اخر الاخبار
تابعونا

6 اصابات بحادث طرق على شارع 446

تاريخ النشر: 2020-10-23 18:43:41
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

سويد يتضامن مع أهالي خربة المكحول المهدمة

زار عضو الكنيست حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية اليوم الأحد خربة المكحول في الأغوار الشمالية، محافظة طوباس، متضامنًا مع اهلها بعد هدم بيوت القرية الاسبوع الماضي، وكان في استقباله عدد من اهالي القرية ورئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية في الأغوار الشمالية، عارف دراغمة، وتزامن وصول  سويد مع وصول محافظ طوباس العميد ربيح الخندقجي ومسؤول سلطة المياه في السلطة الوطنية الفلسطينية شداد العتيلي. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ثلاثة شبان، يوسف بشارات ومنذر محمد علي محمود وعاصم محمد محمود، بعد المناوشات التي جرت بين الأهالي وقوات الهدم.



التأم الجمع تحت شجرة سدرة يتيمة بقيت قرب آثار الهدم الهمجي، لعشرة بيوت كانت تأوي أبناء عائلة البشارات وبني عودة ودراغمة. وناقش المسؤولون سبل تدعيم ومساندة اهالي خربة المكحول لمنع ترحيلهم، وتعزيز صمودهم على ارضهم.



وقال  سويد ان هذا الهدم الهمجي يعبر عن سياسة التطهير العرقي التي تمارسها قوات الاحتلال، بادعاء ان المنطقة تقع ضمن منطقة تدريبات عسكرية ومنطقة اطلاق نار، لكن الهدف الحقيقي هو ترحيل اهالي خربة المكحول والسيطرة على أراضيهم، التي يملكونها بمستندات رسمية. واستنكر سويد الاعتداء الهمجي على الدبلوماسيين الأوروبيين من قبل قوات الاحتلال الذين أتوا للتضامن مع الأهالي وتقديم المساعدات الانسانية لهم، وقال ان عملية الهدم الهمجية تلاقي أصداء استنكار واسعة في العديد من الأوساط التقديمة.


وأضاف سويد، ان الجماهير العربية في البلاد تشد على ايدي أهالي خربة المكحول والمنطقة، ولن تتوانى في تقديم أي مساعدة لتعزيز صمودهم مؤكدًا على حقهم بالبقاء والعيش على أرضهم، والحصول على المياه بدعم من السلطة الفلسطينية لتعزيز صمودهم. 



وعبر سويد عن تضامن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة مع أهالي خربة المكحول، واستعداده لتقديم أي مساعدة ممكنة، مؤكدًا ان هذه القضية تهم كل انسان عربي فلسطيني ينتمي الى شعبه، ويحمل جزءًا من همومه ومعاناته.



وعبر ممثلو الأهالي عن استهجانهم الشديد لهدم بيوتهم، مؤكدين عدم تلقيهم اي اخطارات مسبقة، وقالوا ان الجيش كان يمنع السكان من الخروج والدخول الى المنطقة في كثير من الأحيان، لكن دون أي اخطار بالهدم. وعبروا امام النائب سويد والمسؤولين من السلطة الفلسطينية عن ضرورة تمكينهم من الحصول على المياه، لأنها اساس بقائهم على أرضهم، مستهجنين رفض قوات الاحتلال المستمر منحهم نقطة مياه من الخطوط التي تمر قرب أراضيهم! وطالبوا بدعم تصليح صهاريج المياه ودعم نقل المياه الى منطقتهم. 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة