الحزب الشيوعي يدعو لأوسع مشاركة في مظاهرة الأول من أيار يوم السبت في الناصرة


يحل الأول من أيار هذا العام وسط موجة غلاء عالمية لابتزاز الشعوب وقهرها، من كبرى الاحتكارات العالمية والمحلية التي تكدس الأرباح الطائلة *الاحتلال الإسرائيلي أساس البلاء، ولا استقرار ولا سلام من دون زواله

 

يدعو الحزب الشيوعي إلى أوسع مشاركة في مظاهرة الأول من أيار القطرية، التي ستجري كعادتها، يوم السبت القريب في مدينة الناصرة، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، مؤكدا أن معاني وقيم الأول من أيار، الطبقية والثورية ستبقى راسخة وخالدة، ضد كل أشكال الاضطهاد في العالم، مشددا على أن أساس كل البلاء في بلادنا، هو الاحتلال الذي يضطهد ويقمع الشعب الفلسطيني، ويحرمه من دولته المستقلة، في الوقت الذي تصرف فيه الحكومات الإسرائيلية جُل ميزانيتها على الحرب والاحتلال والاستيطان.

والمظاهرة بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية والشبيبة الشيوعية، وستنطلق المظاهرة القطرية يوم السبت القريب، في الساعة العاشرة صباحا، من نهاية شارع توفيق زياد، إلى دوار المدينة، ومنه الى ساحة العين، وقد أتمت فرق العمل المختلفة، وخاصة الشبيبة الشيوعية كافة التحضيرات، لنجاح هذه المظاهرة الكفاحية السنوية، التي تشهدها الناصرة على مدى عشرات السنين.

 

بيان الحزب الشيوعي:

 

واصدر الحزب الشيوعي بيانا بمناسبة الأول من أيار، قال فيه، يحل الأول من أيار هذا العام على العالم أجمع، في ظل واحدة من أخطر الأوضاع الاجتماعية التي تجتاح العالم؛ غلاء فاحش خاصة في المواد الغذائية والبضائع الحياتية يقع على عاتق الفقراء والشعوب عموما؛ وفي المقابل، فإن كبرى الاحتكارات على مستوى الدول والعالم، تسجل ذروة في أرباحها، مدعومة من أنظمة الحكم التي تسيطر عليها، ومن الامبريالية العالمية.

وقد كشفت الحرب الروسية الأوكرانية، التي تسبب بها حلف الناتو، عن مدى سيطرة الامبريالية الامريكية وزعانفها على الاقتصاد والاسواق العالمية، فلم يكد العالم ينهض من تبعات جائحة الكورونا، التي استغلتها الرأسمالية لتكديس الأرباح الخيالية على حساب الشعوب، حتى جاءت تبعات الحصار الاقتصادي الأكبر على روسيا ليصب الزيت على النار.

وفي بلادنا فإن الغلاء الدائر يأتي على كلفة معيشة هي أصلا من الاغلى في العالم، وهذا نتاج السياسة الاقتصادية التي تتبعها حكومات اسرائيل، الخاضعة كلها لسيطرة حيتان المال على الاقتصاد. كما أن هذا من نتاج توظيف حصة الاسد من الموارد والميزانيات لخدمة آلة الحرب والاحتلال والاستيطان.

فالاحتلال هو أساس البلاء، لانعدام السلم والاستقرار، ولسوء الاوضاع الاقتصادية الاجتماعية، وما ينتج عن هذا من آفات اجتماعية. إن القضية الاساس في الاحتلال هو سلب الشعب الفلسطيني حقه في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وزوال المستوطنات وضمان حق العودة.

إن حكومة اسرائيل تقود البلاد الى هاوية جديدة، بتصعيدها العدوان على الشعب الفلسطيني وخاصة في القدس والاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى ليليها اعتداء وحصار على كنيسة القيامة، وفي نفس الوقت ضرب الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، بما في ذلك تشديد الحصار على قطاع غزة.

إن السياسية الاقتصادية الإسرائيلية تعمّق فجوات التمييز الصارخ ضد العديد من القطاعات، وتثبت التقارير الدولية التي تظهر تباعا أن إسرائيل من أكثر الدول من حيث عمق واتساع الفجوات. وفي حين أن التمييز الأخطر يضرب المواطنين العرب، فإن التمييز في قطاع العمل يطال أيضا جمهور النساء، وقطاعات أخرى.

إن حزبنا الشيوعي يدعو الى تعميق النضال من أجل تحسين ظروف العاملين، وانهاء كل أشكال التمييز في العمل وفي كل جوانب الحياة، ورفع الحد الأدنى من الأجر، بحيث لا يقل عن 70% من معدل الأجور العام، وخفض ساعات العمل الشهرية، لمتلقي راتب الحد الأدنى الى 176 ساعة، وضمان اتفاقيات عامة ملزمة في القطاع الخاص، الذي بات لقمة سائغة عند كبار ارباب العمل وكبرى الاحتكارات.

ان واجب الساعة النهوض بنضال عربي يهودي حقيقي مشترك، لإنهاء الاحتلال وكل اشكال الاستغلال الطبقي والاجتماعي.

إن معاني الأول من أيار ما تزال راسخة وصحيحة وتتأكد من جديد في هذه المرحلة التي يعيشها العالم.

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة