غضب بين أوساط المعلّمين بعد نشر برنامج وزارة التعليم الخاص بامتحانات البجروت

أثارت ما تسمى "خطة الإصلاحات لامتحانات البجروت" التي نشرتها وزارة التعليم غضب معلمين ومعلمات، بعد أن تولت عرضها الوزيرة يفعات شاشا بيتون،  أمس الثلاثاء، حيث سيبدأ العمل وفقها منذ السنة المقبلة بين طلاب صفوف العاشر، فيما سيواصل طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر وفق البرنامج الحالي.

ووفق المخطط الجديد، سيتم تحويل الامتحانات في المواد الأربعة: التاريخ والأدب والتناخ والمدنيات، إلى وظيفة نهائية يتم العمل عليها في مجموعات لفحصها من قبل المدرسة والممتحنين الخارجيين، أما المواضيع الأساسية المتبقية، الرياضيات، اللغة الإنجليزية، لغة وموضوع علمي فيتم الإبقاء عليها بامتحان بجروت خارجي.

وتعمل طريقة الاختبار الجديدة على النحو التالي: بدلاً من البجروت الخارجي، سيحصل الطلاب على علامات داخلية وفقًا لمهام مختلفة في الصفين العاشر والحادي عشر والتي ستشكل 1.5 وحدة في كل مادة، ووظيفة بحثية يتم العمل عليها في منتصف الحادي عشر وتنتهي في الثاني عشر. وسيتناول هذا البحث من خلال موضوع بحث واحد الموضوعات الأربعة، وسيتكون من وحدتين (0.5 لكل مادة). وفقًا لهذه الطريقة، يتم الحفاظ على عدد الوحدات لكل موضوع.

وتمنح المدرسة نفسها علامة للبحث، وتتكون درجة البحث من 50% من الدرجة التي تمنحها المدرسة و 50% من الدرجة التي يمنحها الممتحنون الخارجيون.

سيتمكن معلمو العلوم الإنسانية، من اختيار واحد من ثلاثة "مسارات دراسية" جديدة وهي عبارة عن طرق تدريس، للصفين العاشر والحادي عشر. تم تعريف المسار 1 على أنه "التعلم المتجدد"، مع التركيز على التعلم من خلال مقاطع الفيديو والتعلم الذاتي والوظائف عبر الإنترنت. المسار 2 هو "التعلم الرقمي"، حيث يتم التعلم من خلال المساقات الرقمية التي طورتها وزارة التربية والتعليم، مع متابعة المعلم عن كثب لعملية التعلم. المسار 3، "مدرسون يقودون التطور" حيث يعتمد التدريس والتعلم على المواد التي يطورها المعلم، مع الأدوات التي اكتسبها كجزء من التجربة المهنية.

وذكرت نقابة المعلمين أنه "لا يوجد اتفاق بين نقابة المعلمين ووزارة التعليم فيما يتعلق بالبرنامج الذي اقترحته وزيرة التعليم فيما يتعلق بامتحانات البجروت، في مواد (التاريخ والأدب والتناخ والمدنيات)، بسبب معارضة وزارة المالية"، مضيفةً: "إن معارضة وزارة المالية تشير إلى أنه سيتم الإضرار بالعلوم الإنسانية وطاقم التدريس. وستتخذ نقابة المعلمين كافة الإجراءات القانونية التي بحوزتها لمنع ذلك".

وأثار البرنامج غضب واستياء المعلمين في شبكات التواصل الاجتماعي، اذ أعربوا عن قلقهم بسبب الإضرار اللاحق بالعلوم الإنسانية، وصعوبة مرافقة الطلاب في تقديم الأوراق البحثية، وقالوا إنّ التفسيرات حول التغييرات المتوقعة مرهقة حتى بالنسبة لأولئك الذين سينفذونها.  كما انتقدوا خطة الوظائف النهائية التي قد تفتح وفق رأيهم بابًا لنقلها بين الطلاب أو عدم العمل عليها بشكل جدي بينهم، أو شراء وظائف.

Photo by Ben Mullins on Unsplash

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة