكم الأول والأخير للجمهور.



هل ممكن أن يكون The Voice من دون محمد كريم في المواسم المقبلة؟



كل شيء في الحياة معقول... البرنامج يأخذ منّي وقتاً طويلاً من التحضير والإستعداد وكذلك التصوير، ولكن عندما قررت أن أشارك فيه تحدّيت نفسي ونجحت. مشاركتي في المواسم القادمة تعود لضبط مواعيدي والتنسيق بين تصوير أعمالي وبين البرنامج.



ماذا عن اللوك والإطلالة؛ علمنا أنّها تأخذ منك إهتماماً كبيراً...



هناك فريق عمل يُساعدني في إختيار ما يناسبني وتنسيق ملابسي وإطلالاتي وأنا شخصياً أشرف عليها وعلى الإختيارات، ولا تنسى أنّني صنّفت مقدّم البرامج الأكثر أناقةً في العالم العربي، وقد إبتكرت في الموسم الماضي صيحة خاصة بتسريحة الشعر قلّدني الكثيرون بها.




وفيما يتعلّق بأعمالك القادمة، سمعنا عن عمل عالمي تصوّره قريباً



لدي إدارة أعمال في أميركا وكذلك في الدول العربية وهي تُنسّق لي تصويراتي وأعمالي، وقّعت مؤخراً في لندن على عقد خاص بفيلم عالمي سيتمّ تصويره بين نيويورك، لوس أنجلوس وإحدى الدول العربية ولكن هذا بعد الإنتهاء من The Voice، وأستكمل تصوير مشاهدي في مسلسل "مولد وصاحبه غايب" مع الفنانة هيفاء وهبي وكذلك أستعدّ لتصوير "الضابط وجلالته".



وماذا عن "الشهرة" مع عمرو دياب؟



عمرو دياب صديقي، تحدّثنا معاً وإلتقينا بالمنتج تامر مرسي وعرض علي المشاركة في العمل، موافقتي كانت مبدئية بإنتظار إستكمال كتابة النص وإكتمال الصورة.



إذا ما كتبته الصحافة كانت "تضخيماً" للموضوع؟



بعض الشيء...


أزعجتك الأخبار التي تمّ تداولها حول الموضوع؟



الجمهور ينتظر ويتابع الأخبار المهمّة، فما بالك لو كنتُ أنا مقدّم أهم برنامج في العالم العربي وعمرو دياب هو "عمرو دياب"، فهذا وحده كافٍ لجذب الصحافة والجمهور لمتابعة الخبر.



أشكر جميع المتابعين لي على مواقع التواصل الإجتماعي، أقدّر تواصلهم وسؤالهم عنّي، أعدهم بمفاجآت غير متوقّعة و"إنتوا لسه ما سمعتوش حاجة".

>>> للمزيد من اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة