الشاباك: إيران تحاول استدراج إسرائيليين للخارج لاختطافهم

صح جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أن جهات استخباراتية إيرانية حاولت استهداف أكاديميين ومسؤولين أمنيين سابقين وصحافيين ورجال أعمال إسرائيليين، من خلال محاولة جمع معلومات عنهم واستدراجهم إلى خارج البلاد من أجل اختطافهم، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الخميس.

وبحسب الشاباك، فإن التوجهات للإسرائيليين جرت بواسطة البريد الإلكتروني، واستخدام عناوين بريد إلكتروني مشابهة لعناوين حقيقية معروفة للجهة الداعية في خارج البلاد، بعد تغيير حرف أو إشارة في العنوان، وتقمص هوية "مسروقة" من أجل إجراء الاتصال.

وتابع الشاباك أنه بعد إجراء اتصال أولي مع الشخص الإسرائيلي، يطالب بالانتقال إلى محادثة من خلال واتسآب مع رقم هاتف جديد ليس معروفا له، لكن الإسرائيليين امتنعوا عن الاستجابة لهذه التوجهات وأبلغوا سلطات الأمن الإسرائيلية.

وبحسب الشاباك، استخدم المتوجهون إلى الإسرائيليين معلومات حقيقية، مثل اسم معهد أبحاث معروف، علامة تجارية معروفة وعنوان حقيقي، بالإمكان التحقق منها من خلال بحث في الإنترنت. كذلك استخدم المتوجهون هويات حقيقية لأكاديميين وضباط احتياط إسرائيليين، واستخدام صورهم المنشورة في مواقع إلكترونية والشبكات الاجتماعية.

وقال الشاباك إن "الشبكة الإيرانية" استخدمت عنوان بريد إلكتروني تابع للبروفيسور السويسري أوليفر تيرنرت وصحافي أوروبي يدعى كون كوغلين، ولمعهد أميركي باسم GATESTONE INSTITUTE، وتقديم اقتراح للإسرائيليين بكتابة مقال للمعهد، وعنوان بريد إلكتروني لشخص روسي بادعاء أنه مساعد ملياردير روسي يدعى أندري أندرييف، واقترح على الإسرائيليين من أصول روسية مساعدات والالتقاء معه في خارج البلاد.

وبحسب الشاباك، فإنه تتواصل محاولات إيرانية لإجراء اتصالات مع مواطنين في إسرائيل من خلال الشبكات الاجتماعية وباستخدام هويات مزورة، مثل هوية باسم "سونيا وولش"، لإقامة علاقة اجتماعية أو غرامية، يعتبر الشاباك أنها تهدف إلى استدراج إسرائيليين إلى خارج البلادواختطافهم أو استهدافهم.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة