أفضل ما كتب الشعراء عن عيد الأضحى

أيام عيد الاضحي هي أيام مباركة ينتظرها المسلمون في كل مكان، وفيها تتعالي التكبيرات، وتلهج الألسنة بالتكبير والثناء. وللعيد في القلب فرحة، وبالروح سعادة وبالوجدان بهجة لا توصف، له طقوسه الأيقونية التي لا يضارعه فيها أي عيد أو مناسبة أخرى، ولطالما تغنى الشعراء بعيد الأضحى وأيامه المباركة ومشاعره المقدسة.. سيدتي التقت الشاعر والاديب طارق جودة ْعضو اتحاد الكتاب ليحدثك عن أفضل ما كتب الشعراء عن عيد الأضحى في السياق التالي...
يقول الشاعر طارق جودة لسيدتي: يختلف العيد ببهجته وفرحته وقدسيته في قواميس الشعراء، فلكل شاعر طريقته في التغني به والتعبير عنه وفق شعوره الإبداعي الخاص وحسبما تقوده قريحته الشعرية...
ومن هؤلاء:

 

- الشاعر حسين عرب في قصيدة له بعنوان ( فرحة العيد )

الصورة من الصفحة الرسمية لليونسكو عبر الفيس بوك


أقبل العيد مستفيض الجلال مستنير الشروق والآصال
أصبحت من صباحه الناس في بشر وأمستْ من ليله في اختيال
التهاني على الشفاه تراجيـ ـع تغنّت بفرحة الإقبال
والأماني بين الجوانح خفق دائب بالرجاء والابتهال
العيد لبس الثوب بين نضارة تختال فيه بزهوة وجماح
أو رفع أعناق الرجال ومشيها في بزَّة تزهو مع الأطماح

- ومن الاشعار التي تصف صباح العيد ، قصيدة أطل صباح العيد للشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي:

أطــلّ صــبـاح العـيـد فـي الشـرق يـسـمـع
ضــجــيــجـاً بـه الأفـراح تَـمـضـي وتَـرجـع
صــبــاح بــه تــبــدي المَــســرةُ شــمـسَهـا
وليــــس لهــــا إلا التـــوهـــمَ مـــطـــلع

- وكعادة شاعر الرومانسية الأول ايليا ابو ماضي يمزج رومانسيته مع حبيبته عندما يلتقيها بالعيد:

ايليا ابو ماضي يمزج رومانسيته مع حبيبته عندما يلتقيها بالعيد


أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِ
يا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِ
أَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
لا أُحِبُّ القُيودَ في مِعصَمَيكِ
أَمخُموراً وَلَيسَ في الأَرضِ خَمرٌ
كَالَّتي تَسكُبينَ مِن لَحظَيكِ
أَم وُروداً وَالوَردُ أَجمَلُهُ عِندي
الَّذي قَد نَشَقتُ مِن خَدَّيكِ

- وحول حقيقة ومعنى العيد يقول أبو اسحاق الألبيري :

ما عيدُكَ الفَخمُ إِلّا يَومَ يُغفَرُ لَك
لا أَن تَجُرَّ بِهِ مُستَكبِراً حُلَلَك
كَم مِن جَديدِ ثِيابِ دينُهُ خَلَقٌ
تَكادُ تَلعَنُهُ الأَقطارُ حَيثُ سَلَك
وَكَم مُرَقَّعِ أَطمارٍ جديدِ تُقىً
بَكَت عَلَيهِ السَما وَالأَرضُ حينَ هَلَك
تابعي المزيد: كيف تجعلين من العيد دعوة للمصالحة مع الحياة

- ويستغل الشاعر محمد الاسمر فرصة العيد ليذكر بالخير والحث علي التصدق والبر

هذا هو العيد فلتصف النفوس به
وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر نزرعه
وعند ربي يجني المرء ما زرعا
تعهدوا الناس فيه من أضر به
ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم
دعا الإله لهذا والرسول دعا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم
بدرا رآه ظلام الليل فانقشعا
خير الكواكب ما أهدى أشعته
للمدلجين إذا جنّ الدجى سطعا

- ومن قديم الشعر تغنى المتنبي مهنئًا سيف الدولة بالعيد قائلًا

من قديم الأزل والشعراء يتغنون بالعيد


هنيئـاً لــك العيـد الــذي أنـت عيـده
وعيــد ٌلمــن ســمى وضــحى وعيدا
ولا زالـــتِ الأعيـاد لُبـسك بعده
تـســلِّم مخْروقُاً وتُعطَـــى مجـددا
فذا اليوم فـي الأيـامِ مثلُـك فـي الـورى
كمـا كنـتَ فــيهم أحــدا كــان أو حــدا
هــو الجـد حتـى تفْـضلُ العـين أختَهــا
وحتــى يكون اليــوم لليـومِ ســيـدا

- وهذه شذرات من شعر الشريف المرتضى حيث توهّـج الذائـقة وتألق الإبـداع في تهنئته أباه بالعيد:

وليهنيِـــك العيـــد الـــذي عزبـتْ
عنـــه الهمـوم وأطبـــق الجـــذَلُ
يـــوم تطـيح بـــه الـذّنوب كمـــا
دفـــع الغُثـــاء العارض الهطِـــلُ
فاسعد به فالـعز مؤتَنَـــفٌ
بقدومـه والمجد مقتبِــــــــــلُ
واســـلم علـــى نُـوبِ الزمان وإن
شقيتْ بهـــا الأملاك والدولُ
بالنهاية يقول طارق جودة ْ.. هكذا العيد اختلف في قواميس الشعراء فكل شاعر يعرفه او يعزف علي أوتاره بطريقته الخاصة به ولكن تبقي فرحة العيد هي التي اوصي بها نبينا الكريم بان نفرح به ولا نجعل للحزن طريقا لنا في وسط الاجواء العائلية اعادة الله علينا باليمن والبركات


>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة