اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

مرسي بعد عزله: ارفض الانقلاب وانا رئيس الجمهورية

في خطاب متلفز بث له مساء اليوم الاربعاء، أكد الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي رفضه للاجراءات التي اعلنها الجيش ووصفه لها بأنها "انقلاب عسكري مكتمل الاركان".

ونقل البيان عن مرسي قوله انه يدعو بصفته رئيسا للجمهورية وقائدا اعلى للجيش جميع المواطنين مدنيين وعسكريين الى عدم الإستجابة لهذا الإنقلاب

ولم يتضح ان كان مرسي كان سجل الخطاب قبل رحيله إلى جهة غير معلومة أم هو مباشر من مقر الحر الجمهوري.
 
القوات المسلحة تعلن الانقلاب على مرسي
أكد رئيس القوات المسلحة المصرية في بيان له مساء اليوم، انه تم تعطيل العمل الدستور بشكل مؤقت ويتولى رئيس المحكمة الدستورية رئاسة البلاد وتشكيل حكومة كفاءات وطنية.

وأضاف السيسي في بيانه: " نحن أول من أعلن نصرة الشعب المصري، القوات المسلحة ستظل بعيدة عن العمل السياسي، القوات المسلحة تقدمت بمبادرة لحوار وطنى في نوفمبر ورفضتها الرئاسة، بذلت القوات المسلحة جهودا مضنية لاحتواء الموقف الداخلي واجراء مصالحة مع المعارضة والرئاسة".

الجيش المصري يعطل العمل بالدستور ويخلع مرسي
قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية الأربعاء إنها علمت أن شيخ الازهر وبابا الاقباط والقيادي بالمعارضة محمد البرادعي سيعلنون للمصريين خارطة الطريق المقترحة لحل الازمة السياسية.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة إنها اجتمعت مع شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب وبابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس ورئيس حزب الدستور البرادعى وأعضاء بحركة تمرد الشبابية التي قادت الاحتجاجات ضد مرسي.

وقالت الوكالة إنهم “سيوجهون كلمة الى الشعب المصرى بعد قليل بحضور قيادات عسكرية ومن حركة تمرد لاعلان ما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعهم مع القيادة العامة للقوات المسلحة وخارطة الطريقة المقترحة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.”

وقالت مصادر عسكرية لرويترز في وقت سابق إن الجيش أعد خطة لتنحية مرسي جانبا وتعليق العمل بالدستور وحل مجلس الشورى الذي يهيمن عليه الإسلاميون. 

مرسي لم يوضع تحت الاقامة الجبرية !!
واعتبرت الحملة أن "الرد الوحيد على بيان مرسي يجب أن يكون بالاحتشاد في الشوارع بالملايين بداية من الأربعاء ليسمع الرئيس الإخواني وجماعته صوت الشعب المصري العظيم الذي يعبر عن شرعية لا يدركها مرسي ولا مرشده".

أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بياناً بشأن ما يحدث في مصر بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حددتها لإيجاد طريقة للخروج من الأزمة، وقرأ وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي بيان القوات العسكرية، وحدد البيان خارطة طريق للخروج من الأزمة بعد أن جاء خطاب الرئيس محمد مرسي غير متوافق مع رغبات الشعب.

وشملت الخطة على تعطيل العمل بالدستور المصري، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وقيام رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد، مؤدياً القسم أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية.

أكدت مصادر إعلامية في مصر ان مسيرات حاشدة تتحرك نحو استراحة الحرس الثوري، بينما تم نقل الرئيس المصري محمد مرسي الى احد المراكز التابعة لوزارة الدفاع بدلا من مقر الحرس الجمهوري حفاظا على حياته 

جدد الرئيس المصري محمد مرسي اليوم الأربعاء تمسكه بمواقفه قبيل انتهاء مهلة حددها الجيش للقوى السياسية للاتفاق على مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد.

وجددت رئاسة الجمهورية في بيان على موقعها على فيسبوك تأكيدها على "خارطة الطريق التي استجابت فيها للنداء ودعت كافة القوى الوطنية للحوار حولها لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة."

وأكدت الرئاسة أن "تجاوز الشرعية الدستورية يهدد الممارسة الديمقراطية بالانحراف عن مسارها الصحيح ويهدد حرية التعبير التي عاشتها مصر بعد الثورة."

وحملت الرئاسة الجزء الأكبر من المسؤولية لعدد من الأحزاب السياسية "التي سبق أن قاطعت كل دعوات الحوار والتوافق".

وكان مرسي قد أعلن قبوله مبادرة تقدمت بها أحزاب معارضة تضمنت تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة.

وقال بيان الرئاسة إن "السيناريو الاخر الذي يحاول البعض فرضه على الشعب لا توافق عليه الجماهير وسيربك عملية بناء المؤسسات." 

دعا الرئيس المصري الى تشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة.

واضاف مرسي في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية حمل من خلاله المعارضة مسؤولية الازمة لرفضها خوض الحوار...ان السيناريو الاخر الذي يحاول البعض فرضه على الشعب لا توافق عليه الجماهير وسيربك عملية بناء المؤسسات.


انتهاء المهلة
انتهت المهلة التي حددها وزير الدفاع المصري القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر الأربعاء 3 يوليو/تموز، للقوى السياسية المصرية من أجل التوصل إلى تسوية للأزمة الناشبة في البلاد. 

وذكرت مصادر لقناة "العربية"، الأربعاء، أن مبنى التلفزيون المصري "ماسبيرو" يقع حالياً تحت سيطرة قوات من الجيش والحرس الجمهوري.
وأفادت مصادر أمنية أن مركبات عسكرية تحرس مبنى ماسبيرو، وأن العاملين الذين لا يقدمون برامج على الهواء غادروا المبنى.


وأشارت تقارير إلى أن ضباطا تابعين للحرس الجمهوري يراجعون الأخبار داخل المبنى قبل إذاعتها على التلفزيون المصري.


قبيل انتهاء مهلة الجيش لأطراف الأزمة في مصر للتوصل إلى حل سياسي، عقد قادة القوات المسلحة اجتماع أزمة، تأهبا للرد على أي تحرك طارئ على الأرض، بحسب ما أفاد مصدر عسكري.


ودعت كل من جبهة الإنقاذ وحركة تمرد الجيش المصري إلى رعاية حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للمستقبل، وقال حزب الدستور بقيادة محمد البرادعي إن الرئيس محمد مرسي فقد صوابه، أما حركة تمرد فقد دعت الرئيس مرسي للتنحي ومغادرة القصر قبل انتهاء مهلة الجيش.


وقالت حركة "تمرد" في مؤتمر صحافي عقدته اليوم، إن خطاب مرسي يوضح أنه لا يقدر أي نوع من المسؤولية، مجددة دعوتها إلى الشعب المصري بالتظاهر والاحتشاد اليوم في جميع الميادين والساحات، مطالبة بالتواجد بكثافة أمام مقر الحرس الجمهوري، لدعم طلبها بإلقاء القبض على مرسي بتهمة الدعوة إلى حرب أهلية.


وقال المتحدث باسم الحركة محمود بدر إن الرئيس المصري محمد مرسي مدعوم من جماعة إرهابية ومجموعة من المتقاعدين، وطالب الجيش المصري بتنفيذ ما وعد به في بيانه.


وقالت جبهة الإنقاذ وحركة تمرد إن حماية الجيش للشعب لا تعتبر انقلاباً.


واعتبرت الحملة أن "الرد الوحيد على بيان مرسي يجب أن يكون بالاحتشاد في الشوارع بالملايين بداية من الأربعاء ليسمع الرئيس الإخواني وجماعته صوت الشعب المصري العظيم الذي يعبر عن شرعية لا يدركها مرسي ولا مرشده".









































>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة