اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

بركة: المحادثات الأولية لن تقود لمفاوضات اسرائيلية فلسطينية حقيقية

قال عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم في الكنيست، إن المحادثات الاولية التي ستبدأ في الايام القريبة، على الأغلب فإنها لن تقود الى مفاوضات حقيقية، قادرة على التوصل الى الحل المطلوب للصراع، لأن منطلقات الحكومة الاسرائيلية لا تهدف الى حل الصراع بل لإدارته، وتبقى المشكلة الاساسية ليس بوزراء ونواب، بل برأس الهرم الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وجاء هذا، في كلمة النائب بركة لدى عرضه اقتراح حجب الثقة عن الحكومة، باسم كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وكان القرار على خلفية قرار الاتحاد الأوروبي بوقف تمويل جهات اسرائيلية لها نشاط في المستوطنات، واحجام حكومة بنيامين نتنياهو عن التوجه الى مفاوضات حقيقية قادرة على حل الصراع على اساس دولتين على حدود 67.


وقال بركة، إن قرار الاتحاد الأوروبي صحيح اخلاقيا وسياسيا، وكما يبدو كان ناجعا في دفع حكومة نتنياهو نحو استئناف المفاوضات، رغم اننا لا نبني توقعات على هذه المفاوضات، ولكن هذا يثبت ان هناك دور جدي للدور الضغط الدولي فيما لو تواصل بشكل حقيقي، ودور لدعاة الحل والسلام في البلاد للضغط على الحكومة للاتجاه نحو الحل، ووضع حد لانفلات اليمين المتطرف.


وتابع بركة قائلا، إن منطلقات هذه الحكومة لا يمكنها أن تقود الى حل، فنحن سمعنا ردود الفعل من مركبات الحكومة، سمعنا أفيغدور ليبرمان يقول إن الهدف هو ادارة الصراع وليس حله، وسمعنا رد حزب المستوطنين في حكومة نتنياهو، يدعو الى اجتماع طارئ للبحث في مخاطر استئناف المفاوضات، وهذه هي الحقيقة، فهذه الحكومة تعتمد في سياستها على مبدأ القوة والعسكرة في حل كل القضايا، السياسية وحتى القضايا الاجتماعية، وهي أبعد ما تكون عن بث أجواء السلام والتعايش.


وشدد بركة، على أن المشكلة لا تكمن بليبرمان وداني دنون وزئيف الكين، بل برأس الهرم السياسي ذاته، بنيامين نتنياهو، ولهذا فإن المحادثات الأولية التي قد تبدأ في الأيام المقبلة لن تقود الى مفاوضات حقيقية، لأن كل احتمالات تفجر المفاوضات وضعتها هذه الحكومة، الرافضة لكل أسس الحل الوحيد الذي بامكانه أن يحل الصراع، دولتين على أساس حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية بينما القدس الغربية تعكون عاصمة لاسرائيل، وحل عادل للاجئين، ويخطئ من يعتقد أن بامكانه حل الصراع من دون التأكيد على عدم شرعية الاحتلال والاستيطان.


وقال بركة، إن ما تريده هذه الحكومة من الاعلان عن استئناف المفاوضات هو قطف الثمار السياسية عالميا، وتبعد عنها الضغوط، وفي ذات الوقت تستمر بالاحتلال وسفك الدماء، فهناك في الحكومة من يقول إن هناك هدوء أمني، ولكن تخطئ الحكومة إذا توهمت أن الهدوء الحاصل سيستمر، فالشعب الفلسطيني لا يمكنه السكوت على استمرار الاحتلال والاستيطان وعلى الحواجز والجدار، وعلى سفك الدماء والقتل، لأنه سيأتي يوم جديد وينتفض فيه، لهذا فإذا رأت هذه الحكومة أنه يوجد هدوء الآن، فعليها استثماره بالاسراع في حل الصراع.


وهاجم بركة حزب "يوجد مستقبل" الشريك في الحكومة، وقال إن هذا الحزب يثبت مجددا بسكوته السياسي، أنه حزب مقاولات عند نتنياهو لتنفيذ مهمات قذرة، وخاصة تمرير الميزانية المعادية للشرائح الفقيرة والضعيفة والمتوسطة، واقرار قانون التجنيد، وايضا رفع نسبة الحسم، وبعد الانتهاء من هذه المهام، سيجد هذا الحزب نفسه خارج الحكومة، ليعود نتنياهو الى شركائه الطبيعيين في الائتلاف.


ودعا بركة الى وقوف أنصار الحل والسلام في وجه هذه الحكومة وسياستها، وفي وجه المستوطنين الذين يريدون السيطرة اكثر على كافة مقاليد الحكم، لتدمير من تبقى من أي أفق لحل الصراع والسلام في المنطقة. 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة