وزارة التعليم تتجه نحو تقليص مادة البجروت في المواضيع الأدبية

أفادت التقارير الإعلامية، أنه من المتوقع أن تشمل التعديلات في امتحانات البجروت في العلوم الإنسانية تخفيض حوالي ربع المواد الدراسية في الأدب والتاريخ والمدنيات.  وفي الأسابيع الأخيرة طُلب من المسؤولين عن العلوم الإنسانية في وزارة التربية التفكير في تقليص المواد وفق هذا النطاق المذكور، وأن أحد الخيارات قيد الدراسة هو أنه يمكن للمدرسين اختيار أي فصول في المادة الدراسية يجب التخلي عنها.

وتعتزم وزارة التعليم تغيير تكوين ساعات التدريس في كل مادة، بحيث يتم تخصيص خمس ساعات فقط لكل مادة بدلاً من ست ساعات دراسية موزعة على سنوات الدراسة الثانوية. وسيتم تخصيص الساعات التي يتم إخلاؤها نتيجة التقليص لكتابة الوظائف البحثية متعددة التخصصات التي من المتوقع أن تحل محل امتحانات البجروت. 

وامتنعت وزارة التعليم عن التعليق على تفاصيل الإصلاح، قائلة إن "تفاصيل البرنامج ستنشر بشكل منظم على أعضاء هيئة التدريس وعامة الناس".

ونشر في شباط الماضي أن وزارة التعليم تخطط لاستبدال امتحانات البجروت الخارجية في الـ"تناخ" والأدب والمواطنة والتاريخ إلى عمل وظيفة بحثية متعددة التخصصات، والتي ستعالج موضوعين من المواد الأربعة وستقدم في الصف الثاني عشر. وسيتم فحص الوظائف من قبل مصححين خارجيين. 

وسيتم تدريس المواد الأربعة على مستوى أساسي في الصفين العاشر والحادي عشر، وسيتم اختبار الطلاب بتقييم داخلي من المدرسة. وستجرى امتحانات البجروت الخارجية في أربعة مواد فقط: الرياضيات، واللغة الإنجليزية، واللغة الأم، وموضوع علمي واحد. الإصلاح من المقرر أن يبدأ في صفوف العاشر العام المقبل.

وتثير الـ"إصلاحات" انتقادات لاذعة من الجهات المرتبطة بالمهن الانسانية والاجتماعية. في مؤتمر احتجاجي عقد قبل نحو شهرين بمبادرة من الجمعية التاريخية الإسرائيلية، حذر رئيس لجنة دراسات التاريخ، البروفيسور سيمحا غولدين، من إلغاء امتحانات البجروت الخارجية في المواضيع الإنسانية:" كل موضوع يتم إلغاء البجروت الخارجي له ستتعامل معه إدارة المدارس بأقل ساعات وموارد، إذا كان يجب إلغاء الامتحانات الخارجية، لتلغى لكل المواضيع، لكن إذا تم الإبقاء على امتحانات خارجية لبعض المواضيع فقط، المواضيع الأخرى ستضرر وستفقد من أهميتها".

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة