أطفال ريما خديجة جلسوا بجانب سريرها وتمسكوا بالأمل .. لكن الموت كان أقوى

 

بلطف عن معتصم مصاروة

طوال الأيام الأخيرة، منذ يوم السبت، تمسك أبناء وبنات المرحومة ريما خديجة من قلنسوة، بالأمل بأن تستفيق والدتهم وتشفى من جراحها، رغم أن وضعها كان في غاية السوء بعد اصابتها مساء السبت برصاصتين في رأسها وصدرها، ولكن الأمل تلاشى، مع اعلان المستشفى عن وفاة الوالدة ريما اليوم.

 

في قسم العناية المكثفة في مستشفى مائير بكفار سابا جلس الأطفال خلال الأيام الماضية وانتظروا حصول معجزة، ربما البراءة التي فيهم جعتلهم يأملون أن تتحسن حالتها، وقد كانت فعليًا تصارع الموت، انتظروا ورفعوا الدعاء ورسموا له الرسومات خلال انتظارهم، إلى أن جاء خبر وفاتها قبل وصولهم إلى المستشفى اليوم، حيث مع وصولهم، جلسوا بجانب سريها في ظن منهم أنها ما زالت على قيد الحياة وقد تم نقلها لاجراء الفحوصات، ليتبين بعد ذلك أن قد فارقت الحياة.

 

قال كتب الأطفال وهو يتامى الأب ايضًا: "أمي، لقد افتقدنا لك، نحن الآن بجانبك. لقد جئنا لتعودي معنا الى البيت، قال لها الأطفال وهم جالسون بجانب السرير. "أمي، لماذا لا تجيبين؟ قولي حتى كلمة واحدة. إذا كان الأمر صعبًا ، فسنسمع صوتك الجميل في الزيارة القادمة


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة