أور يروك: أكثر من نصف السكّان في المجتمع العربيّ يخافون من قطع الشارع

جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "الدمج الصحيح لزيادة الإجراء والتنفيذ والحضور الشرطيّ في الشوارع وكبح وتخفيف الحركة، خصوصًا في الشوارع الحمراء، ستؤدّي جميعها إلى تقليص تعرّض المشاة للإصابة"

يكشف استطلاع جديد أجرته جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) أنّ المشي في إسرائيل ليس خطيرًا فحسْب، بل إنّه، أساسًا، مخيف – أكثر من نصف الذين سُئلوا من المجتمع العربيّ (59%) اعترفوا بأنّهم يشعرون بأنّهم غير آمنين بما فيه الكفاية، أو أنّهم غير آمنين إطلاقًا، عندما يقطعون الشارع على ممرّ مشاة.

جاء الاستطلاع ليختبر مدى الأمان الذي يشعر به السكّان عند قطع الشارع على ممرّ مشاة، ونسبة الأشخاص الذين أُصيبوا أو أنّهم يعرفون أشخاصًا أُصيبوا أو كادوا يُصابون عند قطع الشارع على ممرّ مشاة.

يتبيّن من الاستطلاع أنّ 44% من الذين سُئلوا بلّغوا أنّهم هم أو أنّ شخصًا يعرفونه أُصيب\ كاد يُصاب عندما قطع الشارع على ممرّ مشاة في السنة الأخيرة.

يتبيّن من الاستطلاع في المجتمع العربيّ أنّ:

· 59% من المشاة في المجتمع العربيّ يشعرون بأنّهم غير آمنين إطلاقًا أو أنّهم غير آمنين بما فيه الكفاية عندما يقطعون الشارع على ممرّ مشاة.

· 28% من الذين سُئلوا في المجتمع العربيّ يمشون أكثر منذ الكورونا.

· 64% من الذين سُئلوا في المجتمع العربيّ ذكروا أنّه على مقربة من مساكنهم ليست هناك مطبّات إبطاء، أو أنّ هناك مطبّات لكنّها غير كافية.

· 78% من الذين سُئلوا في المجتمع العربيّ يعتقدون أنّه تجب إضافة مطبّات إبطاء في مناطق يكثر فيها الشيوخ والأطفال.

 

المحامي ينيـﭫ يعكوﭪ، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر): "دولة إسرائيل هي من بين الدول الخطيرة على المشاة، وينعكس ذلك، أيضًا، في الاستطلاع. يخاف أغلب الجمهور من قطع الشارع والشعور بالأمان متدنٍّ جدًّا. يجب تغيير هذا الوضع بتفضيل المشاة على السيّارات الخاصّة. تخفيف وكبح الحركة في المدن هما خطوتان ضروريّتان ومطلوبتان ستقلّصان الخطر على المشاة من الإصابة في حوادث طرق. يجب تركيز الجَهد، أساسًا، لدى الأطفال والمواطنين القدامى الذين يشكّلون نحو 50% من مجمل المشاة القتلى. إنّ الدمج الصحيح بين زيادة الإجراء والتنفيذ والحضور الشرطيّ في الشوارع، وتخفيف وكبح الحركة في الشوارع الحمراء أساسًا، ستؤدّي جميعها إلى تقليص تعرّض المشاة للإصابة. إنّها خطوات ستنقذ حياة البشر وستعزّز الشعور بالأمان وأمان المواطنين".

 

يتبيّن من الاستطلاع، أيضًا، أنّ 40% من الذين سُئلوا بلّغوا بأنّهم أو بأنّ شخصًا يعرفونه أُصيب\ كاد يُصاب عندما قطع الشارع على ممرّ مشاة في السنة الأخيرة. وبالتفصيل: بلّغ 12% بأنّهم أُصيبوا أو كادوا يُصابون عندما قطعوا الشارع، وبلّغ 21% بأنّ شخصًا يعرفونه أُصيب أو كاد يُصاب عندما قطع الشارع، وبلّغ 7% بأنّهم هم وبأنّ شخصًا يعرفونه، أيضًا، أُصيبوا\ كادوا يُصابون عندما قطعوا الشارع على ممرّ مشاة في السنة الأخيرة (ما مجمله 40%).

في أعقاب الكورونا: 22% أكثر يمشون.

عندما سُئلوا هل غيّرت الكورونا من عادات المشي ادّعى 22% أنّهم في أعقاب الكورونا يمشون أكثر. وبلّغ 18% بأنّهم يمشون أقلّ، وبلّغ 60% بأنّه لم يطرأ تغيير على عادة المشي لديهم.

تعتقد غالبية مطلقة من المجيبين (79%) أنّه تجب إضافة مطبّات إبطاء في المناطق التي يكثر فيها الأطفال والمواطنون القدامى

المواطنون القدامى والأطفال هم المجموعتان السكّانيّتان الأكثر تعرّضًا للإصابة كمشاة. لذلك، عندما سُئلوا هل تجب إضافة مطبّات إبطاء في محيط أطفال ومواطنين قدامى (مدارس، دور مسنّين، وما شابه) لهدف تخفيف سرعة السفر، ادّعى 79% بأنّه يجب تنفيذ ذلك. ادّعى 13% بأنّه يجب عدم تثبيت مطبّات إبطاء، و8% لا يعرفون.

تقرير "أور يروك" (ضوء أخضر): واحد من كلّ أربعة قتلى في حوادث طرق سنة 2021 – من المشاة

إنّه بموجب جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر)، قُتل 98 من المشاة سنة 2021 في حوادث طرق، مقارنة بعدد 83 من المشاة قُتلوا في التاريخ الموازي السنة الفائتة – ارتفاع بنسبة 18%.

27% من القتلى في حوادث طرق سنة 2021 كانوا من المشاة – واحد من كلّ أربعة. هذا وتكشف تجزئة القتلى أنّ 33 مواطنًا قديمًا (41+) و 11 طفلًا (0-14) قُتلوا كمشاة من بداية السنة – 56% من مجمل المشاة المقتولين.

78% من المشاة الذين قطعوا الشارع وأُصيبوا قاموا بذلك على ممرّ المشاة – المكان الذي من المفروض أن يكون الآمن لقطع الشارع.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة