فيدا مشعور بكلمة الصنارة : شيرين ... صوت فلسطين !

كلمة الصنارة
شيرين ...
صوت فلسطين !
بعد أكثر من أسبوع بقليل من الاحتفال بـ "يوم حرية الصحافة العالمي" (يوم الثلاثاء الماضي) وفي كلمتي التي نشرتها يوم الجمعة الماضي كتبت أنني أنعى إليكم حرية الصحافة. واليوم نزيد عليها: اليوم ننعى إليكم الصحافة والصحفيين الفلسطينيين الذين قتلوا منذ عام 2000 وأصبح عددهم 55 بوفاة الصحفية الفلسطينية اللامعة شيرين أبو عاقلة، التي قُتلت برصاصة الغدر أثناء الاقتحام الإسرائيلي لمخيم جنين الساعة 6:13 دقيقة صباحاً أول أمس... بعد أن خصّت تلفزيون "الجزيرة" بآخر رسالة: "أنا في الطريق إلى هناك نوافيكم بالتفاصيل"...
أما الخبر الأخير فكان خبر استشهادها... بعدها بدقائق... استشهاد الصحفية المهنية والمخلصة لمهنتها، صاحبة التغطية الميدانية الرائعة والوجه النظيف للأخبار والصوت الصارخ للحقيقة وحامل الوقائع التي يحاول البعض إخفاءها.
لقد كانت مسيرتها الصحفية ذهبية وانجازاتها تعدت حدود الشعب الفلسطيني بحيث لم يعد بالإمكان تصور الأخبار دون تقاريرها المهنية كمنبر ووسيلة ومرآة لمعاناة الفلسطينيين من ظلم الاحتلال مما جعلها تتربع على مكانة مميزة لدى الأوساط الإعلامية محلياً وعالمياً وعلى قلوب الناس...
صوت فلسطين الصارخ هو "شيرين" التي أحدثت ثورة في مجال التقارير الميدانية التلفزيونية باعتراف الجميع. هي أساس مسيرة النجاح لمجتمع واعٍ وعصري رأيناه واضحاً حيث جمعت فيه كافة اختلاف السياسات الفلسطينية والحكومات العربية وحوّلتها لشعب واحد..
رحم الله الإعلامية شيرين أبو عاقلة...
ڤيدا مشعور
 
13/5/2022

>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة