العليا تنظر في التماس الفنّان محمّد بكري على خلفية فيلمه "جنين جنين"

تنظر المحكمة "العليا" في هذه الأثناء، بالالتماس الذي قدّمه الفنان الفلسطيني، محمد بكري، ردًا على قرار إدانته قبل عام في محكمة اللد المركزية على فيلم "جنين جنين" الذي وثق شهادات أهالي مخيم جنين، بعد المجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الاحتلال قبل 20 عامًا.

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية: "هذه المحاكمة المستمرة منذ عشرين عامًا والملاحقة التي لا تنقطع ضد محمد بكري وفيلمه "جنين جنين"، هي عمليًا ملاحقة لحرية الرأي، هي كم أفواه ولكنها أيضًا محاولة لملاحقة وكبت الرواية الفلسطينية. هم يريدون أن تسود روايتهم، يرتكبون الجريمة وبعد ذلك يخترعون روايةً ويريدون تطبيقها".

وأضاف بركة: "نحن في كل الأحوال، منتصرون. إذا قضت المحكمة العليا بإلغاء قرار المحكمة المركزية هذا ممتاز، وإذا لا، فهذا يسلط الضوء أكثر على روايتنا مقابل رواية الاحتلال".

وتابع: "الذي حصل في مخيم جنين عام 2002 هو مجزرة بكل ما تعنيه الكلمة. أنا كنت هناك، في الوقت المناسب، أي في أقرب وقت بعد ارتكاب المجزرة، عندما سمح لنا، ومحمد بكري كان هناك، وكنا سوية على مداخل جنين عندما اعتدي علينا وأًطلق الرصاص الحي وكانوا يستهدفوننا بشكل واضح وأصيبت في حينه، الفنانة المعروفة، فلنتينا أبو عقصة".

وأكد بركة على أنّ الشعب الفلسطيني لن ينكّس علمه ولا روايته، مضيفًا بأنّ المحكمة تتزامن ذكرى النكبة ومع اغتيال شيرين أبو عاقلة التي كانت هناك في تلك الأيام.

واختتم قائلًا: "روايتنا ستبقى عالية لأن وراءها شعب ومعها شعب".

وكتب رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة على صفحته في فيسبوك: "الآن مع الفنان محمد بكري في المحكمة العليا. كلنا محمد بكري بمواجهة كذبهم وعنصريتهم واحتلالهم".

وأضاف: "عشرون عامًا متواصلة والمؤسسة الحاكمة تلاحق الفنان محمد بكري، تنغّص عيشته، تعرقل عمله.. كل ذلك لأنه كشف جرائم الاحتلال في مخيم جنين. من قتل شرين أبو عاقلة جسديًا يريد أن يقتل محمد بكري معنويًا".

ويتواجد أيضًا في المحكمة، دعمًا لمحمد بكري، نواب القائمة المشتركة: عايدة توما-سليمان وعوفر كسيف وأحمد الطيبي وأسامة السعدي.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة