اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

إيڤري, بيروت, الناصرة, موسيقى وسلام..A Leader By All Factors

تعرفت على موسيقى إيڤري ليدر قبل 10 سنوات عندما حضر صديقان من سنغافورة وايطاليا لزيارتي, وطلبا شراء البومه لسماع أغنية "بو".


التقينا في مقهى صغير في احد احياء تل ابيب حيث يسكن, دخل إيڤري ببساطة وهدوء, مرتدياً ملابس كاجوال من Castro, ويبدو عليه انه يشعر براحة بين الناس, فهو لا يتصرف كفنان مشهور محلياً وعالمياً, بل كإنسان عادي وبتواضع.


إيڤري ليدر يعتبر من أهم وابرز الموسيقيين في البلاد واكثرهم تأثيراً, هو مغن وملحن ومنتج ومبدع موسيقى. هو اسم مشهور عالمياً خاصة في اوروبا, وله عقد عمل مع "يونيڤيرسال" كعضو في فرقة TYP التي اسسها قبل عامين. هو ايضاً يتعامل مع العديد من الفنانين المحليين والعالميين ويلحن لهم.


في الحوار مع إيڤري تظهر شخصيته اللطيفة, المهذبة, وحب استطلاعه الكبير بخصوص كل ما يحدث حوله وفي العالم. يفكر بعمق ويجيب بصراحة ويُشعر من يحاوره بالراحة معه. انه فنان متجدد وحقيقي, مبدع, انسان يحب المساعدة.


في اللقاء تحدثنا عن أمور عديدة حول وجبة غداء, واخبرني انه يتمنى زيارة بيروت ويرغب بإحياء كونسيرت في الناصرة وينتظر السلام بفارغ الصبر. 


بعد الوداع توجهت الى سيارتي وفتحت الراديو, بدأت بطريق العودة.. وفجأة سمعت اغنية "بو"!



اجرت اللقاء: يارا مشعور



الصنارة نت : متى بدأت تشعر بالحس الموسيقي؟


ليدر: بدأت اعزف في سن 5 سنوات. عندما سألتني أمي اذا كنت ارغب العزف, أجبتها بنعم ولكني كنت افضل لعب كرة القدم مع الاولاد على العزف على البيانو. أبرمت اتفاقاً مع والدتي أتمرن بموجبه على العزف ساعة في اليوم بشرط ان استطيع اللعب مع الاولاد خارج البيت. لكن مع مرور الوقت وسنة بعد سنة اصبحت احب الموسيقى اكثر واكثر واصبح الأمر اكثر جدية. مارست رياضة كرة القدم وكذلك كرة السلة مع "هپوعيل هرتسليا" ولكن الموسيقى كانت موجودة طيلة الوقت وطالما كانت تثيرني. في المدرسة الثانوية انضممت لمدرسة الفنون وعندها اصبحت الموسيقى بالنسبة لي امرا جدّيا واصبحت شغلي الشاغل.

الصنارة نت :  كيف تطورت الأمور؟ هل حلمت بأن تصبح مغنياً معروفاً؟


ليدر: حصلت امور كثيرة ومررت بمراحل عديدة. الأمور تطورت بشكل طبيعي, وأدركت ان الناس تحب اعمالي. لم يكن حلمي ان اصبح مغنياً مشهوراً, بمعنى انني  ولا مرة جلست وفكرت بأنني سأصبح مغنياً! دائماً اردت ان أمارس مجال الموسيقى وكنت اكتب الاغنيات منذ جيل صغير والأمور حصلت وتطورت بشكل طبيعي.


الصنارة نت: انت مشهور عالمياً منذ اكثر من 10 سنوات! صورك في كل مكان, في اعلانات "كاسترو" على اليافطات وفي التلفزيون في برنامج X Factor واغانيك تُسمع في الراديو.. هل تشعر بأنك حققت الـ"نجاح"؟


ليدر: نعم, اشعر انني حققت نجاحات في مجال عملي. انا استمتع بعملي. انا سعيد جداً جداً واقدّر أنني حصلت على "هدية" قيمة وهي انني استطيع بشكل يومي ان امارس الأمور التي احبها وان اجدد كل الوقت. مثلا, اذا خطرت ببالي فكرة, عندها اعرف انني استطيع ان انفذها, واعرف ان الفرص متاحة امامي وهذا شعور جميل بالنسبة لفنان, اذ ان الفرص سانحة لأن اكون مبدعاً واخلق اموراً جديدة باستمرار, والا لكان الملل سيطر عليّ.

الصنارة نت : هل تشعر بأن الشهرة تحملك مسؤولية معينة كونك مؤثراً على الناس؟


ليدر: سؤال جيد.. انت لا تستطيع ان تشعر بمسؤولية مبالغة لأن الأمر ممكن ان يحدّ من ابداعك, لأن الابداع لا يستطيع ان يكون متعلقا.. والفنان ليس سياسياً وليس ممثلاً للجمهور.  من ناحية اخرى, تحركني مبادئ, فإذا كان هناك شيء استطيع ان افعله لمساعدة شخص آخر أو لطرح افكار مهمة لكوني انساناً معروفاً, فسأبذل جهدي لفعله.

الصنارة نت:  انت ايضاً تغني بالإنجليزية..
ليدر: نعم, قبل سنتين كوّنت فرقة اسمها TYP (The Young Professionals), نحن نعمل بالأساس في اوروبا, لدينا عقد مع شركة "يونيڤيرسال" في فرنسا, ونغني بالأساس باللغة الانجليزية.


الصنارة نت: لقد كانت لديكم سلسلة حفلات في الخارج, كيف كان شعورك؟

ليدر: الشعور ممتع! اشعر بالمتعة عندما التقي جمهوراً من مختلف بلاد العالم.

الصنارة نت: هل قابلت جمهوراً عربياً؟


ليدر: في الحقيقة حصل أمر مضحك.. بما اننا متعاقدون مع شركة فرنسية, فالموسيقى التي نصنعها تصدر من فرنسا. في فرنسا محطة راديو مشهورة اسمها NRG  ولهم محطة تابعة في لبنان وهم اقوياء جداً هناك, وعندما اسمعوا "السينچل" الذي اطلقناه وصل الى المرتبة التاسعة في سباق الاغنيات في تلك المحطة في لبنان! فرغبوا ان يدعونا لتنظيم حفلات في لبنان, ارسلوا لنا ايميل ولكنهم لم يدركوا اننا اسرائيليون.. في الايميل دعونا لاقامة كونسيرت عندهم في لبنان!! قلت لهم بسرور ولكنني لست متأكداً انكم ستسمحون لنا بالدخول..



الصنارة نت: متى حصل ذلك؟


ليدر: العام الماضي.. والاغنية اسمها D.I.S.C.O. سررنا جداً وقلنا لهم إننا سنأتي لتنظيم حفل في لبنان, ولكن اعرفوا اننا من اسرائيل..

الصنارة نت: وماذا حصل عندها؟

ليدر: عندها لم نسافر (ضاحكاً).. الأمر لم يتم..



الصنارة نت : ربما سيحصل في المستقبل..


ليدر: اتمنى ذلك.. فأنا متشوّق جداً للسفر الى بيروت.

الصنارة نت: هل فكرت مرة بتسجيل اغنية "دويتو" مع مغن عربي محلي او من العالم العربي؟
ليدر: إنّني ارغب بذلك جداً.. ففي موسيقاي ومنذ سنوات عديدة, وكذلك في موسيقى TYP, يوجد تأثيرات عربية كثيرة. اقصد الموسيقى العربية الكلاسيكية مثل فريد الأطرش, نحن نستخدم هذه الموسيقى. برأيي, طالما انك تعيش في الشرق الأوسط وفي اسرائيل, وانت انسان منفتح, اذا لا بد ان تتأثر بالموسيقى العربية, حتى لو اتيت من خلفية اوروبية او من الارجنتين, فكونك تسكن هنا وتسمع هذه الموسيقى دائماً, فلماذا لا تتأثر بها!؟


الصنارة نت: هل تعرف مغنيين عرباً او تستمع اليهم؟


ليدر: ليس كثيراً ولكني احب الاستماع للموسيقى العربية..  كنت في محطة راديو في حيفا وقابلت مذيعاً عربياً هناك, اعد لي سي.دي لأجمل الاغنيات العربية وانا احتفظ به في السيارة واستمع اليه.


الصنارة نت: هل يعنيك او يهمك ان يكون لديك مستمعون ومعجبون من الوسط العربي؟


ليدر: أولاً, احب جداً حقيقة ان هناك جمهوراً يسمع موسيقاي ويحبها ولا يهمني من أي وسط او أي خلفية, فهذه امور لا تعنيني. ووجود جمهور يشعر بالانتماء والارتباط بأعمالي, بدون علاقة من اين هو, فهذا امر يهمني ويسعدني. وبما انك تسألينني عن البلاد, فبرأيي الفنانون قادرون على الوصل بين الناس, واذا كانت السياسة تفصل بين الناس, ففي الفن يوجد شيء يوصل بين الناس, لأننا نكتب ونغني عن امور لها علاقة بكل انسان, بدون علاقة لأي مجموعة تنتمي. اعتقد ان الموسيقى تقرب الناس من بعضها..

الصنارة نت: لربما ستقرب موسيقاك يوما ما بين اللبنانيين والاسرائيليين..


ليدر: اتمنى ذلك! عندها سيكون الأمر رائعاً!


الصنارة نت : قرأت مقتطفات من مقابلة اجريت معك ذكرت فيها التالي: "اقمت دورات كفنان اسرائيلي في جامعات يسارية وداعمة للفلسطينيين.. انا لست مرتبطا بالتجييش واستخادم القوة .. كوننا بالأصل من الكيبوتس ولم نأت من خلفية التجييش..". ما مفهوم "يساري" بالنسبة لك وكيف ترغب بأن ترى هذه الدولة؟


ليدر: أريد ان ارى ان هذه الدولة تحترم كل مواطنيها. بالمناسبة, سألتني اذا كنت اتكلم اللغة العربية, برأيي كوني لا اتكلمها هو خسارة كبيرة! اعتقد اننا يجب ان ندرس العربية في المدرسة ونتقنها.. مجرد كوننا نجلس هنا ونتحاور, وواضح مسبقاً انك يجب ان تحاوريني بالعبرية, وكأنه مفهوم ضمناً انني لا اعرف العربية, بالنسبة لي الأمر يشعرني بعدم الراحة قليلاً. في دولة اسرائيل عدد كبير من السكان العرب, والعربية لغة ذات قيمة, وبرأيي لو كنا نعرف التكلم بالعربية فهذا امر جيد ومفيد جداً. اتمنى لو انني اتكلم العربية جيداً.


الصنارة نت: هل تزور الناصرة؟


ليدر: انا واخي الكبير لسنا من نفس الأب, وعندما تطلق والدانا انتقل والده للعيش في نتسيريت عيليت وكنا دائماً نزورهم هناك. لذلك, انا اعرف المنطقة جيداً..



الصنارة نت: اخبرت اصدقائي ومعارفي انني سأجري لقاء معك وكلهم طلبوا مني ان اسألك التالي: لو دعيت لإقامة كونسيرت في الناصرة, هل ستوافق؟


ليدر: اكيد!! واضح انني سأوافق! وأرى في الأمر شيئاً رائعاً ومثيراً. احب ان اعزف في الاماكن التي أُدعى اليها واشعر ان في هذا الأمر قوة.
Speaking the Castro language


ليدر, كونه سبّاقاً في مجالات عمله وكونه مبدعاً بالسليقة ويحب خوض مجالات مختلفة, قرر ان يتجرأ ويجرب مجال تصميم الأزياء. وقرر ان الشركة المناسبة ليتعامل معها هي Castro كونهم يتكلمون نفس "اللغة". وبالتالي, عمل على التصميمات فترة طويلة وحديثاً سُوّق خط الأزياء الرجالية الذي صممه لـ"كاسترو" في حفل ضخم ويقوم هو نفسه بعرض الازياء في الإعلانات.



الصنارة نت: لنتحدث قليلاً عن تعاملك مع شركة أزياء "كاسترو" Castro.. 


ليدر: يا الله..


الصنارة نت: كيف تم التعامل بينك وبين "كاسترو"؟


ليدر: طبعاً, ماركة "كاسترو" معروفة بالنسبة لي منذ زمن بعيد.. لكنني تعرفت على اشخاص "كاسترو" شخصياً قبل سنتين عندما قدمنا, كفرقة TYP, فقرة فنية في عرض ازيائهم. بعد ذلك تعرفت على المصممين بشكل شخصي, وتعرفت على اصحاب الشركة, چابي وإيتي روتر, وفي الحقيقة حصل بيننا تواصل جميل وترابط جيد خاصة مع المصممين, شعرنا اننا نتكلم نفس "اللغة" وبيننا شيء مشترك. بعد ذلك بسنة, فكرت وقلت لنفسي انا اعشق الموضة واقرأ دائماً عن الموضوع واحب التجوال في العالم وحضور اكبر عدد ممكن من عروض الازياء في الوقت الضيق المتاح لي بسبب الانشغالات, والسنة التي قضيتها في باريس مع فرقة TYP قربتني كثيراً من الموضة فهناك تعاملنا مع الكثير من الناس في المجال مثل الستايلستيم والمصممين. بالاضافة الى ان عالم الموضة اصبح وبشكل واضح متصلا بنا ونحن متصلون به. عندها قلت لنفسي, والله.. يمكن ان يكون الأمر مثيراً جداً لو استطعت العمل في مجال جديد يثير اهتمامي, وهذا يعود الى ما قلته في السابق ان نجاحي يمكنني من تحقيق رغباتي بخصوص خوض مجالات جديدة ومثيرة.
فكرت انني اذا عبرت الحدود الى منطقة جديدة فممكن ان يكون الامر مثيرا, وان افعل شيئاً في مجال الازياء ولكن ليس كمشتر ومتفرج وفرد يثيره الأمر, وانما ان افعل شيئا حقيقيا في المجال! وفكرت بما انني, فعلاً, اريد ان أخوض المجال فإن "كاسترو" هو الخيار. اتصلت معهم وعينا موعداً للقاء وعرضت عليهم الفكرة فوافقوا على الفور (مبتسماً). كانوا جداً "cool" مع الفكرة واحبوها جداً.
بدأت بالعمل مع ساچي, المصمم الرئيسي لأزياء الرجال, وبدأنا نبحث كيف نريد ان يبدو الكولكشن, جاء الى بيتي ورأى ملابسي والستايل الذي احبه وتكلمنا عن امور عديدة في العالم, عن الثقافة والأمور التي نحبها.. اذ ان الازياء جزء من كل ذلك.



الصنارة نت: لقد كانت عملية ليست بالقصيرة كما فهمت..


ليدر: نعم, الأمر استغرق سنة تقريباً.



الصنارة نت: كيف كانت التجربة؟


ليدر: في الحقيقة, استمتعت كثيراً كثيراً من كل المراحل! فبالنسبة لي, من جهة, التجربة كانت مرحلة ابداع وخلق من نوع جديد, ومن الجهة الأخرى, كانت بمثابة فترة انتعاش من عملي اليومي في الموسيقى, اذ ان التصميم عالم جديد يثيرني جداً ولكنني اتعامل معه لأول مرة من منطلق التصميم. انه شيء جديد.. فأنا احب خوض مجالات جديدة لأنها بالنسبة لي فرصة لأتعلم امور جديدة.

الصنارة نت: كيف تشعر عندما ترى شخصاً يرتدي الأزياء التي صممتها؟


ليدر: اكون "مبسوط" جداً جداً.. (يقولها بسعادة كبيرة).. انه امر عظيم.. 


الصنارة نت: كيف كان التجاوب وردود الفعل بالنسبة للمجموعة التي صممتها؟ 


ليدر: ممتازة بالفعل! تلقينا تعليقات وردود فعل جيدة جداً في الصحافة وفي مواقع الانترنت. انا سعيد جداً لأن الناس فهمت ماذا قدمنا, وحتى الآن الأمر بمثابة متعة بالنسبة لي.



الصنارة نت: أي قطع مفضلة لديك من المجموعة التي صممتها؟


ليدر: في الحقيقة هناك الكثير من القطع التي احبها وارتديها دائماً. عندما صممت المجموعة قررنا ان تحتوي على قطع يمكن ان يرتديها الرجل بشكل يومي, بمعنى قطع عملية. القطع اليومية وحتى المخاطة, أي الرسمية اكثر, ممكن ارتداؤها كل يوم.



الصنارة نت: معروف انه في بداياتك, كانت والدتك هي التي تصمم وتخيط ازياءك. هل كان لها دور في تصميمك لمجموعة "كاسترو"؟ هل استشرتها في مرحلة ما؟


ليدر: انا ووالدتي تكلمنا في الموضوع وقدمت لي العديد من النصائح. لكن في نهاية الأمر يوجد مصممون في "كاسترو" وهم الذين يحددون الأمور ويجب ألا نتوسع بالأفكار بحيث نتوه في كل اتجاه. 



الصنارة نت: لماذا لا تصمم خطاً نسائياً ايضاً لـ"كاسترو"؟


ليدر: يدور حديث عن تعامل آخر.


The “Ivri” Factor


هناك شيء ساحر بالحديث مع إيڤري ليدر, وخاصة في القضايا الفلسفية والسياسية, لأنه في الصميم, ونتيجة تجاربه الحياتية الشخصية, يتعامل مع الناس على اساس انساني فقط. انه لا يرى الدين ولا العرق ولا الجنس, فقط الانسان. وعلى هذا الاساس, وبالإضافة الى الموهبة الموسيقية, سيتعامل مع المشاركين في برنامج The X Factor الذي انضم اليه كعضو في لجنة الحكم. البرنامج يعرض على القناة الثانية كل سبت في التاسعة ويبحث عن العامل الخاص "The X Factor" في الفنان المشارك والذي يجعله مميزاً عن غيره.



الصنارة نت: هل كان قرار انضمامك الى لجنة الحكم في برنامج The X Factor سهلاً, اذ ان فيه مسؤولية كبيرة؟


ليدر: لقد احببت الاشخاص الذين يكوّنون لجنة الحكم, واعتقد انهم يشكلون طاقماً جيداً يطيب لي التعامل معه وممكن ان تكون التجربة ممتعة. طاقم لجنة الحكم حيوي وهم اشخاص متجددون وعصريون وموسيقيون جيدون. ايضاً ادركت ان المنتجين جدّيون جداً اذ انني اعرفهم واعرف انهم جيدون وجديّون وينفذون الأمور حتى النهاية! ادركت ان البرنامج سيكون جيداً.


الصنارة نت: ولك شخصياً, ماذا يضيف البرنامج؟


ليدر: انه توسيع لما اقوم به يومياً, وأنا احب العمل مع اشخاص جدد, ولقد سجلت اغنيات لأشخاص مختلفين في السابق, بمعنى انني لست مغنياً يصنع موسيقاه فقط ويغني اغنياته فقط! بل احب التعامل مع اشخاص آخرين واحب ان اكتب لمغنيين آخرين. ايضاً, وجدت ان البرنامج فرصة لاكتشاف فنانين جدد وجيّدين وموهوبين ومساعدتهم وتطويرهم, وفعل ذلك في اطار برنامج ممتع. وجدت البرنامج مثيراً جدا  للأهتمام.



الصنارة نت: بماذا يختلف برنامج X Factor عن غيره من برامج المواهب الموسيقية المنتشرة في كل المحطات؟


ليدر: اعتقد ان كون لجنة الحكم مكوّنة من 4 موسيقيين حقيقيين وفعليين, يعرفون العمل في مجال الموسيقى وبحرفية كاملة, فلهذا الأمر أهمية كبيرة ويشير الى وجهة البرنامج. كون البرنامج مصدره من شخص مثل سايمون كاول, شخص مهني للغاية ومهنته هي اكتشاف المواهب, فهذا أمر يوجه هدف البرنامج. برنامجنا منذ اللحظة الأولى جداً مهني, نحن نرى الشخص امامنا ونستطيع تقييمه جيداً..



الصنارة نت: خسارة انه لا يوجد عضو عربي في لجنة الحكم..


ليدر: لربما توجهوا ولم يجدوا الشخص المناسب.. لا اعرف.

الصنارة نت : في برامج مشابهة رأينا مثلاً المغني أڤيڤ چيفن, المعروف بدعمه للمشاركين العرب وكأنه اخذ لنفسه خطاً معيناً.. أي دور سيكون لك, وهل سيكون مشابهاً له؟ هل ستدعم المشاركين العرب وتشجعهم؟ 


ليدر: انا موضوعي ومهني جداً. يجب ان اقول لك انني عندما انظر الى أي انسان, فأنا لا انظر اليه بدور عربي او يهودي او غيرها.. هذا توجهي مع كل الناس. عندما اقابل انساناً يأتي ويقول لي: انا عربي أو انا يهودي, اقول له: حسناً, أي موسيقى تحب؟ بمعنى, انا لا انظر للناس بهذا الشكل..



الصنارة نت: ماذا عن المشتركين العرب في X Factor؟


ليدر: شارك شخص ترك علينا اثراً كبيراً في مراحل الترشيح (الأوديشين) لكن اظن انه لم يمر كل المراحل. المهم عندي هو تقييم المشترك بشكل موضوعي وليس على اساس عربي او يهودي..



الصنارة نت: برأيك, أي مستقبل يوجد لهؤلاء المشاركين؟ هل هذه فعلاً فرصة كبيرة ام انهم يختفون لحظة انتهاء البرنامج؟


ليدر: اعتقد ان هذه البرامج تمنح المشارك منصة أساس ليبدأ كارييرا, لكن بعد ذلك الأمر يتعلق بالفنان نفسه والمسؤولية تقع عليه. لقد حصلت على فرصة عرّفت العالم عليك, وليس فقط المشاهدين في البيت, انما ايضاً الناس من صناعة الموسيقى, لكن علينا ان نتذكر ان هذه فرصة حقيقية ولكن ليس اكثر من ذلك. المشاركون يشتهرون في تلك اللحظة المعينة ولكن اذا لم يعملوا بجهد كبير فإنهم سيخسرون كل شيء وبسرعة كبيرة. هذه فرصة لتكشف عن نفسك امام العالم وممكن ان يكبر الامر ليصبح شيئاً  هاماً جداً, ومن هذا المنطلق هي فرصة رائعة.



الصنارة نت: ما هي برامجك القادمة؟


ليدر: لديّ تسجيلات لألبوم ثانٍ لفرقة TYP ومفروض ان يصدر في بداية كانون الثاني القادم, نحن نعمل عليه حالياً. هذا الاسبوع سنسافر لألمانيا وللمكسيك وكذلك لديّ سلسلة حفلات خاصة بي.



الصنارة نت: كيف تختلف الشهرة هنا عن اوروبا؟


ليدر: هنا طبعاً الشهرة اقوى والكل يعرفك, ولكن شعور انك تستطيع ان تصل بموسيقاك لكل مكان في العالم, انه شعور رائع. ثقافياً اصل الى اماكن مختلفة واتعلم اموراً جديدة عن الناس المختلفة وكيف يتفاعلون مع المغني.. انه شعور جميل ان تستطيع التواصل مع ناس من مختلف الاماكن في العالم وان يكون بينكم علاقة معينة, انه شيء قوي!


نحن الاسرائيليون نريد ان نكون جزءاً من العالم الكبير الذي نتخيله في اذهاننا, ان كان لندن او نيويورك او غيرهما.. من ناحية ثقافية نحن اقرباء جداً من اوروبا وانا مثلاً اعمل في فرنسا, فلا نشعر انهم مختلفون عنا كثيراً. رغم ذلك توجد اختلافات بسيطة.. هنا يوجد خلط مثير للاهتمام بين امور مثيرة, هو أمر يجب ان نقدّره, وهي الخلط بين الثقافات الذي يحوّل هذا المكان الى مكان مثير للاهتمام.



الصنارة نت: وإذا حلّ السلام..


ليدر: ستكون الاوضاع افضل بكثير وسيكون الأمر متكاملاً وجيداً للجميع..



الصنارة نت: هل تؤمن ان هذا اليوم سيصل؟


ليدر: انا لا افهم كيف لم يأت هذا اليوم بعد وكيف لم يتحقق السلام بعد!! (بحرارة). قد يعبّر ما أقوله عن نظرتي للحياة التي قد تكون ساذجة, ولكنني لا افهم حقاً لماذا لا يحصل ذلك؟ ما المشكلة؟! لا أفهم!

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة