100 عنصر من من حرس الحدود في رهط | وقائد الشرطه يؤكد : دمه مستباح !

قرر المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، اليوم الأحد، تعزيز القوات الشرطية في رهط بـ100 عنصر إضافي من قوات "حرس الحدود"، في ظل تصاعد جرائم إطلاق النار التي تشهدها المدينة العربية الواقعة في منطقة النقب، وشدد شبتاي على إن "الشرطة تعتبر إطلاق النار على المقاهي والمراكز الثقافية حوادث إرهابية مهما كان الدافع وراء إطلاق النار".

وجاءت تصريحات المفتش العام للشرطة في أعقاب جلسة لتقييم الأوضاع عقدها في رهط بمشاركة قائد المنطقة الجنوبية في الشرطة، وقيادة مركز الشرطة في رهط التي شهدت خلال الأيام الماضية، سلسلة من جرائم إطلاق النار التي لم تحرك الشرطة ساكنا إزاءها، وكانت آخرها الليلة الماضية، وأسفرت عن إصابة فتاة (14 عاما) بجروح وصفت بـ"المتوسطة".

وفي تهديد صريح بتنفيذ إعدامات ميدانية بحق من ترى بهم الشرطة "مشتبها بهم" في النقب، قال شبتاي إن "كل من يحمل سلاحًا غير مرخص ويعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، يجب أن يعلم أن دمه مستباح"، علما بأن الشرطة نفذت خلال الفترة الماضية إعدامات ميدانية بحق شبان من النقب بزعم تعرض عناصرها لخطر مباشر تهدد حياتهم، ما تبين زيفه لاحقا، وكان آخر هؤلاء الضحايا الشهيد سند سالم الهربد، الذي قتل في آذار/ مارس الماضي برصاص أفراد وحدة "المستعربين" في رهط.

وأضاف شبتاي "لن نسمح بالتحول إلى واقع يخشى فيه السكان الذين يريدون العيش بسلام وأمان مغادرة منازلهم"، وأضاف "كما تعلمون، فإن شرطة إسرائيل في حالة تأهب قصوى وتعمل خلال فترة الأعياد هذه مع انتشار كامل للقوات في جميع أنحاء البلاد مع التركيز على القدس، وفي مواجهة مهام لا حصر لها يجب أن نركز أنشطتنا".

تعزيز القوات الشرطية في رهط

وفي أعقاب المداولات الأمنية و"تقييم الأوضاع" لدى قيادات الشرطة في رهط، قرر شبتاي تعزيز القوات بـ100 عنصر إضافية من قوات "حرس الحدود" سيتم نشرهم في المدينة، بالإضافة إلى إنشاء مقر كبير تحت قيادة قائد "حرس الحدود" في الجنوب للتعامل مع جرائم إطلاق النار في رهط، و"تعزيز مركز الشرطة في رهط بجميع الوسائل المتقدمة".

كما قرر المفتش العام للشرطة الإسرائيلية تعزيز مركز الشرطة في رهط بـ"وحدة كاملة للتعامل مع الجرائم الاقتصادية"، وذلك على ضوء فرضية الشرطة أن "الإنفاذ الاقتصادي قد يؤدي إلى الإضرار اقتصاديا بالمجرمين" في المدينة.

وتدعي الشرطة أن "إحدى المشاكل التي تواجه في رهط هي إطلاق النار من المنازل الخاصة"، وبالتالي ستعمل الشرطة على تغيير الإجراءات القانونية للتعامل مع هذه المسألة، بما في ذلك تقديم لائحة اتهام ضد مالك المنزل دون الكشف عن هوية مطلق النار على وجه التحديد.

 

وبالتزامن مع زيارة شبتاي إلى رهط، أعلنت الشرطة عن اعتقال 11 مشتبها بالضلوع في جرائم إطلاق النار في المدينة، ومصادر بنادق من طراز "إم 16"، قالت إنها خبئت في ساحة روضة أطفال في رهط.

والليلة الماضية شهدت المدينة إطلاق نار استمر حتى ساعات الفجر دون أي تدخل من الشرطة التي لم تحرك ساكنا، ولم تمنع تبادل إطلاق النار العشوائي الذي تسبب بأضرار للعديد من واجهات المنازل والمركبات.

وتشهد مدينة رهط منذ بداية شهر رمضان حوادث إطلاق النار بشكل عشوائي في ساعات الليل، الأمر الذي يهدد السلم المجتمعي والأمن والأمان للمواطنين، حيث تكررت حوادث إطلاق النار على الرغم من التواجد المكثف لدوريات الشرطة في حارات المدينة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة