رينجرز يبحث في إشبيلية عن مجد أوروبي غاب طويلاً...

يبحث جيمس تافرنييه قائد غلاسكو رينجرز عن إرث يتركه مع العملاق الاسكتلندي من خلال منحه لقبه القاري الثاني بعد 150 سنة على تأسيسه وذلك في نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" في كرة القدم.

 

يلتقي رينجرز مع أينتراخت فرانكفورت الأربعاء في إشبيلية، باحثاً عن إضافة لقب قاري ثان بعد الأول في كأس الكؤوس الأوروبية لموسم 1972.

وقال تافرنييه في تصريحات تلفزيونية بشأن سعي فريقه لإحراز اللقب "سيضعني ذلك بمصاف عظماء النادي. هذا المكان الذي يرغب جميعنا بالتواجد فيه".

تابع "نريد أن نصنع إرثاً قبل يوم اعتزالنا. يمكنك النظر إلى مسيرتك وأن تفتخر بها".

ولم يحرز أي فريق اسكتلندي لقب بطولة قارية منذ تتويج أبردين، مع السير أليكس فيرغوسون، بلقب كأس الكؤوس الأوروبية في 1983.

قال مدرب رينجرز الهولندي جيوفاني فان برونكهورست "هذا يعني الكثير. لا تخوض غالباً مباريات نهائية في بطولة قارية. كفريق اسكتلندي، من النادر حدوث ذلك".

تابع "يشرّفني وأنا فخور بالتواجد في نهائي إشبيلية".

وما يعزّز من أهمية إحراز اللقب في المسابقة القارية الرديفة بعد دوري أبطال أوروبا، المشوار المتعرّج الذي قطعه رينجرز في العقد الأخير.

كان هدافه التاريخي آلي ماكويست مدرباً له، عندما أوصلت الديون النادي العريق إلى التصفية في 2012. قال ماكويست "قبل تسع سنوات، كنا نواجه إيست سترلينغ في الدرجة الثالثة".

لم تكن عودة رينجرز عبر المستويات المختلفة سهلة كما كان متوقعاً. خسر ماكويست منصبه في 2014 خلال موسم اخفقوا فيه بالتأهل إلى بطولة تشامبيونشيب.

حتى عندما عاد إلى دوري الأضواء، عاني رينجرز لمقارعة غريمه سلتيك الذي تفنن باحراز تسعة ألقاب متتالية في الدوري، وذلك بسبب نقص الموارد والإدارة السيئة على مختلف المستويات.

لكن نهضة رينجرز بدأت باحراز اللقب دون خسارة أي مباراة الموسم الماضي.

يتعلق الأمر بالمراحل والخطوات نحو العودة. كان الموسم رائعاً، عدم تلقي أي خسارة واستعادة اللقب. كان هائلا، لكن الآن يختلف المستوى".
                  
قلعة إيبروكس                  

أحبط النصف الأزرق من غلاسكو غريمه سلتيك بإحراز لقب عاشر توالياً في الدوري، لكن احتفالاته جاءت محدودة بسبب إقامة المباريات وراء أبواب موصدة نتيجة بروتوكول كوفيد-19.

مع عودة 50 ألف متفرج إلى المدرجات، كان ملعب إيبروكس قلعة على طريق إشبيلية مع عشرات الآلاف المتوقع انتقالهم إلى المدينة الأندلسية.

قلب رينجرز تأخره 0-1 مرتين في ربع نهائي ونصف نهائي المسابقة أمام براغا البرتغالي ولايبزيغ الألماني، مستفيداً من أفضلية الأرض حيث حقق الفوز مرتين بنتيجة 3-1. لكن هذه المرة يتعيّن عليه اللعب خارج قواعده والاستفادة كما فعل في النسخة الحالية عندما عاد من أرض بوروسيا دورتموند الألماني بفوز كبير 4-2.

وفيما أحرز سلتيك لقب الدوري الحالي، يمثل التتويج في يوروبا ليغ أهمية كبرى لرينجرز كونه سيمنحه بطاقة التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2010، بالاضافة الى المكافآت المالية التي ستعزز خزانته.

وكان فان برونكهورست حل بدلاً من الإنكليزي ستيفن جيرارد منتصف الموسم، ويتوقع أن يجري الهولندي ورشة تغييرات الصيف المقبل.

ينتهي عقد المخضرمين آلان ماغريغور، الإيرلندي الشمالي ستيفن ديفيس والمدافع الإنكليزي المؤثر كونور غولدسون نهاية الموسم. كما يخوض كل من الإنكليزي راين كنت، النيجيري جو أريبو والكولومبي ألفريدو موريلوس السنة الأخيرة من عقده في ملعب أيبروكس.

ربما اقترب هذا الجيل الذي أعاد رينجرز إلى الواجهة من الفصل الأخير مع فريقه، لكن قبل ذلك يحلم بإحراز لقب مرموق يعدّ تاريخياً للنادي الاسكتلندي.


>>> للمزيد من sport-new اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة