تقف خلفها بجميع المناسبات.. قصة السيدة الأكثر ولاء للملكة إليزابيث الثانية

لطالما كان أفراد العائلة المالكة البريطانية محور اهتمام الرأي العام، ولكن غالبًا ما يتم إخفاء أولئك الذين يساعدون العائلة المالكة خلف الكواليس. ومع ذلك، هناك سيدة واحدة يتم رؤيتها بجانب الملكة إليزابيث في كثير من الأحيان. تراها في صورة العائلة المالكة التي التقطت في يوم تنصيب الأمير وليام، وفي يوم جنازة الأمير فيليب، كانت بجانب الملكة. اسمها السيدة سوزان هاسي.

ظلت سوزان هاسي، بجانب الملكة لأكثر من 60 عامًا. ولدت في الأول من مايو/أيار عام 1939، وفي 25 أبريل/نيسان 1959، تزوجت مارمادوك هاسي وأنجبا معًا طفلين. "هاسي" هي بارونة من شمال برادلي، وتعتبر امرأة نبيلة تعمل في خدمة الملكة إليزابيث الثانية، ويُطلق على منصبها رسميًا اسم "امرأة غرفة النوم" من وحي دورها في مرافقة الملكة بكل مكان.

انضمت سوزان إلى الأسرة المالكة في عام 1960. وبدأت خدمتها في مساعدة الملكة بالرد على الرسائل، وبمرور الوقت، أصبحت واحدة من أكثر الأعضاء الموثوق بهم في مكتب الملكة، ويقال إنها تسمى "الفتاة الرئيسية رقم واحد". طوال حياتها المهنية التي استمرت 6 عقود، شهدت سوزان سلسلة من الأحداث الرئيسية التي وقعت في العائلة المالكة، منها الترحيب بالوافدين الجدد للعائلة المالكة، سواء ديانا أو ميغان ماركل، وكذلك الإشراف على مهمة مربية الأمير هاري.


بعد كل السنوات التي كانت تؤدي فيها سوزان واجباتها بأمانة ودعمت الملكة، ليس من المستغرب أن تخاطبها إليزابيث عندما احتاجت إلى الدعم المعنوي في يوم جنازة الأمير فيليب. ففي لحظة الحزن والأسى هذه، اتصلت بها الملكة لمشاركة مشاعرها والبحث عن بعض الراحة. وعلى الرغم من أن سوزان لم تدخل الكنيسة لحضور المراسم الجنائزية، وكانت الملكة جالسة هناك بمفردها، فقد رافقتها في طريقها إلى الحفل وكانت بجانبها في تلك المناسبة المؤثرة.

حصلت سوزان على وسام فارس، ولولائها، حصلت أيضًا على ميداليات الملكة لإحياءً لذكرى 30 و 40 و 50 و 60 عامًا من الخدمة في الملكية. ويشار أن سوزان هاسي لا تحصل على أجر مقابل خدمتها، وتدعم الملكة بإخلاص خلال كل هذه السنوات من منطلق ولائها الشخصي.

 


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة