اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

أور يروك تحذر:حواجز الأمان في كثير من شوارع البلاد ليست سليمة

ان أحد السيناريوهات المرعبة خلا السواقة هو فقدان السيطرة على السيارة،أو التورط في حادث طرق يتمثل في اصطدام السيارة بقوة،بحاجز الأمان الكائن على جانب الشارع.ومع ذلك،فلا يفترض أن يكون هذا الاصطدام مميتاً بالنسبة لركاب السيارة،هذا أذا كانت حواجز الأمان سليمة وفقاً للمواصفات ويتبين من فحص أجراه متطوعو "أور يروك" أن حواجز الأمان في أماكن كثيرة في أنحاء البلاد-ليست آمنة،ولذا ففي حال وقوع السيناريو المذكور،فمن المحتمل أن يكون الحادث  شديد الخطورة وربما يؤدي إلى الموت.


وتعتبر حواجز الأمان بمثابة "قطع أثاث" للشارع،الغرض منها التخفيف من حدة الحوادث الناجمة عن فقدان السيطرة على السيارة وعن الاصطدام بأجسام في جوار الشارع،والغرض منها أيضاً منع الاصطدام المباشر بين السيارات،وذلك عندما يكون الحاجز فاصلاً بين مسالك السير في كل اتجاه.
وكان أحد أكثر الأماكن إشكالية في هذا الإطار ولعل أكثر الإشكاليات الظاهر في هذا المجال،قد تبينت في شارع رقم (5) في محيط تحويله("محلاف أفيك")،حيث عثر على خللين مركزييت:الأول يتعلق بشكل نصب أو تركيب حاجز الأمان،ذلك أن قطع الحاجز الصحيح السليم يجب أن تتركب على شاكلة القرميد-الواحدة فوق الأخرى-بحيث يتناسق تركيبها مع وجهة سير السيارة،وهكذا فإن السيارة التي تصطدم بالحاجز تنساب على طوله حتى تتوقف.


لكن في منطقة "محلاف أفيك" جرى تركيب القطع بشكل مخالف بعكس اتجاه السير،بحيث أن السيارات التي تصطدم بالحاجز قد تفككه وقد تنغرس القطع بالسيارة مثل الأسياخ.
والخلل الثاني في "محلاف افيك" هو النقص بالبراغي التي تربط قطع الحاجز ببعضها،ويظهر أن التركيب مهلها ومتراخ،والرقابة معدومة-الأمر الذي قد يسفر عن وقوع مصيبة.


ويتواجد الموقع الإشكالي الآخر على الشارع رقم (4)،في منطقة مفترق "تسومت موراشاه" باتجاه الجنوب،فعلى هذا الشارع توجد حافة حجرية تشكّل ما يشبه درجة خطيرة تعرقل وظيفة الحاجز.ووفقاً للرأي السائد في العالم،فإن حاجز الأمان لا يؤدي وظيفته كاللازم في حال وجود حافة حجرية أمامه،لأنها تشكل عائقاً للسيارات،وقد تشكل خطراً على السيارة التي تنحرف عن مسارها.وهذا الخلل موجود أيضاً في الشارع رقم (4) في منطقة "تسومت جيها" باتجاه الشمال،وفي الشارع رقم (5) في منطقة مفترق "تسومت جليلوت" باتجاه الغرب.
واكتشف متطوعو "أور يروك" موقعاً خطراً آخر على الشارع رقم(89) من "ميرون" باتجاه صفد،حيث يوجد منعطف خطير خال من حواجز الأمان على الجانبين.وعند هذا المنعطف،وخاصة في ساعات الظلام،قد ينحرف السائقون عن الطريق،وفي حال عدم وجود حاجز أمان فإن أصابتهم قد تكون أشد خطراً.
وحاجز الأمان الآخر،المتهالك والتالف،موجود على الشارع رقم(505)  في منطقة كفر قاسم،حيث ظهر أن الجهات المختصة،ضماناً لأمان السائقين.
كذلك يوجد حاجز خطير،على الشارع رقم(8544) من يركا إلى دير الأسد،وتعود خطورته إلى كونه متواجداً خلف أعمدة الكهرباء،وليس أمامها.وفي هذه الحالة،فإن السيارة التي تنحرف عن طريقها ستصطدم أولاً بعامود الكهرباء،ومن ثم بالحاجز،أي أن الحاجز لا يقوم بوظيفته عملياً،ولا يحمي ركاب السيارة من الاصطدام بأعمدة الكهرباء.



وجاء من جمعية "أور يروك" أن أحد الأمور الهامة في الشارع هي البنى التحتية اللازمة لحماية مستخدمي الطريق-إن كان ذلك لمنع وقوع الحادث،أو للتخفيف من مستوى وحجم الإصابة لدى وقوع الحادث.ان حواجز الأمن هي جزء حيوي جداً من بنى وإنشاءات الشارع،ولذا يتوجب الحفاظ على سلامتها.وقد يؤدي الحاجز الخالي من السلامة والأمان إلى وقوع حوادث خطيرة،وربما مميتة.ويتوجب على الحكومة الإسرائيلية أن تتحقق من أنه في كل موقع تنشاً فيه الحاجة لذلك-فسيتم تركيب حواجز أمان كفيلة بمنع وقوع حوادث الطرق،وكفيلة بحماية الأرواح.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة