إشهار كتاب "لغتي هويتي" للبروفيسور محمد أمارة

إشهار كتاب "لغتي هويتي: نحو سياسة لغوية شمولية لمواجهة تحديات اللغة العربية في إسرائيل"، للبروفيسور محمد أمارة.
 
يكتب المحامي والناشط السياسي الاكاديمي علي حيدر سعدت جدا هذا المساء بإدارة الأمسية التكريمية للبروفيسور محمد أمارة بمناسبة إشهار كتابة الأخير "لغتي هويتي: نحو سياسة لغوية شمولية لمواجهة تحديات اللغة العربية في إسرائيل" الصادر عن دار الهدى ودار الفكر، وذلك في مبنى المكتبة العامة في أم الفحم.
 
إن كتاب أمارة والذي يشتمل على 306 صفحة ويتكون من تمهيد وخلاصة وعشرة فصول هو كتاب ضخم وشامل وجدي، يتوجه ليس للأكاديميين فحسب وإنما لجمهور المثقفين والقراء عامة.
 
يتعاطى الكتاب مع عدة دوائر منها المحلية والإقليمية والدولية وتقاطعاتها مع اللغة موضحا سياسات الحكومة والسياسات التربوية وتأثير العولمة وتاريخ اللغة العربية والتطورات والتحولات التي واجهتها بالإضافة إلى الأيدولوجيا. لم يقتصر أمارة على رصد ومسح التحديات الداخلية والخارجية وإنما اقترح سياسات وخطوات عملية كما خصص فصول لقضايا عينية مثل اللغة في المدرسة..الخ.
 
محمد أمارة غزير الإنتاج وباحث مجدد وجدي في كثير من الحقول ومجالات التخصص. لقد حرث في موضوع اللسانيات في أرض بور وأثمر العديد من الإصدارات بالإضافة إلى كونه نشيطا اجتماعيا في عدد من مؤسسات المجتمع المدني ودرَّس في عدد من الجامعات والكليات.
 
وقد رحب بالجمهور كل من الاخت سوسن محاميد مديرة ألمكتبة العامة والدكتور علي جبارين نائب رئيس البلدية والمسؤول عن ملف التربية والتعليم في البلدية والمحاضر في كلية القاسمي، الذي قدم مداخلة قيمة وشاملة حول الكتاب وأهميته.
 
كما قدمت كل من الأخوات د. هيفاء مجادلة، المحاضرة في كلية القاسمي ود. إيمان يونس المحاضرة في كلية بيت بيرل مداخلتين مهمتين تعرضتا من خلالهما إلى أهمية الكتاب وأهمية حضور اللغة العربية والحفاظ عليها وقدمت كل واحدة منهن تبصرات واضاءات وأفكار جديدة بأسلوب شيق ومحفز. كما قدم بروفيسور أمارة مداخلة شرح من خلالها دوافعه وغاياته من نشر الكتاب وسلط الأضواء على جوانب من مشروعة.
 
وقد تبع المداخلات نقاشا جديا وعميقا من قبل الجمهور النوعي من أهالي أم الفحم والمنطقة.
 
إدارة وطاقم المكتبة العامة يتقدمون بالشكر الجزيل للأستاذ المحامي علي حيدر ولرابطة اصدقاء الثانوية الشاملة ونخص بالذكر رئيس الرابطة السيد رشاد عبد الهادي ومجموعة الرواية ولكل من شارك وساهم في إخراج هذه الندوة الفكرية الثقافية إلى حيز الوجود.
 
 

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة